إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آفة الاختلاف والاقتتال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آفة الاختلاف والاقتتال

    فيا أيها الأخوة المؤمنون لو أردنا أن نضع عنوانا لما يحدث بيننا فما هو العنوان يا ترى ما الذي يحدث هل هو إصلاح لذات البين؟هل هو قتال لإحقاق الحق وإبطال الباطل ؟هل هو نضال لمكافحة الظلم وإرساء العدل وموازينه ؟أم أنه قتال تكمن ورائه أهواء وشهوات وأحقاد وأطماع ,ألا يختلف الكافرون؟ أليس أمة الكفر تختلف ,كيف تعالج مشكلاتها؟كيف تنهي خصوماتها ؟كيف ينهي أعدائنا اليهود خصوماتهم؟إن منهم من هو أقصى اليمين ,ومنهم من هو أقصى اليسار ,ومنهم الوسط ,نحن أمة التوحيد نحن أمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,فكيف يصيبنا ما أصابنا كيف؟ما طبيعة هذه النفس التي تأمر بما يحدث إن أهواء البشر صغيرة إذا قيست بالمبادئ الكبيرة ,ومراد النفوس أصغر من أن نتعادى به وأن نتفانى, إننا في اللحظات الحرجة من تاريخنا ينبغي أن نضع أحقادنا تحت أقدامنا وأن نضع أهوائنا وراء ظهورنا ,وأن نواجه ما يواجهنا من تحديات ببصيرة وفطنة وتخطيط ودراسة وتأمل وذكاء, وأن نعالج ما بيننا من خلافات بأسلوب يتناسب مع ما ننتمي إليه من حضارة ومن دين ومن عقيدة إن الذي يحدث اليوم شكل من أشكال الجاهلية أو شكل من أشكال الوثنية السياسية التي تدفع أصحابها لأن يفكروا في تصفية خصومهم ,لا يريدون أن يروا أحدا ممن يخالفهم هذا يفكر في إزالة هذا وهذا يفكر في إزاحة هذا, هذا العقل الجاهلي الضيق لا يتناسب لا مع ما ننتمي إليه من حضارة ولا مع ما ننتسب إليه من قضية ولا مع ما يواجهنا من تحديات ,تريد أن تستأصلنا ولا تبقي منا أحدا أن الآية القرآنية العظيمة التي أرددها دائما في مثل هذه المناسبات وهو قول الله تعالى "أولا يروا أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذّكرون "إننا لا نفتن في كل عام مرة أو مرتين أننا نفتن في الأسبوع مرة أو مرتين أو مرات, إننا نعيش حالة من الفتنة والاضطراب تحتاج إلى الحكمة والعقل والإيمان تحتاج إلى التضحية والإيثار تحتاج إلى من يقدم مصلحة الدين ومصلحة الأمة ومصلحة الوطن على مصلحته الخاصة ,إن القرآن أيها الناس ينادينا في مراحل الاضطراب والفتنة واختلاط الأمور إلى أن نعمل عقولنا إلى أن تغير أحوالنا أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون, لا يحدثون تغييرا في أنفسهم وسلوكهم لا يتأملون الثغرات في سلوكهم وفي أخلاقهم وفي أدائهم لا يتوبون, إننا نحتاج إلى أن نتوب إلى الله لا تظنوا أن هذا لون من ألوان الوعظ البارد لا والله أيها الأخوة إن لنا ذنوبا فرديا وكل واحد منا أعلم بها ولنا ذنوب جماعية ذنوب الأحزاب وذنوب السياسيين وذنوب الإسلاميين وذنوب المثقفين, هناك ذنوب كثيرة إنني لا أعني بالتوبة عندما أدعوا إليها عندما نطقطق بمسابحنا وأن نستغفر الله بألسنتنا وإنما أقصد بالتوبة أن نحدث تغيرا حقيقيا وأن نتجاوز الأساليب التي قادتنا إلى ما نحن فيه.

