إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفصل الأول.. الحركة الإسلامية والتحدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    أخ/ أبو العبد
    بداية أشكرك على هذا الاهتمام والمتابعة، والمناقشة الهادفة والمفيدة، والتي تعمل على تلاقح الأفكار.
    أما فيما يتعلق بجملتك:
    إن ما طرحته مجرد أفكار أسأل الله أن يتم تطبيقها
    يجب أن نخرج من دائرة الآمال والأمنيات، ويجب أن نسرع الخطى بالسير نحو تطبيق ما تنادي به أنت وغيرك من أصحاب الهَم الإسلامي والغيورين ليس على الحركة فحسب، بل غيورين على الإسلام العظيم ككل.
    وهنا أذكّر بسؤال كان يطرح على الجيل الأول في مرحلة التأسيس.
    لمّا كان الأخوة يقومون بعملية تفنيد لكل التيارات الفكرية الموجودة على الساحة العربية عموما والفلسطينية خصوصا، كان الجمهور يوجه سؤال لمؤسسي النواة الأولى ـ قبل الإعلان عن تشكيل التنظيم ـ ما البديل؟!
    فكان جواب الأخوة: (تعال أنا وأنت نسعى لنشكل البديل)!!
    ونحن في هذه الأجواء المَرَضية والظروف السيئة التي يعيش فيها المجتمع الفلسطيني، والظروف الحزبية المقيتة لابد لنا أن نبحث عن البديل الذي يساهم في بناء وإعداد جيل الطليعة والجيل الرسالي المرحو..
    وعملية إيجاد البديل لها طرق ووسائل عدة.

    تعليق


    • #32
      السلام عليكم
      إنها دعوة حقة ... وأنا دائماً على استعداد ... سأتواصل في هذا الموضوع بإذن الله والله هو الموفق ...
      شكرا لك

      تعليق


      • #33
        أخ/ أبو العبد
        أتمنى من الله تعالى أن يكلل جهودك بالنجاح والتوفيق.. وأن يجعله في ميزان حسناتك.

        تعليق


        • #34
          اولآ لابد لنا ان نشكر الاستاذ خالد سيف الدين
          بان جدد روح فكرة و ثقافة الشيهد الدكتور المعلم فتحى ابراهيم الشقاقي ابا ابراهيم
          و منهج حركة الجهاد الاسلامي من جديد هذا الفكر الذي كاد ان يندرث ولكن لا ولن يندرث ما دام هناك بعض الاخوة لنا مازلوا على العهد والبيعة من الجيل الاول وبعض الاخوة من الجيل الحالي ..
          الله نسأل بان يسدد خطاهم وخطانا على الحق المستقيم ان شاء الله

          جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بلا حدود رغم كيد الحاقدين
          وعهدآ بأن نبقى على دربك ياأيها المعلم الكبير يا أبا إبراهيم

          تعليق


          • #35
            أخ/ أسد الميدان
            أشكرك على ما تفضلت.. والله أسأل أن أكون عند حسن الظن..
            أما فيما يتعلق بالفكر، فهو لا قيمة له ولا مكانة إذا بقي حبيس بين دفات الكتب، أو على أرفف المكتبات، الفكر لابد له من أناس يحملونه ويروجونه بين الجماهير ويدافعون عنه، وكذلك يطورونه بما يتماشى مع الواقع الجديد، لأن الفكر ليس يعيش حالة من الاستاتيكا (الثبات والجمود)، بل هو يعيش حالة من الديناميكا (التغير)، لاسيما الفكر الذي تحمله الحركة.

            تعليق


            • #36
              بارك الله في جهدك أخي "أ.خالد سيف الدين" على طرحك المميز والحساس بنفس الوقت ، والذي لطالما ردد المرجفون ذو العقول الفارغة ادعاءاتهم الكاذبة اتجاه هذا الكتاب دون أي دراية وتمعن لما احتواه من فكر عظيم لسيد المفكرين بلا منازع شهيدنا المعلم :: فتحي الشقاقي رحمه الله ورضي الله عنه...وبخطوتك القيمة هذه تبعث رسالة قاصفة مشكورا لأولئك بأننا نفتخر ونعتز بالذي خطّه قائدنا المعلم ولا يمكن أن نخجل من الذي كتبه أو نحاول طيه وتركه في الأدراج!! بل بالعكس سنتدارسه بكل شجاعة وثقة بحركتنا العتيدة وفكرها الإسلامي المحمدي الشقاقي الطاهر.

