إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موسوعة لصور الاسلحة يالله الكل يشارك بصور من عندو

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
    22:2

    تعليق


    • موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
      22:2

      تعليق


      • موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
        22:2

        تعليق


        • بارك الله فيكي أختي العزيزة موضوع جميل جداأ
          وارجو من الجميع الدخوا والإستفادة من الموضوع وبالذات القنص
          ولكن هل السودان تصنع سلاح بجد ههههههههههههههه

          تعليق


          • اكيد هي تصنع الاسلحة وهناك موقع خاص بالصناعة الحربية السودانية
            موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
            22:2

            تعليق


            • التعديل الأخير تم بواسطة لبؤة الجهاد; الساعة 30-12-2008, 11:02 AM.
              موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
              22:2

              تعليق




              • خاضت كتائب القسام، صاحبة السبق في ميدان تطوير الأسلحة، غمار أول تجربة فلسطينية لإنتاج صواريخ محلية تهدد المستوطنات المزروعة في قطاع غزة، ففي منتصف العام الأول من انتفاضة الأقصى أعلنت القسام عن نجاح مهندسيها في تصنيع صواريخ أطلقت عليها اسم «القسام» تيمناً بالشهيد الشيخ عز الدين القسام قائد ثورة عام 1936 ضد الاحتلال الإنجليزي وعصابات الصهاينة. وبدت صواريخ القسام التي ظهرت في شريط فيديو وزعته حركة حماس على وسائل الإعلام تطوراً طبيعياً لقذائف الهاون التي نجحت قوى المقاومة الفلسطينية في إدخالها إلى قطاع غزة بداية الانتفاضة ونشطت في إطلاقها على المستوطنات داخل القطاع.
                وبحسب بيانات لكتائب القسام فإن أول صاروخ أنتجه مهندسو القسام بلغ طوله 70 سم، وقطره حوالي 8 سنتيمترات، ويتراوح مداه بين 2و3 كيلومتر، ويحمل في مقدمته رأساً متفجراً يحوي حوالي 600 جراماً من مادة الـ (TNT) شديدة الانفجار، ويتم إطلاق الصاروخ بواسطة قاذف، إلا أنه كان منذ بدء تصنيعه يفتقد الدقة التصويب نحو الأهداف. نجاح التجربة الأولى لإطلاق صاروخ «القسام 1» دفعت مهندسي كتائب القسام للاستمرار في تطوير الصواريخ والتخلص من العيوب التي ظهرت في صاروخ «القسام 1»، فلم يمضِ وقت طويل حتى أعلنت كتائب القسام عن تطوير الصواريخ وانتاج طراز جديد منها هو «القسام 2»، بعد تعديلات جذرية أجرتها كان أهمها مداه الذي يمكنه من الوصول لمناطق سكنية داخل التجمعات الصهيونية. و يبلغ طول صاروخ (القسام 2) 180 سنتيمتراً، وزاد مداه ليبلغ ما بين 9-12 كيلومتراً، وازدادت حمولة رأسه من المتفجرات لتصل لأكثر من 5 إلى 6 كيلوجرامات من مادة TNT شديدة الانفجار، فيما بلغ قطره حوالي 12 سنتيمتراً.
                وكما في صاروخ «القسام 1» فان «القسام 2» لم يطرأ عليه تعديل جذري في طريقة الإطلاق الا ملاءمة القاذف ليكون مناسباً للحجم، وبالتالي لم يتم التحكم فيه عن بعد، وأظهر شريط فيديو عرضته كتائب القسام طريقة نصب واطلاق هذه الصورايخ، حيث يتم ايقافه بشكل مائل على حامل ذي ثلاث أرجل، ويقوم عناصر القسام بوضع جهاز يشبه البوصلة على هيكله الخارجي ومن ثم تعديله بناءاً عليها.
                صراع الأدمغة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية لم يتوقف ، وكلما حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي تشديد قبضتها، يعمل المجاهدون على البحث عن البديل دون كلل أو ملل من أجل إبقاء شعلة المقاومة مستمرة، ووسائلهم من أجل ذلك في تطور مستمر، والبحث عن الجديد مهمة لا تتوقف، وتجارب الواقع تثبت أن كل يوم يكون لدى المقاومين ما هو جديد . حيث ظهرت صواريخ " قسام 1" ، وصواريخ " قسام 2 " ، وصواريخ " قسام 3 "، وغيرها " البنا1" و" البنا 2 " ، و " البتار " و" عوزي حماس " والأسماء كثيرة وجميعها أدوات قتالية مكتوب عليها: " صنع في فلسطين".
                وتعتبر صناعة الصواريخ بالأخص التي يطلق عليها اسم قسام 1 و2 من أكثر الصناعات العسكرية المحلية التي أقلقت الدولة العبرية ، خاصة وأنها تصل إلى داخل مدنها ، وقادرة على اختراق العمق الأمني الإسرائيلي بعيداً عن الحواجز العسكرية والأسوار المنيعة.
                ويقول أحد مهندسي كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- إن كتائب القسام استطاعت خلال انتفاضة الأقصى أن تُحقق «ثورة» في مجال تطوير أسلحتها، ويضيف: «لقد استطعنا بحمد الله تطوير العديد من الوسائل العسكرية وإعداد مجموعة من الأسلحة خلال فترة العام ونصف، سواء على صعيد القنابل والعبوات الناسفة بمختلف أنواعها، أو على صعيد الصواريخ، سواء تلك التي تعمل (كصواريخ أرض- أرض) أو الصواريخ المضادة للدروع، وحقيقة أننا زلنا في طور العمل، وبأذن الله سيكون هناك تقدم في مجال توجيه الصواريخ».
                مؤكداً أن الجهاز يتعلم من أخطائه ويعمل على تفاديها في المستقبل، حيث لا يكتفي بالمعلومات النظرية فقط بل يلجأ لمن خاضوا التجارب من قبل كي يؤكدوا صحة أي نظرية في هذا المجال أو ينفوها لتفادي أية أخطاء سابقة " .
                و دفعت أعمال التطوير المفاجئة في تقنيات المقاومة " روني دانئيل " المتحدث في القناة الثانية في التلفزيون "الإسرائيلي" إلى القول ( يبدو أننا خسرنا في صراع الأدمغة في مواجهة حماس ) ونقل دانئيل عن لسان قائد كبير في المخابرات العامة "الإسرائيلية" قوله: ( إن أخطر ما في عمليات التفجير التي تمت أنها تتم دون أن تكون هناك حاجة إلى استشهاديين ) .

