إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هنا منبر الشهداء وقبلة العاشقين مسجد الشهيد عز الدين القسام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أتقدم بالشكر الجزيل لمن يضيء هذه الصفحات المخضبة بدماء الشهداء بمشاركاته المعبرة عن انتماء أصيل لهذا النهج المقدس ووفاء للأكرم منا جميعا .
    بارك الله فيكم ورزقكم الشهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين
    أخوكم المحب / أبو مالك

    تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

    تعليق


    • نبيل الشريحى
      اسد الجهاد وسراياها
      اسد الوسطى ورجالها ذاك الشهيد الذى روى بدمة ارض فلسطين دمك الوصية والعهد لن ننساة
      تذكرت موقف كنت مارا انا والشهيد محمد الفقى بجانب مقبرة النصيرات التى بها دفن الشهيد نبيل الشرسحى فقال لى هناك اسد ورجل بالف رجل كيف نمر ولا ندخل المقبرة وندعو له
      رحمكم الله يا شهدائنا فى كل يوم جرح جديد فى كل يوم شهيد جديد ليضيىء لنا طريق الكرامة
      رحمك الله يا نبيل الشريحى ويا نعيم ابن اخ الشهيد نبيل ويا محمد الفقى ومقلد حميد
      جندمحمد والاسم جهادي البريج

      تعليق


      • بارك الله فيك اخى ابو مالك


        صحيح عندما نتكلم على ميدان الجهاد الاسلامى

        وشعلت الجهاد الاسلامى تعجز الكلام التكلم

        عن شهداء الجهاد الاسلامى


        بوركت اخى ابو مالك على الموضوع


        التى يستحق التميز والتقدير


        وتقبل مروررى

        اخوك
        ابو اسلام

        تعليق


        • الشهيد القائد / منير مرسي
          مجاهد على ثغور الوطن ومدافعا عن ثرى فلسطين




          شعلة من النشاط وطاقة من الحيوية، وكتلة من العنفوان، والكفاح، عمل في الكثير من الميادين والمجالات، فشهد له بنشاطه الحركي ضمن صفوف حركة الجهاد الإسلامي، في قطاع غزة، حيث كان منذ الدراسة الإعدادية، ضمن صفوف الذراع الطلابي للحركة، وظل مواصلاً جهده ودعمه لإخوانه، وبعد ذلك الجهد وبعد أن أصبح شاباً يعتمد عليه حتى أصبح من ضمن المجموعات العسكرية للجهاد الإسلامي في شمال قطاع غزة، ومنذ التحاقه في العمل العسكري، لم تغفل له عين، ولم تهدأ له همة، خرج مرابطاً في سبيل الله على الطرق والمحاور في المناطق الحدودية، يراقب تحركات العدو الصهيوني وآلياته، حتى يقتنص هدفاً ثميناً يشفي فيه صدور قوم مؤمنين، ويجعل اليهود يدفعون ثمن إجرامهم صوت شعبنا، ودفع فاتورة ما عليهم من جرائم بحق الأطفال قبل الرجال.

          الأب الحنون:

          شهيدنا الفارس متزوج، وله ثلاث بنات، وهن: فاطمة وعمرها ثلاث سنوات، وريم، والبالغة من العمر سنتين، والابنة الأصغر سناً براء البالغة من العمر عاما واحدا، وفي آخر الأيام الوالد منير وقبل استشهاده بأسابيع، تعلق الوالد ببناته، وكانت علاقة معهن فوق علاقته الأب مع بناته، وكان حنونا عليهن، ورؤفاً بهن، لا يفرق بين أي واحدة منهن، وهن كذلك، ما إن يدخل الأب المنزل حتى يسرعن، وتسلم واحدتهن على الوالد وتتعلقن به.

          بعد حصول الشهيد منير على شهادة الثانوية العامة، تقدم إلى كلية غزة، وحصل على دبلوم في الصحافة والإعلام عام 1990م، وبعد ذلك عمل مراسلا صحافيا لجريدة الاستقلال، التابعة للحركة، وكان يهتم بالكتابة عن الشهداء، وقبل استشهاد شهيدنا منير، قام بإعداد كتاب عن شهداء المنطقة الشمالية.