              بوركت أخي الأستاذ وجزاك الله عنا خير الجزاء وأحسنه
              واصل على بـــركة الله وتوفيقه....

              أبتاهُ فَقْدُكَ مُوْجِعٌ ، أعياني
              وأقضَّ جَفْني ، والأسَى يَغْشَاني
              واذاق قلبي من كؤوس مرارة
              في بحر حزن من بكاي رماني !

              تعليق


              • #37
                أختي/ بنت الشقاقي
                أشكرك جدا على المداخلة الطيبة، والكلمات المعبرة بحق الشهيد المعلم د. فتحي الشقاقي.

                في الحقيقة ترددت كثيرا لمَّا طلب مني الأخوة أن أتحدث حول هذا الكتاب، لما يثيره هذا الكتاب من حرج لدى البعض. وأعلم بالافتراءات والأكاذيب التي أثيرت حول هذا الكتاب بالذات.
                إلا أني رغم ذلك، أردت أن أتطرق إلى هذا الكتاب لسببين:
                1- هناك شريحة كبيرة من الأخوة ـ لاسيما الجدد منهم ـ يعرفون اسم الكتاب، ولا يعرفون ما يحتويه من موضوعات. ولمجرد ذكر الخميني على جلدة الكتاب، يثير القلق والفرع في نفوسهم.
                2- أريد أن أوضح لأصحاب الافتراءات والأراجيف والأكاذيب، والذين ـ أدرك تمام الإدراك ـ أنهم ليس لهم أدنى إطلاع على الكتاب، أردت أن أبين لهم ما هي موضوعات هذا الكتاب، وكيف تم مناقشتها بأسلوب فكري جديد، غير تقليدي، وليس نسخ لكتابات مفكرين سابقين.

                إن مثل هذه الموضوعات تحتاج إلى جرأة في الطرح، قد يرفضها البعض، وقد يشعر البعض الآخر بالحرج والحساسية تجاهها. إلا أنه في مثل هذه الحالات مطلوب الجرأة والمصارحة.
                وليس في تاريخنا وفكرنا وأيديولوجيتنا ما يحرج أو يجعلك تشعر بالخزي ـ لا سمح الله ـ.
                وإنطلاقا من هذا المبدأ سنطرق كل الأبواب، ونجيب على كل التساؤلات التي تدور في صدور وعقول الأخوة.

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة أ. خالد سيف الدين مشاهدة المشاركة
                  أختي/ بنت الشقاقي
                  أشكرك جدا على المداخلة الطيبة، والكلمات المعبرة بحق الشهيد المعلم د. فتحي الشقاقي.

                  في الحقيقة ترددت كثيرا لمَّا طلب مني الأخوة أن أتحدث حول هذا الكتاب، لما يثيره هذا الكتاب من حرج لدى البعض. وأعلم بالافتراءات والأكاذيب التي أثيرت حول هذا الكتاب بالذات.
                  إلا أني رغم ذلك، أردت أن أتطرق إلى هذا الكتاب لسببين:
                  1- هناك شريحة كبيرة من الأخوة ـ لاسيما الجدد منهم ـ يعرفون اسم الكتاب، ولا يعرفون ما يحتويه من موضوعات. ولمجرد ذكر الخميني على جلدة الكتاب، يثير القلق والفرع في نفوسهم.
                  2- أريد أن أوضح لأصحاب الافتراءات والأراجيف والأكاذيب، والذين ـ أدرك تمام الإدراك ـ أنهم ليس لهم أدنى إطلاع على الكتاب، أردت أن أبين لهم ما هي موضوعات هذا الكتاب، وكيف تم مناقشتها بأسلوب فكري جديد، غير تقليدي، وليس نسخ لكتابات مفكرين سابقين.

                  إن مثل هذه الموضوعات تحتاج إلى جرأة في الطرح، قد يرفضها البعض، وقد يشعر البعض الآخر بالحرج والحساسية تجاهها. إلا أنه في مثل هذه الحالات مطلوب الجرأة والمصارحة.
                  وليس في تاريخنا وفكرنا وأيديولوجيتنا ما يحرج أو يجعلك تشعر بالخزي ـ لا سمح الله ـ.
                  وإنطلاقا من هذا المبدأ سنطرق كل الأبواب، ونجيب على كل التساؤلات التي تدور في صدور وعقول الأخوة.
                  عـــلى بركة الله يا أخي وأسأل الله أن يوفقك ويمكنك من إتمامه وقد حققت الذي تبغيه بإذن الله
                  ورحم الله قائدنا المعلم فتحي الشقاقي .

