إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفرق بين الجثة العادية و جثث الشهداء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين الجثة العادية و جثث الشهداء

    ما أن تغادر الروح الجسدَ، حتى تتهدم كل وسائل الدفاع،التابعة لجهاز المناعة فیه، فتهب المیكروبات بجمیع أنواعها،وأشكالها، وبغض النظر عن مكان وجودها في الجسم لتلتهمه، فهي
    مفطورة على التكاثر اللانهائي، ما دام هناك طعام متوفر ، وظروف مناسبة.فما الذي خرج من الجسد فسبب موته ...؟! لا نعرف منه
    إلا الاسم ... الروح ..!! نعم الروح ..!! فهي لیست شیئاً مادیا یُرى أو یُقاس ...
    وباختصار فهي لیست في مدار مدارك الإنس ان واستیعابه مهما أوتي من قوة ومعرفة وتكنولوجیا وأما كیف خرجت الروح من كل جزئیة من أجزاء جسم
    الإنس ان..! من ملیارات الخلای ا المختلفة ... هذه الخلایا المتحركة أوالثابتة في جسم الإنسان ... فلا أحد ی ع رف، وم ن یتص ور ملی ارات
    الخلایا التابعة لجهاز المناعة، المتجولة في الشبكة اللمفاویة والأنسجة والدم، ثم ملیارات الكرات الدمویة، التي تجري دونما
    توقف في الشرایین والأوردة، مُشَكِّلةً أكبرَ ازدحام مروري، یمكن أن یخطر ببال الإنسان، ولكن دونما حوادث؛ یزداد حیرة وانبهاراً ...!!
    وذهولاً .
    من یتصور ذلك ویعرفه جیداً، یعجب أشد العج ب، من هذ ا التوقف بشكل كامل عن الحركة، وكأنها سمعت إیعازاً یأمرها بالتوقف الفوري، فاستجابت لأمر ربها، وكأنها خلیة واحدة.
    وفي الطرف الآخر... ملیارات الجراثیم المتربصة، وخاصة
    في الأمعاء " ب ذرة فن اء ص احبها"، فمن الذي أعلمها بخروج
    الروح من الجسد ..؟ رغم أنها لا ترى ولا تسمع ولا تدرك . ولیس
    لدیها أجهزة اتصال كما لدى البشر؟!! ثم كیف أحست بانهیار جیش
    المناعة الجرار بعد خروج الروح ..؟؟ لتنقلب فوراً من صدیق إلى
    آكل للجسم بنهم منقطع النظیر..!!
    هل لدیها من الاستشعارات الذاتیة المتطورة أكثر من الإنسان حتى
    تدرك خروج الروح قبله ..؟!! لا أظن ذلك ولكنها وظیفة بأمر إلهي ،
    ناطها الله بالمیكروبات، تنفذها بالوقت المناسب ، مصداقاً لقوله –
    تبارك وتعالى – : " الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيءٍْ خَلقَْهُ ثُمَّ هَدَى ..."( ٢) فهو
    الذي هداها، وأشعرها بخروج، الروح بكیفیة لا نعلمها، لتنفذ
    واجبها، طاعةً لخالقها، وقیاماً بواجبها.
    وقد استطاع الطب الشرعي معرفة خطوات تحلل الجثث
    في القبور، منذ خروج الروح من الجسد، وحتى یتحول إلى غازات
    وسوائل وأملاح، "... كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ " ویتعاون في ذلك
    الجراثیم، خاصة اللاهوائیة، الموجودة في أمعاء الإنسان،
    والأنزیمات التي تتحرر من الخلایا بعد الوفاة، والیرقات الدودیة ،
    التي تتكاثر بشكل سریع، وتلتهم خلایا الجثة... !!
    ورحم الله أمیر المؤمنین عمر بن عبد العزیز حین قال :
    "لو رأیتني بعد ثلاث في قبري" وكأنه یصف ما یحصل للجثة في
    القبر في الأیام الأولى للدفن من تغیِّرٍ وتبدلٍ وتآكلٍ وهجوم للدیدان !!
    والدم هو أول الأنسجة تأثر اً، حیث تنحل الكریات
    الحمراء، ویخرج منها الهیموجلوبین، فیُلوِّن جدران الأوعیة
    الدمویة، وینفذ من خلالها، لیلَوِّن الأنسجة حول الأوعیة، باللون
    الأحمر، وأحیان اً ونتیجة لتفاعلات أخرى، یظهر اللون البني، أو
    الأخضر القاتم
    وأول العلامات التي تظهر نتیجة التعفن، عبارة عن بقع
    خضراء داكنة ، تحت السرة ، أو مقابل الأعور ( الزائدة الدودیة ). ثم
    تكبر وتتسع حتى تعم جدار البطن كله . و في الوقت نفسه تظهر
    خطوط بنیة متفرعة كالشجرة ، تحت الجلد، في الصدر والبطن
    والظهر، ومنتفخة نتیجة تراكم غازات التحلل داخلها، مثل سلفید
    ، والمیثان، وثاني أكسید الكربون الهیدروجین والأمونیا
    .( كما في الصورة )





