اذا كنت تحب الشقاقي بصدق فدخل هنا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
تنظيف الكل
رسائل جديدة
  • القسامي وليدكلوب
    عضو أصيل
    • أبريل 2008
    • 2025

    #106
    رحمة الله عليه

    تعليق

    • غضب الضفة
      عضو مميز
      • أغسطس 2008
      • 672

      #107
      اكثر من ثلاثة عشر عاما على رحيلك يا معلمي وما زالت كلماتك الكبيره في قلوب تلاميذك

      تعليق

      • عدونا واحد
        عضو جديد
        • يناير 2009
        • 27

        #108
        كلمات رائعه اجدر ان تخط حروفها بالذهب بل يجب ان يزين الذهب بها

        رحم الله الشهيد المعلم المؤسس فتحي الشقاقي


        الشهيد الاسطوره مروح كميل الذي خط بدمائه الله اكبر على الجدار قبل ان يستشهد بأشتباكه الاخير

        تعليق

        • شيخ السرايا
          * مشرف قسم الحوار السياسي
          * مشرف قسم الشهداء والمعتقلين
          • أكتوبر 2007
          • 2348

          #109
          المرسل بواسطة عدونا واحد عرض الرسالة
          كلمات رائعه اجدر ان تخط حروفها بالذهب بل يجب ان يزين الذهب بها

          رحم الله الشهيد المعلم المؤسس فتحي الشقاقي


          بــــــــــــــــارك الله فيك اخي الكريم

          لتعلم يا اخي من هم ابناء هذه الحركة ومن مفكرها ومن زارع البذره الاولى

          اخي الحبيب انا شاهدت لك مشاركة تقول فيها انك كنت زائر وبعد ان احببت المنتدى

          قررت الدخول والتسجيل عندنا ........................


          فنحن نقول لك

          أهلاً وسهلاً حللت ضيفاً عزيزاً علينا وانت نعتبرك من اخوتنا الاعزاء 55:5


          نسأل الله تعالى ان يجمعنا جميعاً في الجنة برسول الله الكريم الحبيب



          وبارك الله لك وبارك عليك وجمعنا واياك على حوض المصطفى


          آمين يا رب العالمين ...... 22:2 11:1 66:6
          إن كنتُ أرثيكَ الغداةَ تألماً فـ لكم رثى قلبِ الجريحُ لـِ حاليا
          فلكَ السلامُ مع الكواكبِ ما بدت أو طارَ طيرٌ أو ترنّمَ شاديا

          تعليق

          • ابو الوليد1981
            عضو مميز
            • يوليو 2008
            • 391

            #110
            الشهيد القائد رمزي عوض قائد وحده المدفعيه في المنطقه الوسطى سرايا القدس

            تعليق

            • لحن العودة
              عضو أصيل
              • نوفمبر 2008
              • 2214

              #111
              هنيئا هنيئا لك شقاقي
              هذا هو زرعك الذي كابدت واستشهدت لاجله

              تعليق

              • عدونا واحد
                عضو جديد
                • يناير 2009
                • 27

                #112
                المرسل بواسطة شيخ السرايا عرض الرسالة
                بــــــــــــــــارك الله فيك اخي الكريم

                لتعلم يا اخي من هم ابناء هذه الحركة ومن مفكرها ومن زارع البذره الاولى

                اخي الحبيب انا شاهدت لك مشاركة تقول فيها انك كنت زائر وبعد ان احببت المنتدى

                قررت الدخول والتسجيل عندنا ........................


                فنحن نقول لك

                أهلاً وسهلاً حللت ضيفاً عزيزاً علينا وانت نعتبرك من اخوتنا الاعزاء 55:5


                نسأل الله تعالى ان يجمعنا جميعاً في الجنة برسول الله الكريم الحبيب



                وبارك الله لك وبارك عليك وجمعنا واياك على حوض المصطفى


                آمين يا رب العالمين ...... 22:2 11:1 66:6

                شرف لي يا اخي ان اسمع مثل هذا الكلام ما اشجعكم يا ابناء الجهاد في الميادين وما اعطفكم في التعامل مع ابناء الشعب

                شكرا لك يا اخي الله يكثر من امثالك


                الشهيد الاسطوره مروح كميل الذي خط بدمائه الله اكبر على الجدار قبل ان يستشهد بأشتباكه الاخير

                تعليق

                • نبراس السرايا2
                  عضو مميز
                  • يونيو 2007
                  • 333