    {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ }فكر يا أخي في نفسك , فكر بعيدا عن وسائل الضغط والتأثير وأنا أعرف أن مجتمعنا يعاني من حالة وغير مسبوقة من الاستقطاب الحاد إلى هؤلاء وهؤلاء وتفرقوا شيعا فكل قبيلة فيها أمير المؤمنين عدنا إلى الجاهلية ولذلك عندما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم(لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض).هل وقفنا أمام هذا الحديث أم أننا غرقنا في سوء التأويل وسوء الظن وسوء الأداء فتجاوزنا هذا الحديث وما يرمي إليه أو أولناه وفق أهوائنا وشهواتنا, لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض كيف يحل الكافرون والمشركون مشكلاتهم ألا يخجل المفتون والمحرضون والمعبئون لأبنائنا وإخواننا ألا يخجلون إلى الأوضاع المستقرة عند الكافرين إلى وسائلهم المدنية والحضارية في حل مشكلاتهم لماذا يقدمون أبناءنا وإخواننا وقودا تلتهمها نار مجنونة بغير ثمن وبعد ذلك يجلسون على موائد الكبار لا يعجبهم أمثالنا لا بد أن يجلسوا على موائد الكبار ليحلوا مشكلاتهم إن كان لديكم الاستعداد أن تجلسوا وأن تتناقشوا إذا وفروا هذه الدماء, ارحموا هذا الشعب ارحموا هذا الوطن، ارحموا هذه القضية، ارحموا فلسطين والقدس , ارحموا المسجد الأقصى الذي تنكر له الجميع حتى أنتم بالغتم في شعاراتكم، لو كان المسجد الأقصى بين أعينكم ويسكن قلوبكم حقا وصدقا لما وقعتم فيما وقعتم فيه ولأجلتم الكثير من المسائل, ليس هناك ما يقتتل الناس من أجله أنا أفهم ولو جدلا أن الناس يقتتلون على غنيمة إن الناس يقتتلون في أوضاع مستقرة وان الناس يختلفون بعد انتصارا علي عدوهم ، إنني لا أفهم أبدا أن أبناء السجن الكبير، ويقتل بعضهم بعضا، وحتى لا يقول الناس عني إني مثالي أو نظري افهم أن أبناء السجن قد يختلفوا مع بعضهم البعض لكنه اختلاف كما يقولون وكما يقول تراثنا لا يفسد للود قضية ، كل منا يقدم رأيه ويستدل عليه، كل منا يحاور الآخر، ونحتكم إلي مرجعية {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ }ألا تؤمنون بالقرآن جميعا ، إنكم مجموعون علي الإيمان بالقرآن فلماذا لا ترجعون إلي القرآن { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } لمن يقول كتاب الله{ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ } أما رأيتم شماتة العدو منا وهو يعلن انه لن يرد فهناك من يرد عنه ، لماذا يكلف نفسه، والشعب يقتل بعضه بعضا ، هذا ذكرني بقصة يقول إن احد الصالحين رأى إبليس الشيطان في منامه رآه واقفا علي باب المدينة ، وآخذاً بجوانب الباب فقال له يا إبليس لم لا تدخل المدينة قال له إن فيها فلانا وفلانا وفلانا لقد كفوني مؤونة الدخول ، وتكلم عن جماعة من الضالين.

    إن عدونا يقولها صراحة هذا ما أريده ، فلم أكلف نفسي عناء الاجتياح وعناء الانتقادات الدولية، إن كان هناك من يقوم بالدور وهو المطلوب ، ألا يحرك فينا هذا مشاعر الخجل ألا يحرك فينا مشاعر الخزي ، لا ترجعوا بعدي كفارا يا أخي إن كنت غير مقتنع في هذا الحديث أو إن كنت غير مقتنع بفهمنا بهذا الحديث فليكن هذا الحديث شبهة يجعلك تتردد في قتل أخيك لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ادرؤوا الحدود بالشبهات لا عنوان لهذا الذي يحدث إلا الهوى والشهوة والحقد والانتقام المتبادل ، أنا اعرف أيضا أن لكل روايته ، الكل يقول أنا على حق وكما قال قائلنا من قديم:

    وكل يدعي وصلا بليلى وليلة لا تقر لهم بذاك

    والقرآن يقول كيف تنشا العداوة والبغضاء في المجتمع ، عندما تقرا سورة آل عمران ، من الله علي المسلمين وهو يقول { وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ } بالإسلام وعقيدة التوحيد { ْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ } التفرق والتنازع والقبلية وإتباع الهوى { وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا } ، هذه نعمة الله، نعمة الهداية كيف نكفرها ونجحدها اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب النعمة, الهداية ,هداية العقل هداية القلب {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً } تجاوزوا نعمة الأخوة ونعمة الوحدة ونعمة تأليف القلوب وألف بين قلوبكم, كفروا بهذه النعمة وجحدوها {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَار ِجَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ }, القرآن يمتن علينا بنعمة الوحدة كيف نتفرق بعد هذه النعمة لاحظ معي يا أخي في سورة المائدة في الصفحة الثانية يتحدث القرآن عن النعمة الكبرى عن نعمة الإسلام فيقول{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً} هذه النعمة تمت بهذه العقيدة تمت بهذه الشريعة تمت بهذه الأخلاق,وبعد ذلك بآيات قليلة يقول القرآن مرة أخرى في السورة نفسها {وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ} 0 النعمة التي أشار إليها من قبل {وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } إذاً نعمة وميثاق، النعمة تستوجب الشكر عليها والميثاق يستوجب الوفاء, {وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ } النعمة تستوجب الشكر والميثاق يستوجب الوفاء,سمعنا وأطعنا بعد ذلك بآيات قليلة يتحدث عن تجربة لأمم أخرى وكيف تعاملت مع مواثيقها وما الذي حدث لها وليقول لنا القرآن إنكم إن تعاملتم مع نعمة الله وميثاقه الذي واثقكم به,بالطريقة نفسها التي تعامل بها هؤلاء سيصيبكم ما أصابهم،عن أي ميثاق يتحدث القرآن الكريم يقول{وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}{وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً} هذا هو الميثاق {ًَ لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ } هذا هو الميثاق الذي أخذ على بني إسرائيل، ميثاق الإيمان والطاعة ومن قبل تحدث القرآن عن ميثاقنا نحن وعن النعمة التي امتن علينا بها، وهناك في موضع آخر يتحدث عن بند آخر من مواثيق بني إسرائيل في سورة البقرة يخاطبهم يقول لبني إسرائيل {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُون َثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} فيه إشارة للانتقائية التي يتبعها البعض في انتقاء المواقف الدينية أو الأحكام الدينية إن كانت في مصلحتهم ملئوا الدنيا فيها صراخا، وان كانت ضدهم سكتوا {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} إن القرآن هنا يشير إلى ميثاق مهم ميثاق الوحدة الداخلية على أساس العقيدة {لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ} لكن هؤلاء نقضوا الميثاق {ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } هذه بعض بنود المواثيق التي أخذت على بني إسرائيل، لكن أيها الإخوة بني إسرائيل نقضوا هذه المواثيق، فما الذي حدث اقرأ في سورة المائدة نفسها بتسلسل واضح يقول الله تعالى "فبما نقضهم ميثاقهم" عدم سفك الدماء وعدم الاعتداء على الممتلكات وإخراج قومهم من ديارهم "فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم" طردناهم من رحمة الله لم يعودوا مستحقين لرحمة الله بعد ان نقضوا ميثاقه، مواثيق الهداية، ومواثيق الوحي ومواثيق الفطرة " فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم"واحدة "وجعلنا قلوبهم قاسية" لا يرحم بعضهم بعضا ليسوا كما قال القرآن عن مجتمع المؤمنين "أشداء على الكفار رحماء بينهم" فجعل الله قلوبهم قاسية وهذه القسوة فسرها عندما قال " بأسهم بينهم شديد" وعندما قال عنهم"يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار" فاعتبروا يا أولي العقول، يا أولي الألباب، يا أصحاب المبادئ، ما الذي حدث؟ حدث إن هذه الأخلاق تسربت إلينا نحن.

  • #2
    بارك الله فيك اخي على الموضوع القيم الرائع
    سنعيش صقور طائرين ونموت اسودا شامخين وكلنا لسرايا عاشقين صوتنا صوت حق وسلاحنا حق وحركتنا بنيت على حق في الصحراء نكون عاصفة وفي السماء عاصفة لأن السرايا لن تهزم بأذن الله ولدت لتنتصرe

    تعليق

    يعمل...
    X