          صديق القادة العسكريين:

          كان الشهيد على علاقة مع العديد من القادة من بعض الفصائل الفلسطينية، ففي بداية العمل العسكري، للجان المقاومة الوطنية، وألوية الناصر صلاح الدين، شارك منير المجاهد القائد إسماعيل أبو القمصان، في العديد من العمليات الجهادية، من اشتباكات مع العدو الصهيوني، وإطلاق لقذائف الهاون، وعمليات الرصد والمتابعة، وأيضاً تعرف منير على القائد القسامي عوض سلمي، "أبو مجاهد" ومن المحتمل أن يكون منير شارك الشهيد سلمي في بعض عملياته الجهادية، وقبل استشهاد منير ارتبط بعلاقة قوية مع الشهيد القائد الميداني، في سرايا القدس في منطقة غزة، الشهيد رامي عيسى، وعملاً معا، لمدة طويلة، حتى الاستشهاد.

          الأسرة الصابرة المحتسبة:

          أسرة شهيدنا الفارس في سرايا القدس، من الأسر المؤمنة والصابرة والمحتسبة، وتعرف أن ابنها منيرا، يعشق الشهادة، ويسعى لها لذلك لم يكن خبر استشهاده، بالشيء الجديد، وهجرت عائلته من موطنها الأصلي "برير" كباقي الأسر الفلسطينية التي هجرها العدو الصهيوني وعصاباته المجرمة، وللشهيد ثلاثة إخوة.

          صفات الفارس المجاهد:

          امتاز الشهيد منير البالغ من العمر (26 عاماً) من سكان معسكر جباليا بأنه يصل رحمه، ودائماً هادئ النفس ويحرص على أنه لا يزعل أحدا منه، وكان رحمه الله محبوبا من الغريب والقريب، وشجاعا، يقضى ليله خارج المنزل، ومن ثم يعود بعد صلاة الفجر، ليستريح الفارس من عناء الجهاد والرباط طوال الليل، فيقضي معظم نهار، نائما ً حتى يكون على جاهزية تامة للسهر والرباط طوال الليل، والحرص من مكر الصهاينة الجبناء، وحرص الشهيد منير على زيارة المرضى، واسر الشهداء، واعراس الشهداء من المنطقة الشمالية.

          وقت ومكان الإصابة:

          تعرضت منطقة الزيتون لاجتياح من قبل دبابات العدو الصهيوني، وكان حينها منير في جباليا فاتصل به إخوانه من سرايا القدس،و على الفور لبى الفارس النداء وتوجه مع عدد من مجاهدي السرايا، إلى مكان الاجتياح ليكونا مع إخوانهم يساندون في التصدي للدبابات، وجنود العدو، ووصل الفارس والتحق بإخوانه المجاهدين، وعند مسجد الشمعة في حي الزيتون، خلف مستشفى المعمداني،، وهم متمركزون هناك، لاحظت وجودهم إحدى طائرات العدو الصهيوني، من طراز أباتشي، وأطلقت عليهم صاروخا أصابهم بصورة مباشرة، فاستشهد رفيق دربه الشهيد رامي عيسى، وعدد من المقاومين، وأصيب منير إصابة أصبح على إثرها في حالة موت سريري.

          الاستشهاد:

          نقل إلى مستشفى الشفاء، وبقي حتى الساعة التاسعة صباحاً، تاريخ 29/1/2003م، وفي ذلك اليوم، ارتقى الفارس منير مرسي شهيداً، بعد أن سلم الروح إلى ربها، ونسأل الله أن يتقبله شهيداً في سبيله ويتقبل جهاده، ورباطه، وفي نفس اليوم شيع الشهيد إلى مقبرة بيت لاهيا، في موكب جنائزي مهيب، بعد صلاة العصر، وتمت الصلاة عليه في مسجد القسام الواقع في بيت لاهيا

          تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

          تعليق


          • صور للشهيد الحبيب

            التعديل الأخير تم بواسطة أ. أبو مالك; الساعة 27-11-2008, 04:03 PM.

            تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

            تعليق


            • التعديل الأخير تم بواسطة أ. أبو مالك; الساعة 27-11-2008, 04:03 PM.

              تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

              تعليق




              • الشهيد برفقة الشهيد القائد اسماعيل ابو القمصان احد مؤسسي لجان المقاومة الشعبية

                تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

                تعليق




                • ابنة الشهيد في وداع أبيها
                  رحمة الله عليك يا أبا ساجد

                  تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

                  تعليق


                  • الشهيد المجاهد / محمد العجوري
                    الشهيد الكتوم والفارس المجهول