                  أبتاهُ فَقْدُكَ مُوْجِعٌ ، أعياني
                  وأقضَّ جَفْني ، والأسَى يَغْشَاني
                  واذاق قلبي من كؤوس مرارة
                  في بحر حزن من بكاي رماني !

                  تعليق


                  • #39
                    ماشاء الله أخي الكريم

                    خطوت نحو التفصيل لفكر الدكتور بطريقة ذكية جدا لا أحد ممكن أن يلحظها الا المتثقبون لفكر الحركة بشكل كبير وأظنك تفهمها وتعرفها جيدا لأنك من صنعت هذه اللفتة الطيبة .

                    أشكر تفسيرك القيم في بداية حديثة وما لاحظته من تطورات عبر هذه المقالة الطيبة لتثيرنا بالقادم

                    لكن أريد منك لو تعمقت أكثر أن توضح سلبيات وايجابيات بعض الحركات الاسلامية مثل الاخوان ففي أثناء قمعهم وبعد ذلك لم يكونوا الا الحمل الوديع بزمن عبد الناصر و السادات وبداية عهد مبارك ، لكن أريد أن تشير لنا الانفتاح الواضح بعد ذلك للاخوان وهل هو في مصلحتهم ام لا وهل استمروا على مبادئهم الفكرية أم حادوا عنها بشكل صريح .

                    أما بالحديث عن الجزائر والحركة الاسلامية بها فقد قرات عنها كثيرا لكن أردت التوضيح للأعضاء عنها فذلك جيد ورائع

                    أما انقلاب السودان فحقيقة لم أقرأ عنه شئ قبل ذلك وأتمنى منك لو تعطيني نبذة عن هذه الأسطر التي سردتها

                    وبالنسبة للغزو الفكر للغرب لبلاد المسلمين فهذه من أهم النقاط التي يجب أن تنور بصير شبابنا بها يا أخي الكريم لما نواجهها الأن من سيطرة غربية على عقول أهلنا من كبار وصغار المسلمين سواء عن طريق التلفاز أو الانترنت او وسائل الاتصال الحديثة .

                    أتمنى لك التوفيق وأقدم جزيل شكري وامتناني لهذه المواضيع الطيبة التي تثري الشبكة

                    وواصل ونحن متابعون
                    القناعة كنز لا يفنى

                    تعليق


                    • #40
                      أخ/ أسود الحرب
                      أشكرك جدا على هذه المداخلة الطيبة، والتي تحظى بالاهتمام لدينا، لأنها تعكس بأن قارئها، قرأ المقالة بتمعن ولم يمر عليها مرور الكرام، وقرأ ظاهر النص دون أن يبحث ما بين السطور.
                      أما فيما يتعلق باستفساراتك، كل استفسار أثرته يحتاج إلى موضوع مستقل وقائم بذاته، وهذا ما سأقدم عليه في مراحل لاحقة، بعد أن ننتهي من الكتاب الذي بين يدينا.
                      التعديل الأخير تم بواسطة أ. خالد سيف الدين; الساعة 09-10-2008, 07:52 PM.

                      تعليق


                      • #41
                        أشكرك استاذ خالد للاهتمام

                        وننتظر مقالاتك التي تثيرنا بالمعلومات الطيبة وقتما تشاء ودمت بخير
                        القناعة كنز لا يفنى

                        تعليق


                        • #42
                          بارك الله فيك يااخ خالد سيف الدين على هذا المقال الطيب ونريد التكمله للحلقه التانيه

                          تعليق


                          • #43
                            مشكور اخي الكريم ورحم الله الشهيد المفكر ابا ابراهيم وادخله فسيح جنانه
                            تقبل مروري اخي الكريم
                            <a href='http://up5.m5zn.com/photos/00344/dqt1ffq9zt82.jpg'><img src='http://up5.m5zn.com/photos/00344/dqt1ffq9zt82_th.jpg' border=0></a>

                            تعليق


                            • #44
                              الأخوان/ قعقاع وعندليب السرايا أشكر لكما مروركما الطيب

                              تعليق


                              • #45
                                رحم الله أبا إبراهيم و بارك الله في الأستاذ / خالد سيف الدين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X