                  #113
                  نحن نصنع لهم النصر وهم يصرون على الهزيمه

                  وايضا

                  نحن المتمسكون في الثوابت في زمن التنازلات
                  http://www.swahl.com/up/m139/swahlcom_2a245.jpg

                  تعليق

                  • غضب الضفة
                    عضو مميز
                    • أغسطس 2008
                    • 672

                    #114
                    فتحي الشقاقي.. صلابة الفولاذ ورقة النسيم

                    25/04/2002
                    رغداء محمد بندق


                    فتحي الشقاقي

                    "هو الواجب المقدس في صراع الواجب والإمكان، هو روح داعية مسؤولة في وسط بحر من اللامبالاة والتقاعس، وهو رمز للإيمان والوعي والثورة والإصرار على عدم المساواة" هذا هو "عزّ الدِّين القسَّام" في عيني "فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي" من مواليد 1951م في قرية "الزرنوقة" إحدى قرى يافا بفلسطين، نزح مع أسرته لمخيمات اللاجئين في رفح - غزة، توفِّيت عنه والدته وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته.. التحق الشقاقي بجامعة "بير زيت"، وتخرج في قسم الرياضيات، ثم عمل مدرسًا بمدارس القدس، ونظرا لأن دخل المدرس كان متقطعًا وغير ثابت، حينها فقد قرَّر الشقاقي دراسة الشهادة الثانوية من جديد، وبالفعل نجح في الحصول على مجموع يؤهله لدخول كلية الهندسة كما كان يرغب، لكنه حاد عنها بناء على رغبة والده، والتحق بكلية الطب جامعة الزقازيق بمصر، وتخرج فيها، وعاد للقدس ليعمل طبيبًا بمستشفياتها.

                    لم يكن الشقاقي بعيدًا عن السياسة، فمنذ عام 1966م أي حينما كان في الخامسة عشرة من عمره كان يميل للفكر الناصري، إلا أن اتجاهاته تغيرت تمامًا بعد هزيمة 67، وخاصة بعد أن أهداه أحد رفاقه في المدرسة كتاب "معالم في الطريق" للشهيد سيد قطب، فاتجه نحو الاتجاه الإسلامي، ثم أسَّس بعدها "حركة الجهاد الإسلامي" مع عدد من رفاقه من طلبة الطب والهندسة والسياسة والعلوم حينما كان طالبًا بجامعة الزقازيق.

                    الشقاقي.. أمّة في رجل

                    أراد الشقاقي بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي أن يكون حلقة من حلقات الكفاح الوطني المسلح لعبد القادر الجزائري، والأفغاني، وعمر المختار، وعزّ الدِّين القسَّام الذي عشقه الشقاقي حتى اتخذ من اسم "عز الدين الفارس" اسمًا حركيًّا له حتى يكون كالقسَّام في المنهج وكالفارس للوطن، درس الشقاقي ورفاقه التاريخ جيِّدًا، وأدركوا أن الحركات الإسلامية ستسير في طريق مسدود إذا استمرت في الاهتمام ببناء التنظيم على حساب الفكرة والموقف (بمعنى أن المحافظة على التنظيم لديهم أهم من اتخاذ الموقف الصحيح)؛ ولذلك انعزلت تلك الحركات -في رأيهم- عن الجماهير ورغباتها، فقرَّر الشقاقي أن تكون حركته خميرة للنهضة وقاطرة لتغيير الأمة بمشاركة الجماهير، كذلك أدرك الشقاقي ورفاقه الأهمية الخاصة لقضية فلسطين باعتبار أنها البوابة الرئيسة للهيمنة الغربية على العالم العربي.

                    يقول الدكتور "رمضان عبد الله" رفيق درب الشقاقي: "كانت غرفة فتحي الشقاقي، طالب الطب في جامعة الزقازيق، قبلة للحواريين، وورشة تعيد صياغة كل شيء من حولنا، وتعيد تكوين العالم في عقولنا ووجداننا".

                    كان ينادي بالتحرر من التبعية الغربية، فطالب بتلاحم الوطن العربي بكل اتجاهاته، ومقاومة المحتل الصهيوني باعتبار فلسطين مدخلا للهيمنة الغربية. أراد أن تكون حركته داخل الهم الفلسطيني وفي قلب الهم الإسلامي.. وجد الشقاقي أن الشعب الفلسطيني متعطش للكفاح بالسلاح فأخذ على عاتقه تلبية رغباته، فحمل شعار لم يألفه الشعب في حينها، وهو "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للحركة الإسلامية المعاصرة"، فتحول في شهور قليلة من مجرد شعار إلى تيار جهادي متجسد في الشارع الفلسطيني، ومن هنا كانت معادلته (الإسلام – الجهاد - الجماهيرية).. يقول الشقاقي عن حركته: "إننا لا نتحرك بأي عملية انتقامية إلا على أرضنا المغصوبة، وتحت سلطان حقوقنا المسلوبة. أما سدنة الإرهاب ومحترفو الإجرام، فإنما يلاحقون الأبرياء بالذبح عبر دورهم، ويبحثون عن الشطآن الراقدة في مهد السلام ليفجرونها بجحيم ويلاتهم".