                    يا من تركتم الجهاد والاستشهاد في سبيل الله، وتثاقلت هممكم إلى الأرض، ها هو الفارس المقدام المجاهد العابد الزاهد محمد عبد المطلب العجوري يرتدي ثوب الجهاد ويصعد إلى صهوة جواده ليجاهد ويدافع عن أبناء شعبه وأرضه ووطنه مقبلاً غير مدبراً، تاركاً الدنيا بنعيمها وزخرفها من أجل جنة عرضها السماوات والأرض، إنه الشهيد الفارس محمد عبد المطلب العجوري ابن السابعة عشر من العمر، والذي استشهد أثناء التوغل الصهيوني لمنطقة أبراج حي الندى القريبة من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

                    المولد والنشأة:

                    ولد شهيدنا الفارس/ محمد عبد المطلب العجوري في مشروع بيت لاهيا عام 1987م وتلقى تربيته الإيمانية والجهادية في أكناف أسرة فلسطينية مكونة من تسعة أفراد مهجرة من بلدتها الفلسطينية (نجد) بفعل الإجرام والإرهاب الصهيوني المدعوم دولياً، والذي يخوض حرباً استئصالية بلا هوادة ضد شعب فلسطين الأعزل.

                    المراحل الدراسية:

                    لقي شهيدنا دراسته في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا، فكان طالباً متفوقاً في دراسته، فدرس المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور ابن رشد الابتدائية (ج)، ومن ثم أكمل دراسته في المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية (ج) للاجئين وواصل شهيدنا رحمه الله مسيرته في المرحلة الثانوية ودرس في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية (أ) للبنين وقد استشهد محمد وهو في السنة الثانية من المرحلة الثانوية، فأفتقده أصحابه وزملاؤه في الفصل، وترك محمد فراغاً كبيراً بينهم.

                    صفاته:

                    تميز شهيدنا المجاهد بشخصيته الهادئة والمتواضعة والكاظمة للغيظ والعافية عن الناس، والأنيقة في ملبسها ومظهرها.

                    حافظ شهيدنا على صلاة الجماعة في مسجد الشهيد عز الدين القسام وخاصة صلاة الفجر منها وكان يداوم على صيام يومي الاثنين والخميس، وعلى صلاة قيام الليل.

                    كما حافظ شهيدنا على حضور حلقات القرآن ودورات الفقه والتفسير داخل المسجد هذا إلى جانب التزامه أيضاً في الفرق الرياضية داخل المسجد كلعبة الكراتيه.

                    أحد أصدقائه يتحدث:

                    ومن حياة الشهيد محمد يحدثنا أحد أصدقائه قائلاً: «لقد كان محمد أحسن إخوانه التزاماً وتربية، يقوم بعمل الخير فيعطف على الصغير ويحترم الكبير، فما ترك محمد جنازة إلا وشارك فيها في هذه الانتفاضة المباركة، حيث شارك محمد في آخر جنازة وهي جنازة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي». ويضيف قائلاً: «لقد تمنى محمد في ذلك اليوم أن يستشهد وتخرج له جنازة مثل جنازة الرنتيسي التي شارك فيها».

                    نشاطه الحركي والجهادي:

                    عمل محمد في صفوف حركة الجهاد الإسلامي وإطارها الطلابي الجماعة الإسلامية في مشروع بيت لاهيا منذ صغره وكذلك في العديد من النشاطات الدعوية وعلى اختلاف أنماطها.

                    وفي انتفاضة الأقصى واصل الشهيد المجاهد محمد مشواره وأكمل نهجه الجهادي حيث التحق في صفوف سرايا القدس وعمل حيث عمل في وحدة الرصد والاستطلاع في شمال غزة، ويحدثنا أحد المقربين من الشهيد أن محمد كان يخرج لصد أي عدوان على مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا.

                    الاستشهاد:

                    وبعد صبر وثبات على المحن والابتلاءات، جاء موعد محمد مع الشهادة والتضحية بالنفس في سبيل الله، ففي يوم الأربعاء الموافق 21/4/2004م، توغلت قوات الاحتلال الصهيونية مدعومة بعشرات الدبابات بالقرب من حي الندى شمال قطاع غزة، وبعد أن سقط الشهداء والعشرات من الجرحى نهض محمد واستعد لمواجهة العدو فتوجه لتلك المنطقة ذاتها ولكن قبل خروجه من المنزل تحدث بعبارة لأخيه الأكبر قائلاً: «سأموت كما أتمنى»، فتقدم محمد الصفوف ليواجه دبابات العدو بجسده الطاهر إلا أن قناصات العدو الصهيوني تصدت له فأطلقت عليه رصاصتين أصابته في القلب ونقل محمد لمستشفى الشهيد كمال عدوان، ويرتقي هناك شهيداً ويلحق بكوكبة الشهداء الخمسة عشر الذين ارتقوا خلال عملية التوغل الصهيوني لمنطقة أبراج حي الندى شمال قطاع غزة. حيث شيع جثمان الشهيد مع ثلاثة من إخوانه استشهدوا في اليوم نفسه في عرس شهادة مهيب بعد الصلاة عليهم في مسجد العودة وسط مخيم جباليا.

