حذرت القوة التنفيذية الدموية التابعة لحركة حماس الإنقلابية المواطنين في قطاع غزة وخصوصا المصلين منهم من الإعتراض أو التعرض لأئمة المساجد و خطباء منبر رسول الله من المحسوبين على حركة حماس والذين تفرضهم ميليشيات حماس على المواطنين بالقوة أثناء صلاة الجمعة لإلقاء الخطبة في المصلين.
وقالت القوة التنفيذية في بيان صحافي لها "أن كل من يعترض او يتعرض لهؤلاء الأئمة الحمساويين سيعرض نفسه للملاحقة و الاعتقال على يد عناصر القوة التنفيذية ، في لغة وصلت الى حد التهديد باعتقال من يخرج من المسجد أيضا لرفضة الاستماع لهؤلاء الخطباء.
وقد دأبت حركة حماس منذ إنقلابها على الشرعية في قطاع غزة ، وسيطرتها عليه بقوة ميليشياتها الخارجة عن القانون عليه ، بفرض أئمة مساجد من المحسوبين على الحركة الإنقلابية لإلقاء الخطب خصوصا يوم الجمعة ، وعادة ما تكون هذه الخطب مليئة بالمغالطات و التشهير و السب بحق الرئيس محمود عباس والقيادة الشرعية للشعب الفلسطيني ، بالإضافة للتكفير و التخوين بحق أبناء وكوادر حركة فتح ودعوات مفتوحة لعمليات قتل بحقهم ، والتبرير لجرائم حماس وميليشياتها بحق الشعب الفلسطيني ، وهو ما يدفع المصلين الى الإعتراض على هؤلاء الخطباء ودعوتهم للتطرق للأمور الدينية بعيدا عن السياسة ، وعادة ما يرفض هؤلاء الأئمة هذه الدعوات ما يدفع المصلين لمغادرة المسجد حتى لا يستمعوا للسموم التي يبثها خطباء حماس في المساجد.
وكانت هذه الحوادث قد تكررت كثيرا وآخرها أمس في مسجد المصطفى في مدينة رفح جنوب القطاع حيث اصيب ثلاثة من عناصر حركة فتح واعتقل العشرات على يد القوة التنفيذية بسبب اعتراضهم على خطيب الجمعة الحمساوي في المسجد والذي القى خطبة مليئة بالسموم والحقد والتطاول على القيادة الفلسطينية وحركة فتح.
وقالت القوة التنفيذية في بيان صحافي لها "أن كل من يعترض او يتعرض لهؤلاء الأئمة الحمساويين سيعرض نفسه للملاحقة و الاعتقال على يد عناصر القوة التنفيذية ، في لغة وصلت الى حد التهديد باعتقال من يخرج من المسجد أيضا لرفضة الاستماع لهؤلاء الخطباء.
وقد دأبت حركة حماس منذ إنقلابها على الشرعية في قطاع غزة ، وسيطرتها عليه بقوة ميليشياتها الخارجة عن القانون عليه ، بفرض أئمة مساجد من المحسوبين على الحركة الإنقلابية لإلقاء الخطب خصوصا يوم الجمعة ، وعادة ما تكون هذه الخطب مليئة بالمغالطات و التشهير و السب بحق الرئيس محمود عباس والقيادة الشرعية للشعب الفلسطيني ، بالإضافة للتكفير و التخوين بحق أبناء وكوادر حركة فتح ودعوات مفتوحة لعمليات قتل بحقهم ، والتبرير لجرائم حماس وميليشياتها بحق الشعب الفلسطيني ، وهو ما يدفع المصلين الى الإعتراض على هؤلاء الخطباء ودعوتهم للتطرق للأمور الدينية بعيدا عن السياسة ، وعادة ما يرفض هؤلاء الأئمة هذه الدعوات ما يدفع المصلين لمغادرة المسجد حتى لا يستمعوا للسموم التي يبثها خطباء حماس في المساجد.
وكانت هذه الحوادث قد تكررت كثيرا وآخرها أمس في مسجد المصطفى في مدينة رفح جنوب القطاع حيث اصيب ثلاثة من عناصر حركة فتح واعتقل العشرات على يد القوة التنفيذية بسبب اعتراضهم على خطيب الجمعة الحمساوي في المسجد والذي القى خطبة مليئة بالسموم والحقد والتطاول على القيادة الفلسطينية وحركة فتح.
تعليق