    وفي الأحوال العادیة تتكون هذه الغازات في نهایة الأسبوع
    الأول من الوفاة، مؤدیة إلى توتر وانتفاخ في الوجه ، وكیس
    الصفن، وجدار البطن . وقد یؤدي ذلك إلى إخراج محتویات المعدة
    من الفم، أو محتویات المستقیم من الشرج، أو إخراج جنین من رحم
    أمه.
    كما یؤدي تراكم الغازات ، إلى جحوظ العینین، وبروز
    اللسان بین الأسنان، وخروج زبد رغوي مدمى من الأنف والفم
    خلال الأسبوع الثاني من الوفاة، وتتكون نفطات غازیة تحت الجلد،
    سرعان ما تنفجر ، وتخرج الغازات منها، وتنبعث من الجثة رائحة
    كریهة نتنة. وتنفصل بشرة الجلد، فتصبح الجثة مشوهة جداً یصعب
    تمییزها.
    یبدأ التحلیل أولاً في الأمعاء، حیث مئات الملیارات من
    الجراثیم الجاهزة للانقضاض والتكاثر والانتشار في الجثة ، ثم
    المعدة والمخ ، ثم یلیها الكبد والطحال، حیث یتكون فیها فقاعات
    غازیة، وتصبح كالكیس الممتلئ بالسائل الأخضر القاتم المنتن،
    وتحت ضغط الغاز المتز اید، سرعان ما ینفجر الكیس، فیصبح
    الصدر والبطن وقد امتلأ بالسائل نفسه، وهذا عبارة عن بحر متلاطم
    من الجراثیم اللاهوائیة ، التي وجدت مكانها وزمانها وأحسن
    غذائها. فتتكاثر وتتكاثر منتجة المزید من الغاز ذي الرائحة المنتنة
    یتبع ذلك تفسخ وتحلل في القلب والرئتین ثم الكلیتین
    والمثانة، أما الرحم فیكون آخرها تحللاً لأن الله تبارك وتعالى
    جعله في وضع معین، بعیداً عن الجراثیم، لذلك یتأخر وصولها إلیه،
    فیتأخر تحلله. وبعدها ینفجر جدار الصدر والبطن خلال الأسبوع
    الثالث، فتخرج السوائل والروائح المنتنة أكثر فأكثر.
    وهذا یختلف من حیث زمن الظهور ، من جثة إلى أخرى،
    تبعاً لدرجة الحرارة، والرطوبة، والتیارات الهوائیة، والعمر، وسبب
    الوفاة.
    وقد وضع الدكتور محمد أحمد سلیمان ، في كتابه: "أصول
    الطب الشرعي" بیاناً تقریبیاً، عن درجة التحلل، في الجثث المدفونة
    في أكفان من القماش، تحت الأرض، في قبور ملیئة بالهواء (
    طریقة الدفن المعتادة عند المسلمین) على النحو الآتي:
    1- بعد مضي 24-36 ساعة علي الوفاة تظهر بقع خضراء
    في جدار البطن، مقابل الأعور، أو حول السرة . كما یظهر
    كثیر من الأوعیة الدمویة المتشعبة في جلد البطن
    والصدر، وتسیل مقلة العین، وتتعتم القرنیة.
    2- بعد یومین إلى خمسة أیام یظهر الزبد المدمى من الفم
    والأنف، وینتفخ البطن والصفن، وینتشر اللون الأخضر
    في كل جلد البطن والصدر . وتظهر النفطات الغازیة، تحت
    الجلد. وینتفخ الوجه والجسم كله بالغازات المتجمعة تحت
    الجلد، وتبرز العینان، واللسان، وتختفي ملامح الوجه ،
    وتنبعث من الجثة رائحة كریهة، من الغازات المتصاعدة
    كما في الصورة