                الإعلان عن صاروخ القسام لأول مرة :
                بسم الله الرحمن الرحيم
                "فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
                قصف صاروخي بصواريخ قسام (1) لما يسمى مدينة أجدروت الصهيونية ردا على جرائم الإرهابيين الصهاينة بحق أهلنا في الضفة الغربية.
                يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ... يا أمتنا العربية والإسلامية: بعون الله تعالى تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن قصف ما يسمى بمدينة "أجدروت" الصهيونية شمال قطاع غزة بعدة صواريخ من طراز قسام(1) اليوم الجمعة 9/شعبان/1422هــ 26/10/2001م وتأتي عمليتنا هذه في إطار الرد على جرائم الصهاينة بحق شعبنا الفلسطيني والتي كان آخرها في مدينة بيت ريما.
                يا جماهيرنا الفلسطينية: نعاهد الله ثم نعاهدكم لنجعلن حياة الصهاينة جحيما لا يطاق ولندخلن عليهم المستوطنات والمدن ولنخرجهم من أرضنا صاغرين بعون الله تعالى، وتدعوكم إلى الانحياز دوما إلى خيار الجهاد والمقاومة وعدم اليأس، ونعدكم أن نكون المخلصين دوما حتى نحرر كامل تراب فلسطين.
                وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
                كتائب الشهيد عز الدين القسام
                الجمعة 9/شعبان/1422 هــ
                26/10/2001م
                موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                22:2

                تعليق





                • الحاجة أم الاختراع، مثل جسدته الحاجة الفلسطينية في ظل قلة الإمكانيات المتاحة، فكانت الحاجة إلى مخزون من قذائف الهاون لإمطارها على القوات الصهيونية المتوغلة في قطاع غزة، فصنعت الأيدي القسامية قذائف الهاون من عيار (60 ملم) وعيار (80 ملم) وكذلك من العيارات الثقيلة.