                    تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

                    تعليق


                    • تفتح الجرح على اعز الاحباب محمد العجوري ذاك الذي فجعت باستشهاده لقد كانت ضربة موجعة في الصميم أصابتنا بالذهول , فالشهيد رفيق دربي في مسجد القسام ورفيق دراستي في مدرسة أبي عبيدة بن الجراح حيث كان يجلس خلفي في فصل الدراسة في الصف الثاني الثانوي . ولي معه ذكريات كثيرة ان تمكنت فاني سأسرد بعضها لكم .
                      رحم الله حبيب القلب والروح محمد العجوري وأسأل الله أن يلحقنا به في الخالدين

                      تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

                      تعليق


                      • بعض من صور وتصاميم للشهيد الحبيب


                        تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

                        تعليق



                        • تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

                          تعليق



                          • تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

                            تعليق


                            • رحمك الله يا ابو مجاهد كم كنت عظيما
                              وداعا يا من كنت نعم الصديق

                              تعليق


                              • الشهيد المجاهد / مؤمن الملفوح
                                حمامة المسجد والمجاهد الذي لا يلين




                                أيها الشهيد، يا من رفع الله بك جبهة الحق على طول المدى. يا رمز التحدي والصمود والفدا. يا من حطمت بغيظك وبعزمك صروح العدا، نم قرير العين وأنت تسقط ممددا، فقد كان مناك دوماً أن تستشهدا، نعم أيها الشهيد العابد الزاهد، المجاهد المكابد، نعم أيها الهادئ التقي السخي، رحمك الله وأنت تسطر بدمائك الطاهرة أروع ملاحم التحدي والصمود وأسمى آيات العزة والفخار، فنم قرير العين، يا من تقدمت في زمن عز فيه الرجال، نم قرير العين يا مؤمن، أيها الشهيد البطل المقدام.

                                المولد والنشأة

                                ولد الشهيد البطل في (8/4/1985)، في بلدة مشروع بيت لاهيا لأسرة فلسطينية مجاهدة تتكون من اثني عشر فرداً ستة أولاد وأربع بنات، نشأً شهيدنا وترعرع على طاعة الله وريادة المساجد، يقرأ القرآن ويصلي الصلوات الخمس جماعة وخاصة صلاة الفجر منها، فالتزم شهيدنا في مسجد الشهيد عز الدين القسام الكائن بمشروع بيت لاهيا فأعجب به شباب المسجد وأحبوه حباً جما.

                                دراسته

                                تلقى مؤمن دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين بمخيم جباليا ومن ثم أكمل مراحله الثانوية في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، وحصل على الشهادة الثانوية بمعدل جيد يؤهله لدخول الجامعة، والتحق شهيدنا بجامعة الأقصى ودرس في كلية الإعلام، فامتاز شهيدنا بتفوقه الدراسي الملحوظ في ذلك القسم، وقد استشهد شهيدنا وهو في السنة الثانية في التعليم.

                                مواظباً على عبادته



                                واظب شهيدنا على أداء عبادته والمحافظة عليها، فتربى التربية الإيمانية الصالحة ويحدثنا والد الشهيد عن الشهيد مؤمن قائلاً: "مؤمن الإنسان الهادئ المتدين الملتزم بصلاته، مؤمن الإنسان الهادئ الخلوق، مؤمن الذي يحترم الكبير ويعطف على الصغير.. مؤمن الذي يحب فعل الخير.. مؤمن الذي يحرص على العلاقة الطيبة بينه وبين والده ووالدته".

                                صفاته

                                تميز شهيدنا رحمه الله بعلاقة اجتماعية قوية مع الأهل وخاصة الوالد والوالدة وخارج البيت كانت علاقته طيبة جداً، وكان كتوماً جداً ويوصف مؤمن بالسرية والكتمان ويتميز بسمو الأخلاق ورفعتها، كان مؤمن نعم الشاب الخلوق المهذب، عاش حياة كريمة مليئة بالسعادة والسرور فلقد أحب الجميع، فكان يُكَنُ له كل الحب والتقدير والاحترام من الشباب داخل المسجد.

