المتأمل الجاد في هذا العقد الأخير من القرن العشرين يفترض فيه أنه أدرك عمق المأساة في الصراعات الدولية والدائرة الأن ومن ورائها؟وماذا تستهدف؟ كما يفترض فيه أن يتحرك فورا نحو المعسكر الوحدوي و أن يرفض بشكل تلقائي الأنزلاق نحومعسكر التفرقة والتجزئة وأن يرفض الجرثومة بما يكسبه من مناعة التي لا حياة لها إلا في وسط المتعفن فإن لم تجده صنعته بغبائها أو بمكرها أو بعنادها فتكون بذلك ( كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا)
إن شيطان الإنس والجن يستهوي أتباعه بزخرف القول غرورا وقد يثير جملة من النوازع المؤدية الى الأنقسامات الشاذة تحت شعارات سرعان ما يتجلى بطلانها بالبحث والتقلب ويتضاءل حجمها وبريقها أمام أنوار الحق الأبلج ومع التأثير الرغبة في الحصول على الحق الضائع في يد أنظمة مستبدة أو أئمة جائرين أوتحت حجة أن رضاهم لا يكون إلا في مسخطة أخرين -(فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) أوتحت حجة الحفاظ على الكيان والذات وحق تقرير المصير وفي كل الحالات لا يمكن أن يتحقق العدل المنشود ولا القدرة على إسترجاع الحقوق المخصوبة أو الضائعة بل قد تتحول تلك الطاقة الى أداة نسف على الطريقة(يخربون بيوتهم بأيديهم) وبأيدي المؤمنين والكافرين على حد سواء.
إنه لا أمل يتحقق من دعوى الأنقسام ولا أمل في التحرك من أجل صناعة القوميات عفا عليها الزمن وأصابهاالتأكل على مر العصور أو رفعتها القيم لتكون بغيرها أقوى وبالأنصراف عنها أضعف.
وقد لوحظ أن دعاة الأنقسام عبر التاريخ كانوا دوما خنجرا مسموما يقضي على الأخرين ولكنه في النهاية يتحول الى صاحبه فينقلب السحر على الساحر.
إذ ليس من المعقول أن يفضل ظلم الأعداء وتواطؤهم ومكرهم على ظلم ذوي القربى ومهما يكن فإنه ظلم ولكن بالموازنة نجد أن ظلم الأخرين أكثر عدوانية وأشدعمقا وأقدر على توسيع رقعته فضلاعلى أنه مسخطة للرب ومناقضة لعرى الأسلام ومنقصة في حق أبناء الوطن الواحد و إن كان ثمةخيار فخيار مواجهة الظلم الأعتى أولى من خيار مواجهة ظلم ذوي القربى.
ولنا في الحركة الواعية أن نقارن بين عدوانية الغرب الصليبي وبين تعاون النصارى الذين ذكرهم في القرأن الكريم(ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون) في مقابل شريحة من قومنا (يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا)والعبرة كلها في تحميل مسؤولية القدرة على أحكام الموازنة بين ظلمين ومصادرهما وأهدافهما ،أما الموازنة بين حق وظلم فيعرفها كثير من الخلق وأما الموازنة بين ظلمين ودفع الأعلى بالأدنى وفراستهم واجتهاداتهم الجماعية وقد كانت بعض تجربة لم تعمر طويلا للأسف بسبب أنحياز ظهر أثناء الطريق فضاعفت التجربة في زحمة فيها ممارسات وتهاوت فيها أعمدة وجنبت فيها نفوس وتداخلت فيها قوات سراق الصحوة ولصوص الدعوةوتدهورت فيهاأخلاق وتجاوزت فيهاقوانين وحكومات وضاعت فيها حقوق وانتهكت فيها أعراض..
وفي مقابل ذلك تماسكت فيها صفوف أبناء الحركة الواعية وردت الشكوك والشبهات والممارسات وبالتصبر على الغير والتحلم على من كانوا من صانعي الصف، والركب سائر والموكب الأيماني يزدان يوما بعد يوم بمن يسيرون معا نحو الهدف
إن شيطان الإنس والجن يستهوي أتباعه بزخرف القول غرورا وقد يثير جملة من النوازع المؤدية الى الأنقسامات الشاذة تحت شعارات سرعان ما يتجلى بطلانها بالبحث والتقلب ويتضاءل حجمها وبريقها أمام أنوار الحق الأبلج ومع التأثير الرغبة في الحصول على الحق الضائع في يد أنظمة مستبدة أو أئمة جائرين أوتحت حجة أن رضاهم لا يكون إلا في مسخطة أخرين -(فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) أوتحت حجة الحفاظ على الكيان والذات وحق تقرير المصير وفي كل الحالات لا يمكن أن يتحقق العدل المنشود ولا القدرة على إسترجاع الحقوق المخصوبة أو الضائعة بل قد تتحول تلك الطاقة الى أداة نسف على الطريقة(يخربون بيوتهم بأيديهم) وبأيدي المؤمنين والكافرين على حد سواء.
إنه لا أمل يتحقق من دعوى الأنقسام ولا أمل في التحرك من أجل صناعة القوميات عفا عليها الزمن وأصابهاالتأكل على مر العصور أو رفعتها القيم لتكون بغيرها أقوى وبالأنصراف عنها أضعف.
وقد لوحظ أن دعاة الأنقسام عبر التاريخ كانوا دوما خنجرا مسموما يقضي على الأخرين ولكنه في النهاية يتحول الى صاحبه فينقلب السحر على الساحر.
إذ ليس من المعقول أن يفضل ظلم الأعداء وتواطؤهم ومكرهم على ظلم ذوي القربى ومهما يكن فإنه ظلم ولكن بالموازنة نجد أن ظلم الأخرين أكثر عدوانية وأشدعمقا وأقدر على توسيع رقعته فضلاعلى أنه مسخطة للرب ومناقضة لعرى الأسلام ومنقصة في حق أبناء الوطن الواحد و إن كان ثمةخيار فخيار مواجهة الظلم الأعتى أولى من خيار مواجهة ظلم ذوي القربى.
ولنا في الحركة الواعية أن نقارن بين عدوانية الغرب الصليبي وبين تعاون النصارى الذين ذكرهم في القرأن الكريم(ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون) في مقابل شريحة من قومنا (يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا)والعبرة كلها في تحميل مسؤولية القدرة على أحكام الموازنة بين ظلمين ومصادرهما وأهدافهما ،أما الموازنة بين حق وظلم فيعرفها كثير من الخلق وأما الموازنة بين ظلمين ودفع الأعلى بالأدنى وفراستهم واجتهاداتهم الجماعية وقد كانت بعض تجربة لم تعمر طويلا للأسف بسبب أنحياز ظهر أثناء الطريق فضاعفت التجربة في زحمة فيها ممارسات وتهاوت فيها أعمدة وجنبت فيها نفوس وتداخلت فيها قوات سراق الصحوة ولصوص الدعوةوتدهورت فيهاأخلاق وتجاوزت فيهاقوانين وحكومات وضاعت فيها حقوق وانتهكت فيها أعراض..
وفي مقابل ذلك تماسكت فيها صفوف أبناء الحركة الواعية وردت الشكوك والشبهات والممارسات وبالتصبر على الغير والتحلم على من كانوا من صانعي الصف، والركب سائر والموكب الأيماني يزدان يوما بعد يوم بمن يسيرون معا نحو الهدف
تعليق