                  ومع تطور عمل كتائب القسام أصبح مدفع الهاون سلاحاً هاماً في المعركة مع الاحتلال لما يتميز به من دقة في إصابة الهدف وقوة تدميرية يحدثها، حيث كانت قذائف الهاون تستخدم في بدايتها لقصف المواقع والثكنات والتحصينات العسكرية، ومع مرور الوقت وتصنيع القذائف ذات العيارات المتوسطة، أصبحت قذائف الهاون تستخدم لدك عدد أكبر من المغتصبات والمواقع العسكرية المحاذية للقطاع موقعة خسائر وأضراراً في الأرواح والممتلكات ومن أبرز تلك المغتصبات "نفيه ديكاليم" والتي نالت حظاً وافراً من تلك القذائف، وقد شكلت سلاحاً هاماً في أيدي القسام وفصائل المقاومة أقضت مضاجع العدو الصهيوني، وسرعت في انسحابه من قطاع غزة بسبب الضربات المتلاحقة والخسائر الفادحة التي تكبدها الاحتلال.

                  ومؤخراً وبعد أن امتلكت المقاومة قذائف الهاون من العيار الثقيل، أصبحت هذه القذائف تحل محل صواريخ القسام في قصف بعض المغتصبات الصهيونية المحاذية للقطاع لأول مرة والتي لم تكن قذائف الهاون تصلها من قبل مثل مغتصبة "زيكيم" و"مفلاسيم" و"كفار عزة" و "كفار سعد".
                  موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                  22:2

                  تعليق




                  • معلومات عن قاذف وقذيفة الياسين:
                    1- مبدأ العمل قذيفة م/د :
                    تعمل على مبدأ خرق وحرق المصفحات والدروع وهي عديمة الارتداد وترمى من الكتف وهنالك موديل آخر متفجر ضد الأفراد والمنشآت .
                    2- تتكون من الأجزاء التالية :
                    أ‌) الرأس المتفجر ويعمل على مبدأ الحشوة الجوفاء ذات البطانة المعدنية وله قمع أمامي.
                    ب‌)الذيل الصاروخي وفي نهايته زعانف قابلة للطي للمحافظة على استقرار وتوازن القذيفة خلال الطيران .
                    ت‌)حشوة دافعة ابتدائية تتكون من مواد أولية شعبية .
                    3- القاذف :
                    وهو ماسورة مفرغة مفتوحة الطرفين قطرها الداخلي 40 ملم، وله نظام توجيه وتسديد وتدريج مسافات بسيط وسهل لحتى ( 150م ) .
                    4- تنطلق قذيفة الياسين نتيجة ضغط الغازات المتولد الابتدائي قاطعة كامل المسافة وتنفجر عند اصطدامها بالهدف ، ولذا فهي مناسبة جداً للمصفحات وناقلات الجند خفيفة ومتوسطة التصفح ، وعربات الجند .. أما الدبابات الثقيلة المزودة بدروع التسليح الإضافية فتعمل على إعطابها جزئياً مما توفر للمجموعات المجاهدة التعامل معها بأساليب أخرى .
                    5- تأتي هذه القذيفة الصاروخية م/د ضمن منظومة كتائب القسام التصنيعية المحلية تحقيقاً لمبدأ (الاعتماد على الذات ) وتلبية لاحتياجات الميدان المتزايدة .
                    وهي سلاح فردي يرمى من الكتف وسهل الاستخدام ولا يحتاج إلى مهارات خاصة للتدريب عليه .