                    اعتقال الشقاقي

                    نظرًا لنشاط الشقاقي السياسي الإسلامي كان أهلاً للاعتقال، سواء في مصر أو في فلسطين، ففي مصر اعتقل مرتين الأولى عام 1979م؛ بسبب تأليفه كتابا عن الثورة الإسلامية بإيران وكان بعنوان "الخميني.. الحل الإسلامي والبديل"، وفي نفس العام تم اعتقاله مرة أخرى؛ بسبب نشاطاته السياسية الإسلامية. بعد الاعتقال الأخير عاد إلى فلسطين سرًّا عام 1981م، وهناك تم اعتقاله أكثر من مرة؛ بسبب نشاطه السياسي عامي 1983/ 1986م، وحينما أدركوا أن السجن لا يحدّ من نشاط الشقاقي الذي كان يحول المعتقل في كل مرة إلى مركز سياسي يدير منه شؤون الحركة من زنزانته، قرروا طرده خارج فلسطين في عام 1988م إلى لبنان هو وبعض رفاقه، ومنها تنقل في العواصم العربية مواصلاً مسيرته الجهادية.

                    أبو إبراهيم.. القائد الإنسان

                    لم يكن الشقاقي مجرد قائد محنك، بل تعدى حدود القيادة ليكون أخًا وزميلاً لكل أبناء المقاومة الفلسطينية فقد عُرف عنه نزاهة النفس، وصدق القيادة.. أحب فلسطين كما لم يحبها أحد، بل ما لم يعرف عن الشقاقي أنه كان عاشقًا للأدب والفلسفة، بل نَظَمَ الشعر أيضًا، ومن قصائده قصيدة "الاستشهاد.. حكاية من باب العامود" المنشورة بالعدد الأول من مجلة المختار الإسلامي في يوليو 1979م:

                    - تلفظني الفاء،

                    - تلفظني اللام،

                    - تلفظني السين،

                    - تلفظني الطاء،

                    - تلفظني الياء،

                    - تلفظني النون،

                    - تلفظني كل حروفك يا فلسطين،

                    - تلفظني كل حروفك يا وطني المغبون،

                    - إن كنت غفرت،

                    - أو كنت نسيت.

                    أحبَّ الشقاقي أشعار محمود درويش، ونزار قباني، وكتابات صافيناز كاظم، بل وكان له ذوق خاص في الفن، فقد أُعجب بالشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم، كان شاعرًا ومفكرًا وأديبًا، بل وقبل كل ذلك كان إنسانًا تجلت فيه الإنسانية حتى يُخيل للبشر أنه كالملاك.. كان رقيق القلب ذا عاطفة جيَّاشة.. حتى إنه كان ينْظِمُ الشعر لوالدته المتوفاة منذ صباه، ويهديها القصائد في كل عيد أم، ويبكيها كأنها توفيت بالأمس.

                    عشق أطفاله الثلاثة: خولة، أسامة، إبراهيم حتى إنه بالرغم من انشغاله بأمته كان يخصص لهم الوقت ليلهو ويمرح معهم، تعلق كثيرًا بابنته خولة؛ لما تميزت به من ذكاء حاد؛ إذ كان يزهو بها حينما تنشد أمام أصدقائه: "إني أحب الورد، لكني أحب القمح أكثر…".

                    لم يكن جبانًا قط، بل إن من شجاعته ورغبته في الشهادة رفض أن يكون له حارس خاص، وهو على دراية تامة بأنه يتصدر قائمة الاغتيالات الصهيونية، فضَّل أن يكون كالطير حرًّا طليقًا لا تقيده قيود ولا تحده حواجز.