    - بعد خمسة أیام إلى عشرة تسیل مقلة العین ، ویتساقط
    الجلد الأخضر الهش ، كما تتساقط الأظافر ، والشعر،
    وتظهر الیرقات الدودیة المتعددة ، وبخاصة حول الفم
    والأنف، وأعضاء التناسل، ثم بعد ذلك تنحل الأنسجة،
    وتسیل في التراب تدریجیاً، حتى تبقى العظام وحدها، بعد
    حوالي ستة أشهر إلى سنة.
    والهیكل العظمي یتلاشى بدوره، ویعود إلى مكوناته الأساسیة ، مع
    مرور الزمن، إلا جزء اً صغیراً منه، اسمه عجب الذنب ذكره لنا
    رسول الله – صلى الله علیه وسلم – في أكثر من حدیث شریف قبل
    اكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان ، حیث قال : "إن في الإنسان
    عظماً لا تأكله الأرض أبد اً، منه یُرَكب الخلق یوم القیامة . قالو ا: أي
    عظم هو یا رس ول الله؟ قال عجب الذنب ". وقد حاول العلماء
    شرقاً وغرباً صهر هذا الجزء ، من عظم الإنسان، أو إذابته
    بالأحماض القویة، أو تكسیره، فلم یستطیعو ا. وصدق رسول الله –
    صلى الله علیه وسلم – فهو كما وصفه ربه: " وَمَا یَنطِقُ عَن الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ یُوحَى "
    بعد الوفاة مباشرة یبدأ التفسخ البسیط، فتظهر رائحة خفیفة، لا
    یدركها الإنسان ولكنها جاذبة للحشرات، وخاصة إناث الذباب ،
    فتسرع لتضع بیوضها الصغیرة ، دون أن یراها الإنسان في الفتحات
    الطبیعیة، التي یمكن أن تصل إلیها كالمنخرین والفم وزاویة العین
    وطیات الجلد في الرقبة ، وأحیاناً المناطق التناسلیة ... تضع آلاف
    البیوض الصغیرة، ثم لا تلبث أن تفقس، وتظهر یرقات صغیرة
    عدیدة بیضاء، لا یتعدى طول الواحدة ملیمتر اً واحداً، ثم تتغذى على
    خلایا الجثة لتصبح حشرات بالغة، طول الواحدة سنتمتر اً واحداً، ثم
    تضع بیوضاً جدیدة
    الصورة التالية



    وهكذا ...، أجیال عدیدة من الیرقات والدیدان، بحیث أنك في
    لحظة ما، لا ترى إلا كومةً من الدیدان تُغطي الجثة، وتتراكم فوقها،
    بل فوق بعضها، لتتلاشى هي والمیكروبات، التي فسخت الجثة من
    داخلها.
    والغریب أن هذه الیرقات والمیكروبات ، التي كانت بالملیارات
    على الجثة وبداخلها، تتلاشى وتختفي كلیاً بعد تحلل الجثة
    وتفسخها. لأنها یأكل بعضها بعضاً، ومن یبقى أخیراً منها یموت من
    قلة الطعام ، فیتحلل بفعل أنزیمات خاصة ، موجودة داخل خلایاها.
    فسبحان من خلقها وهداها لوظیفتها، وسبحان من قهر الكبیر
    والصغیر من مخلوقاته بالموت والفناء



    هذه هي القاعدة الخالدة ، والسنة الربانیة في هذه الحیاة التي
    تحكم جمیع المخلوقات، وخاصة أكرمها وهم البشر، فكل إنسان
    مهما كانت حیاته منعمة، ومهما قدمت له من عیش رغید، وفرص
    الراحة والصحة والعنایة، إلا أن الموت آتیه لا محالة " كُلُّ نَفْسٍ
    ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَیْنَا تُرْجَعونَ" كتاباً مؤجلا ،ً حتى یستوفي كلٌ
    حصته، وما قسمه الله له في هذه الحیاة.
    فمهما كانت منزلته في الدنیا ، فقیراً أو غنیاً ، صغیراً أو كبیراً،
    أمیراً أو حقیراً، أبیض أو أسود، ذكراً أو أنثى، فنهایته إلى الحفرة
    الصغیرة… إلى هذا القبر … لیدخل في مرحلة حیاتیة جدیدة ، هي
    حیاة البرزخ، فیكون فیها تبعاً لعمله في الدنیا، إما في روضة من
    ریاض الجنة، أو في حفرة من حفر النار
    وقد تعارف الناس على تسمیة القبر ببیت الدود ، وهي تسمیة
    قدیمة وصحیحة، قدیمة لأن الناس في السابق ، لم یكونوا یعرفون
    المیكروبات المجهریة، لأنها لم تكن قد اكتشفت بعد . بل كانوا
    یذكرون ما كانوا یرونه رأي العین، وهي الدیدان والیرقات الصغیرة
    سالفة الذكر، وهي تنمو وتتكاثر وتنهش جسد المیت ، حتى یتلاشى
    في قبره.