                    الإعلان عن قاذف الياسين المضاد للدروع لأول مرة :
                    (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )بيان عسكري صادر عن
                    كتائب الشهيد عز الدين القسام
                    عقول القسام تبتكر قذيفة جديدة من طراز "الياسين"
                    يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
                    بحمد الله وقوته وتوفيقه تمكنت عقول مهندسي كتائب الشهيد عز الدين القسام من تطوير قذيفة جديدة مضادة للدروع، وقررت قيادة كتائب القسام إطلاق إسم الياسين على القذيفة المبتكرة.إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تبارك هذا الإبتكار وتهديه إلى روح شيخنا الإمام الرباني الشهيد أحمد ياسين ، وفي هذا السياق فقد إنطلقت القذيفة الأولى من نوع الياسين في تمام الساعة 20:40 من مساء اليوم الثلاثاء 17 جماد آخر 1425هـ باتجاه ناقة جند في المنطقة الغربية من بيت حانون.إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن عن هذه القذيفة الجديدة فإنها تعاهد الله عز وجل أن تواصل مسيرة الجهاد والمقاومة حتى يندحر الإحتلال عن أخر شبر من أرضنا المحتلة.
                    وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
                    كتائب الشهيد عز الدين القسام
                    الثلاثاء 17 جماد الآخر 1425هـ
                    الموافق 03/08/2004م
                    موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                    22:2

                    تعليق




                    • تطوير كتائب القسّام للعبوة وإنتاج العبوة الجوفاء القمعية:
                      طورت كتائب عز الدين الجناح العسكري لحركة حماس من أدائها العسكري وتمكنت من تطوير العبوات وعملت على هندستها من جديد لتكون أكثر فاعلية ، حيث كان يتطلب تفجير دبابة صهيونية بعبوة جانبية مثلا كمية كبيرة من المتفجرات قد تصل إلى (100) كغم عدا أنه من الصعب تصنيع العبوة إلا من قبل فنيين مختصين ، ولذا دأب القسّاميون على تطوير عبواتهم بحيث يتم استخدام أقل كمية ممكنة من المتفجرات لا تزيد عن (25) كغم ، وإعطاء فاعلية تفجيرية مثالية، فكان إنتاج مهندسو القسّام لعبوة الخرق ذات الحشوة الجوفاء، وتصميم العبوة بالشكل المخروطي لتكون أكثر فاعلية ، كما أن مكونات وطريقة تصنيع العبوة سهلة وميسرة ويمكن للمجاهد إتقان تصنيعها وتحضيرها وزرعها وتفجيرها بكل يسر .

                      تجريب عبوة الخرق وتفجير دبابة ميركافا صهيونية:
                      تمكن القسّاميون في غزة من تجهيز هذه العبوة وجعلها مفاجأة للعدو عندما لمّح العدو باجتياحه لغزة ، وظن أن دبابته الأسطورة " الميركافا " ستمكنه من السيطرة على غزة بسهولة، فكان القساميون لهم بالمرصاد وجاءت العملية التي أذهلت الخبراء الإسرائيليين حيث فجر القساميون دبابة ميركافا صهيونية يوم السبت الموافق 15/2/2003م بهذه العبوة مما أدى إلى تدمير الدبابة واشتعال النار فيها ومن ثم احتراق من بداخلها من الجنود الصهاينة وقد اعترف العدو بمقتل أربعة جنود داخل الدبابة.

                      فكرة هذه العبوة القمعية:
                      وتقوم فكرة هذه العبوة على أساس تركيز الموجة الانفجارية في نقطة واحدة ، مما يؤدي إلى تجمع الحرارة في نقطة محددة ( بؤرة ) وهذا بدوره يعمل على حرق هذه النقطة فتنطلق الموجة الانفجارية بشكل متعامد مع سطحها الذي انطلقت منه بشكل متتالي فتحرج على شكل عمود من النفث

                      هندسة العبوة لتصبح أكثر فعالية:
                      يستخدم القساميون العبوة المخروطة الشكل لتعطي المفعول المطلوب كما في الصورة الموضحة . وهذا ما يعطيها قدرة على الخرق بشكل أكبر في الأجسام الصلبة .