                    مالطا.. مسرح الاغتيال

                    وصل الشقاقي إلى ليبيا حاملاً جواز سفر ليبيا باسم "إبراهيم الشاويش"؛ لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية مع الرئيس القذافي، ومن ليبيا رحل على متن سفينة إلى مالطا باعتبارها محطة اضطرارية للسفر إلى دمشق (نظرًا للحصار الجوي المفروض على ليبيا)، وفي مدينة "سليما" بمالطا وفي يوم الخميس 26-10-1995م اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين؛ لتخترقا الجانب الأيسر منه، بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى في مؤخرة رأسه ليخرَّ "أبو إبراهيم" ساجدًا شهيدًا مضرجًا بدمائه.

                    فرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد، ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب، حيث كان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب.

                    رحل الشقاقي إلى رفيقه الأعلى، وهو في الثالثة والأربعين من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام خمسة عشر عامًا، وهم ثلاثة أطفال وزوجته السيدة "فتحية الشقاقي" وجنينها.

                    رفضت السلطات المالطية السماح بنقل جثة الشهيد، بل ورفضت العواصم العربية استقباله أيضًا، وبعد اتصالات مضنية وصلت جثة الشقاقي إلى ليبيا "طرابلس"؛ لتعبر الحدود العربية؛ لتستقر في "دمشق" بعد أن وافقت الحكومات العربية بعد اتصالات صعبة على أن تمر جثة الشهيد بأراضيها ليتم دفنها هناك.

                    الجثة في الأرض.. والروح في السماء

                    في فجر 31-10-1995 استقبل السوريون مع حشد كبير من الشعب الفلسطيني والحركات الإسلامية بكل فصائلها واتجاهاتها في كل الوطن العربي جثة الشهيد التي وصلت أخيرًا على متن طائرة انطلقت من مطار "جربا" في تونس، على أن يتم التشييع في اليوم التالي 1-11-1995، وبالفعل تم دفن الجثة في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بعد أن تحول التشييع من مسيرة جنائزية إلى عرس يحمل طابع الاحتفال بجريمة الاغتيال، حيث استقبله أكثر من ثلاثة ملايين مشيع في وسط الهتافات التي تتوعد بالانتقام والزغاريد التي تبارك الاستشهاد.

                    توعدت حركة الجهاد الإسلامي بالانتقام للأب الروحي "فتحي الشقاقي"، فنفَّذت عمليتين استشهاديتين قام بهما تلاميذ الشقاقي لا تقل خسائر إحداها عن 150 يهوديًّا ما بين قتيل ومصاب.

                    في نفس الوقت أعلن "إسحاق رابين" سعادته باغتيال الشقاقي بقوله: "إن القتلة قد نقصوا واحدا"، ولم تمهله عدالة السماء ليفرح كثيرًا، فبعد عشرة أيام تقريبًا من اغتيال الشقاقي أُطلقت النار على رابين بيد يهودي من بني جلدته هو "إيجال عمير"، وكأن الأرض لم تطق فراق الشقاقي عنها بالرغم من ضمها له، فانتقمت له السماء بمقتل قاتله.

                    وأخيرًا -وليس آخرًا- وكما كتب "فهمي هويدي" عن الشقاقي: "سيظل يحسب للشقاقي ورفاقه أنهم أعادوا للجهاد اعتباره في فلسطين. فقد تملكوا تلك البصيرة التي هدتهم إلى أن مسرح النضال الحقيقي للتحرير هو أرض فلسطين، وتملكوا الشجاعة التي مكَّنتهم من تمزيق الهالة التي أحاط بها العدو جيشه ورجاله وقدراته التي "لا تقهر"، حتى أصبح الجميع يتندرون بقصف الجنود الإسرائيليين الذين دبَّ فيهم الرعب، وأصبحوا يفرون في مواجهة المجاهدين الفلسطينيين".

                    وأَضيف: سيظل يُحسب أيضًا للشقاقي توريثه الأرض لتلاميذ لا يعرفون طعمًا للهزيمة، وأنّى لهم بالهزيمة وقد تتلمذوا على يد الشقاقي والمهندس "يحيى عيَّاش"!.

                    الشقاقي.. في عيون من عرفوه

                    - يقول عنه د. رمضان عبد الله بعد اغتياله : كان أصلب من الفولاذ، وأمضى من السيف، وأرقّ من النسمة. كان بسيطًا إلى حد الذهول، مركبًا إلى حد المعجزة! كان ممتلئًا إيمانًا، ووعيًا، وعشقًا، وثورة من قمة رأسه حتى أخمص قدميه. عاش بيننا لكنه لم يكن لنا، لم نلتقط السر المنسكب إليه من النبع الصافي "وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي"، "وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ‌لِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي"، لكن روحه المشتعلة التقطت الإشارة فغادرنا مسرعًا ملبيًا "وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".