    اخبار الشهداء

    ومن الغريب ياخوتي في الله ان الشهيد ليس شرطا عليه ان يمر بهذه المراحل بل في موته و احتضاره عجب العجاب , فألم خروج الروح كقرصة باعوضة أما الميت العادي فخروج الروح كخروج السفود من الصوف ولقد سمعت العلامة و لد سيدي يحي يقول بان ألم خروج الروح اشد علي الميت من ضربت الف سيف , و حقيقة لا اعلم اصلا لهذا الكلام و اعتقد بانه جهلا مني و تقصير .
    المهم اليكم الروائع الربانية
    هذه صورة الشهيد البطل غازي عبد الرشيد
    هذا الرجل من خيرة علماء بكستان و كذلك نحسبه قتله الجيش الباكستاني بعد ان رفض بان يسلم المسجد الاحمر لبرويز مشرف , ومن الغريب ان جثته بقيت اربعة ايام في المسجد و لم تفن و لا تغير و كفيك ان تري هذه الابتسامة حتي تعلم انه و جوه مبشر بالخير و كذلك نحسبه

    الضغط على هذا الشريط,الحجم الحقيقي للصوره 475x700.

    و الشهيد الاخر حيدر التبوكي , بقيت جثته 6 ايام في العراء و دمه ينزف و كأنه حي و لم يحدث له ما يحدث للميت العادي فسبحان الله و هذه صورته



    و هذه الشهيد قرتشائي استشهد في الشيشان رحمه الله و هذه صورته



    و هذه صور خير رجال العصر و كذلك نحسبهم







    لا اله الا الله محمد رسول الله




    م
    ن
    ق
    و
    ل











    فإننا عزمنا أن نعيش شرفاء أو نموت شهداء , فخذوا حذر كم أيها الجبناء

  • #2






    فإننا عزمنا أن نعيش شرفاء أو نموت شهداء , فخذوا حذر كم أيها الجبناء

    تعليق


    • #3

      لي عودة لرؤية الموضوع
      هذه الأمة على موعد مع الدم .....الدكتور الفارس
      [bimg]http://www2.0zz0.com/2008/05/13/09/175504683.jpg[/bimg]
      الشهيد الحبيب لؤي السعدي

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك اخي الكريم علي المواضيع الجد قيمة وتبتك الله الي ما فيه الخير والصلاح لهذه الامة

        وجعلنا الله من الشهداء والصدقين ورزقنا الجنة بفضله وجوده

        مجهودك مبارك وصور الشهداء تفرح القلب وتزيده حماسا وتباتا جعلنا الله من المجاهدين الساعين الي رضا الله
        موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
        22:2

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك أخي الكريم (( سرايا القدس )) على مرورك الطيب العطر

          بارك الله فيكي أختي الكريمه (( لبؤة الجهاد )) على مرورك الطيب الكريم

          جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


          فإننا عزمنا أن نعيش شرفاء أو نموت شهداء , فخذوا حذر كم أيها الجبناء

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك اخي الكريم

            تعليق


            • #7
              مشكور اخي علي موضوعك وان شاء الله نكون جميعا كامثال هؤلاء الشهداء
              http://www.fileflyer.com/view/bijmBCp

              تعليق


              • #8
                بارك الله في مروركم الطيب
                أللهم أحسن خاتمتنا وأرزقنا الشهاده في سبيلك مقبلين غير مدبرين


                فإننا عزمنا أن نعيش شرفاء أو نموت شهداء , فخذوا حذر كم أيها الجبناء

                تعليق


                • #9
                  أللهم أحسن خاتمتنا وأرزقنا الشهاده في سبيلك مقبلين غير مدبرين
                  سلم يمينك اخي الفاضل المدمر علي هذا الموضوع الجميل والمميز جداّ
                  بارك الله فيك وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
                  وجزاك الله كل الخير

                  تعليق

                  يعمل...
                  X