                      طريقة تفجير الدبابة بعبوة الخرق وتدميرها :
                      أضعف مناطق التدريع في الدبابة من الأسفل لذلك أفضل أسلوب لمهاجمتها يمكن أن يكون بواسطة زراعة الألغام أو الحشوات الجوفاء الموجهة للأعلى . بشرط التحكم في تفجيرها أو عن طريق شرك خداعي أو ريموت والحكمة أن يتم الانفجار في منتصف الدبابة أي في المنطقة المقابلة للبرج وذلك لضمان خرق الدبابة وقتل طاقمها وتدميرها ، لأن الانفجار سيؤدي إلى انفجار القذاف الموجودة داخلها أما المنطقة الأمامية ففيها المحرك ، مما يجعله يحمي طاقم الدبابة ، ويكون النتيجة هي تعطيل الدبابة وليس تدميرها وقتل طاقمها . .

                      أهمية هذه العبوة : ويأتي استخدام العبوة من قبل كتائب القسام في الوقت الذي يحاول العدو فيه جاهدا على اجتياح غزة وهي تشكل رسالة واضحة إلى حكام صهيون أنهم إذا كانوا يريدون اجتياح غزة فإن عليهم أن يفكروا طويلا قبل أن تصبح غزة ناراً تشتعل تحت أقدام المحتلين هذا من جهة ، ومن جهة أخرى تؤكد على تفوق العقل القسامي في تصنيع أشكال مختلفة من العبوات التي أصبحت سلاحاً استراتيجياً في صد الغزاة
                      موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                      22:2

                      تعليق




                      • تعد العمليات الاستشهادية التي نفذتها كتائب القسام تحت إشراف المهندس يحيى عياش من الوسائل القتالية التي قلبت محور الصراع مع العدو الصهيوني حيث خرج قادة العدو الصهيوني يقولون في المهندس عياش بعد سلسلة من العمليات الاستشهادية:"إن عياش يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره وإن استمرار وجوده طليقاً يمثل خطراً داهماً على أمن الكيان واستقراره، ووصفوه بالمعجزة فالكيان الصهيوني بكافة أجهزته لا يستطيع أن يضع حلاً لتهديداته وإن الكيان سيواجه تهديداً استراتيجياً على وجوده إذا استمر ظهور أناس على شاكلة المهندس".

                        ودخل إلى ساحة الصراع خلال هذه المرحلة أنواعاً وأنماطاً جديدة من السلاح المصنّع محلياً بل وبمواد شعبية يمكن توفيرها من الأسواق المحلية ليصنع منها المهندس "الأحزمة الناسفة" التي تمنطق بها الاستشهاديون من مجاهدي القسام و"العبوات الناسفة" التي انفجرت هنا وهناك بجنود العدو وقطعان المستوطنين، و"السيارات المفخخة"، وسط ذهول العدو الذي جيش الجيوش وحشد الحشود في مطاردة كبيرة وطويلة لمهندس القسام الذي وصفه "جدعون عزرا" نائب رئيس المخابرات الصهيوني سابقاً بقوله :"إن احتراف المهندس وقدرته تجلت في خبرته وقدرته على إعداد عبوات ناسفة من لا شيء".
                        واستمرت هذه "القنابل البشرية الموقوتة" حتى مع دخول انتفاضة الأقصى وأصبحت العمليات الاستشهادية سلاحاً استراتيجياً يحسب لها العدو الصهيوني ألف حساب.
                        موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                        22:2