                    - الشيخ راشد الغنوشي من تونس يقول عن الشقاقي: "عرفته صُلبًا، عنيدًا، متواضعًا، مثقفًا، متعمقًا في الأدب والفلسفة، أشدّ ما أعجبني فيه هذا المزيج من التكوين الذي جمع إلى شخصه المجاهد الذي يقضُّ مضاجع جنرالات الجيش الذي لا يُقهر، وشخصية المخطط الرصين الذي يغوص كما يؤكد عارفوه في كل جزئيات عمله بحثًا وتمحيصًا يتحمل مسؤولية كاملة.. جمع إلى ذلك شخصية المثقف الإسلامي المعاصر الواقعي المعتدل.. وهو مزيج نادر بين النماذج الجهادية التي حملت راية الجهاد في عصرنا؛ إذ حملته على خلفية ثقافية بدوية تتجافى وكل ما في العصر من منتج حضاري كالقبول بالاختلاف، والتعددية، والحوار مع الآخر، بدل تكفيره واعتزاله".

                    - أما الكاتبة والمفكرة "صافيناز كاظم" فقالت عنه: "لم يكن له صوت صاخب ولا جمل رنانة، وكان هادئا في الحديث، وتميز بالمرح الجيَّاش الذي يولِّد طاقة الاستمرار حتى لا تكل النفس، أعجبته كلمة علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- عندما نصحوه باتخاذ احتياطات ضد المتربصين به، فتحرر منذ البداية من كل خوف؛ ليتحرك خفيفًا طائرًا بجناحين: الشعر والأمل في الشهادة".

                    - أما "فضل سرور" الصحفي فيقول : "فدائي ومجاهد من نوع متميز فدائي داخل الانتماء الذي طاله، وفدائي في النمط الذي انتهجه. في الأولى استطاع بعد أن كان درعًا لتلقي السهام أن يحول السهام؛ لترمى حيث يجب أن ترمى، وفي الثانية استطاع أن يؤسس لما بعد الفرد".

                    - رثاه محمد صيام أحد قادة حماس قائلاً:

                    قالوا: القضيّةُ فاندفعتَ تجودُ بالدَّمِ للقضية

                    لا تَرْهَبُ الأعداءَ في الهيجا، ولا تخشى المنيّةْ

                    يا منْ إذا ذُكِر الوفاءُ أْو المروءَةُ والحميَّةْ

                    كنتَ الأثيرَ بهنَّ ليس سواكَ فردٌ في البريّةْ

                    أما فلسطينُ الحبيبةُ، والرّوابي السندسيَّةْ

                    والمسجد الأقصى المبارك والديارُ المقدسيّة

                    فلها الدماءُ الغالياتُ هديَّةُ أزكى هديَّةْ

                    أما التفاوُضُ فهو ذُلٌّ، وهوَ محوٌ للهويّةْ

                    ولذا فلا حَلٌ هناكَ بغيرِ حلّ البندقيَّةْ

                    تعليق

                    • وجدي غنام
                      عضو جديد
                      • ديسمبر 2007
                      • 41

                      #115
                      المثقف اول من يقاوم واخر من ينكسر

                      تعليق

                      • صمت الجروح
                        عضو مميز جدا
                        • يونيو 2008
                        • 892

                        #116
                        فلسطين ايه من القران
                        شكرا لك على الموضوع الجميل
                        [mtohg=FFFFFF]http://up1.mlfnt.net/images/0p57tef9oqrqxm7xjjj.jpg[/mtohg]

                        تعليق

                        • عمرو
                          عضو جديد
                          • أكتوبر 2007
                          • 7

                          #117
                          لا يعرف العشاق اين سيلتقون في الموت ام في السجن ام في ظل وردة

                          تعليق

                          • ابو الدرداء
                            عضو نشيط
                            • يوليو 2007
                            • 299

                            #118
                            لقد نهضنا لقتال العدو وما دون ذلك هوامش

                            تعليق

                            • أنا فلسطيني؟؟
                              عضو أصيل
                              • يناير 2009
                              • 1100

                              #119
                              سمحوني : أنا نسيت كل المقولات

                              تعليق

                              • أبو عبد الله المجاهد
                                عضو
                                • أغسطس 2007
                                • 92

                                #120
                                بورك حزب يستشهد أمينه العام
                                http://www.m5zn.com/showimage.php?imagename=bf43140483.jpg



                                سرايا إعلمي واشهدي



                                أني لغيرك لن ولن انتمي

                                تعليق

                                جارٍ التحميل...