                                مواقف مميزة

                                مواقف مميزة وكثيرة تلك التي عاشها والد الشهيد مع فلذة كبده قبل استشهاده فيحدثنا عن واحدة منها قائلاً: "عندما كان مؤمن في الصف الثالث الإعدادي قال لي بأنه سيترك الدراسة ويبحث عن عمل إلا أنني نصحته بإكمال مسيرته التعليمية، فاستمع لنصحي بعد أن أوضحت له أن الشهادة التعليمية مكسب للشاب، وما كان من مؤمن إلا أن يهتم بدراسته فلقد حرص حرصاً شديداً على الحصول على شهادة الثانوية العامة حتى اجتاز تلك المرحلة وحصل على معدل 75% ومن ثم تشتد عزيمته وتقوى أكثر لمواصلة مسيرته التعليمية.

                                في حركة الجهاد والسرايا

                                منذ اندلاع الانتفاضة المباركة عام 2000م، وعلى مرور الساعات والأيام التي ارتكبت فيها دولة الإرهاب الصهيوني أبشع المجازر بحق شعب أعزل، شعب مجاهد مرابط أصر شهيدنا على أن يكون ابناً في حركة إسلامية وجندياً مجهولاً من جنود سرايا القدس فالتحق شهيدنا بحركة الجهاد الإسلامي وعمل في صفوف الجماعة الإسلامية الإطار الطلابي والنقابي لحركة الجهاد الإسلامي، وكان الرجل الميداني في جامعة الأقصى بغزة ومن ثم مقاوماً في صفوف سرايا القدس.

                                تدرب على السلاح

                                وقبل استشهاده بتسعة أشهر تقريباً التحق شهيدنا بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فتدرب خلال هذه الفترة على العديد من أنواع السلاح المتوفرة.

                                في مجموعات الرصد العسكري للسرايا



                                عمل شهيدنا رحمه الله في المجموعات السرية لسرايا القدس في المنطقة الشمالية وبالتحديد في وحدة الاستطلاع والرصد العسكري، ورغم ذلك كان كتوماً.

                                الشهادة التي عمل من أجلها

                                تلك هي اللحظات الصعبة الممزوجة بالدموع التي يصفها والد الشهيد عندما سمع بخبر اسشهاد ابنه بعد أن فقده قبل استشهاده بيومين حينها كان مؤمن يستعد للقاء الله عز وجل، كان متوجهاً نحو هدفه السامي، لقد ظل مؤمن كامناً مع رفيقه الشهيد حسني بشير الهسي من كتائب شهداء الأقصى أربعاً وعشرين ساعة بين الشجر الموجود بأقرب منطقة لمغتصبة دوغيت السرطانية الصهيونية.

                                وفي صبيحة اليوم الثاني كان الخميس الرابع والعشرين من شهر يونيو موعد لقاء شهيدنا الفارس/ مؤمن مع الشهداء والنبيين والصديقين حينما تقدم لاقتحام تلك الغدة السرطانية الموجودة على أراضي المواطنين شمالي بلدة بيت لاهيا، وتبدأ معركة البطولة والتحدي مع مجاهدين فيدور اشتباك مسلح بينهما فيستشهد أثره مؤمن ورفيق دربه الشهيد حسني بشير الهسي في معركة بطولية سطرا فيها أروع آيات البطولة والتحدي والفداء دفاعاً عن الدين والوطن، وفي نفس اليوم أعلنت سرايا القدس عبر مكبرات الصوت عن أسماء منفذي العملية البطولية بعدما أوضحت أنهما نفذا هجوماً عسكرياً استشهادياً على الموقع العسكري المذكور ونعتهما إلى عليين بمن لحقوهما من الشهداء، هذا ولا تزال تحتجز القوات الصهيونية جثمان الشهيد لديها وترفض تسليم الجثمان الطاهر إلى ذويه.. وفي هذا الخصوص قال والد الشهيد مؤمن ويقول والد الشهيد: "إذا كان الجيش الصهيوني يهدف من وراء احتجاز جثة الشهيد، والتنكيل بها، أن يجعلنا نتراجع بالمطالبة بتسليمها، فهو خاطئ، بل سيجعلنا أكثر قوة وصلابة في طلبنا هذا، حتى ولو تم دفن الشهيد داخل أرضنا المحتلة، لن يؤثر علينا لأنه سيدفن بأرضه وستبقى فلسطين أرضاً واحدة رغم وجود الاحتلال فمسيرة الحق ستنتصر رغم أنف أولئك الصهاينة المحتلين".

                                تركت فيكم حروفاَ، أعيدوا بها رسم الحكاية، ولا تذكروني

                                تعليق

                                يعمل...
                                X