                        تعليق




                        • واصل الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في " كتائب عز الدين القسام " ، تطوير أدوات قتالية أكثر كفاءة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي. إذ يأتي صاروخ "البتار"، ضمن ما أنتجته وحدة الهندسة في كتائب القسام.
                          فقد أعلنت كتائب القسام في بيان لها ، أنها أطلقت الجمعة الرابع والعشرين من كانون الثاني (يناير) لعام 2003م أول صاروخ من طراز "البتار" المضاد للدروع، من التصنيع المحلي، في تمام الساعة الثالثة والنصف عصراً.
                          وأوضحت كتائب القسام أنّ مجاهدينا قد أطلقوا صاروخ البتار باتجاه دبابة إسرائيلية متوغلة على شارع صلاح الدين، عند مفرق حمودة شمال القطاع، وقد أصيبت الدبابة إصابة مباشرة حسب ما أكدت مصادر الكتائب.
                          وبينما كان امتلاك الهاون حلماً للمقاومة الفلسطينية الناشطة في ظل الاحتلال الإسرائيلي؛ فقد جاء تطوير صواريخ القسام والبنا والبتار بمثابة قفزات واعدة تجاوزت كل التوقعات .
                          بسلاح الحق " البتّار " سنحرر أرض الأحرار
                          ونعيد الطهر إلى القدس من بعد الذل وذا العار
                          ويأتي التطور النوعي الجديد، المتمثل في صاروخ "البتار"، محاولة من كتائب القسام للتعامل مع الواقع الجديد في قطاع غزة بصفة خاصة، في ظل تحصين المستوطنات والمواقع العسكرية، إذ يعتبر "البتار" صاروخاً ذكياً، فهو لا يحتاج لوجود العنصر البشري في المكان الذي يُطلق منه.
                          وقال مجاهدونا في كتائب القسام إنّ هذا الصاروخ ينصب على الأرض ولا يحمل على الكتف كصاروخ البنا، رغم أنه مضاد للدروع، ويتم تشغيله بواسطة جهاز للتحكم عن بُعد لحظة اقتراب الهدف منه، وينطلق على هيئة صواريخ "أرض- أرض" على ارتفاع يوازي الآليات والقوافل العسكرية.
                          وحسب نفس المصدر فإن صاروخ "البتار" الجديد يتمتع بالعديد من المزايا التي تجعله سلاحاً فعالاً في مواجهة الاجتياحات الإسرائيلية؛ والصاروخ الجديد يستطيع حمل أكثر من أربعة كيلو غرامات من المواد المتفجرة.
                          كما يتميز هذا الصاروخ بقدرته الفائقة على إصابة الأهداف بدقة خاصة في قطاع غزة المحصنة بالدروع الواقية، حيث أنه مزود بقناص ونيشان ، ومداه يصل لمسافة كيلومتر، مما يساعد على ضرب الأهداف بسهولة ويوفر للمجاهدين فرصة الانسحاب إلى قواعدهم بسلام.
                          والصاروخ عبارة عن ماسورة طولها متر تقريبا وقطرها 6 إنشات، بداخلها مقذوف صاروخي يشبه قذيفة "آر بي جي"

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"
                          بيان عسكري صادر عن
                          كتائب الشهيد عز الدين القسام
                          الإعلان عن صاروخ " البتار " المضاد للدروع
                          بحمد الله وقوته وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام عن إطلاق أول صاروخ من طراز "البتار" المضاد للدروع من التصنيع المحلي لكتائب الشهيد عز الدين القسام ، ذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف من عصر اليوم الجمعة 21 ذو القعدة 1423هـ الموافق 24-1-2003م وقد أطلق مجاهدونا صاروخ البتار باتجاه دبابة صهيونية متوغلة في أراضينا على شارع صلاح الدين "مفترق حمودة" ، وقد أصيبت الدبابة إصابة مباشرة حسب ما أكد راصدنا .
                          إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن عن صاروخها الجديد لتؤكد استمرار جهادنا.
                          وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
                          كتائب الشهيد عز الدين القسام
                          الجمعة 21 ذو القعدة 1423هـ
                          الموافق 24-1-2003م
                          موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                          22:2

                          تعليق




                          • تمكن مهندسو القسام من تصنيع قنابل يدوية من أنواع خاصة، من البلاستيك والحديد، وتتميز بكون شدة انفجارها أقوى من قنابل "الملز" و"أف 1"، بينما جرى تطوير قاذف لهذه القنابل، مستوحى من قاذف القنابل المسيلة للدموع، بما يجعل مدى القنبلة المقذوفة تصل إلى 150 متراً على الأقل، وتحمل هذه القنبلة رقماً تسلسلياً كالتي تصنع في المصانع العالمية، وهي تفوق في قوتها القنابل اليدوية العادية باعتراف العدو نفسه، وقد استخدمت في عمليات كتائب القسام.



                            وقد مر تصنيع القنبلة اليدوية بعدة مراحل وهي على النحو التالي:

                            المرحلة الأولى: تصنيع الصاعق وهو جزء أساسي لتصنيع القنبلة اليدوية وقد قام الشهيد يحيى عياش والشهيد عدنان الغول والقائد محمد الضيف بتصنيع الصاعق حيث استغرق ذلك مدة ثلاثة شهور حتى تم تصنيع صاعق مناسب وكان هذا في أواخر سنة 1994 تقريباً .

                            المرحلة الثانية: تصنيع القنبلة من علبة "البويا" مع شظايا وصاعق وفتيل عادي يشعل من الخارج عن طريق الكبريت أو لهب خارجي وقد تم إنجاز هذا النموذج في شهر 4 سنة 1995 م.

                            المرحلة الثالثة: تصنيع قنبلة جدارها من الخارج مبزر "مقسم إلى مكعبات بارزة" تتكون من الألومنيوم والرصاص وهذا في أواخر عام 1995 .

                            المرحلة الرابعة: القنبلة البلاستيكية وقد أشرف على هذه العميلة الشهيد عدنان الغول والقائد محمد الضيف وهذا في عام 1996م.

                            المرحلة الخامسة: القنبلة الملساء قام بالإشراف عليها الأخ زاهر نصار و الأخ ياسين نصار والأخ محمد السنوار وهذه القنابل تم استخدامها في عملية الاستشهادي محمد فرحات وكان ذلك في بداية عام 2000 م .

                            المرحلة السادسة: القنبلة الحديثة وقد أشرف عليها الأخوين محمد الضيف والأخ ( م ) وهـذه القنبلـة تشبه القنبلـة الأمريكية وعليها ختم القسام وقد بدأ العمل في هذه المرحلة في أواخر العام2000م واستمر حتى يومنا هذا .
                            موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                            22:2

                            تعليق




                            • قامت العقول القسامية بالتفكير بتصنيع السلاح فحينها تم الاتفاق على أن يتولى الأخ المجاهد المرحوم محسن عبد الله شحادة – من مخيم الشاطئ إنشاء أول وحدة تصنيع تختص بتصنيع المسدسات وكان هذا في عام 1992م وكان المشرف العام على هذا آن ذاك القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف "أبو خالد".



                              وقامت هذه الوحدة والتي كانت تضم قرابة ثمانية أفراد بتصنيع مسدسات 9mm من نوع جولدستار وتم تصنيع قرابة ثلاثين مسدس وكانت نسبة النجاح تقريباً 50% وكان هذا يعود إلى قلة الخبرة وقلة الإمكانيات وهي بداية التجربة ومن ثم بعدها تم إيقاف المشروع والتوجه لإنشاء مشروع لتصنيع سلاح العوزي وذلك في عام 1993م وقد تم تصنيع قرابة 350 قطعة وكانت نسبة النجاح من 60% إلى 70% ، واستمر العمل في المشروع حتى عام 1996م وقبل تجهيز قطع السلاح بشكل جيد قام جهاز المخابرات بقيادة موسى عرفات "القدوة" والتابع لسلطة أوسلو بملاحقة واعتقال الأفراد الذين يعملون في التصنيع وكان على رأسهم الأخ المجاهد الشهيد "محسن شحادة" –رحمه الله- وتم التحقيق معهم بكل قسوة ووحشية إلى أن تم كشف أماكن التصنيع ومصادرة كل ما تحتويه من معدات وقطع سلاح ومنها ما هو جاهز وغير جاهز، وقد توقف العمل في هذا المشروع بشكل كامل، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
                              موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                              22:2

                              تعليق


                              • في المرحلة القادمة نتطرق للصناعة الحربية للجهاد الاسلامي في حين توفر ملف كامل وشامل

                                وادعو الجميع المشاركة فيه

                                موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
                                22:2

                                تعليق

                                يعمل...
                                X