غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
صرح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أنه إذا ثبت مشاركة طرف فلسطيني في مؤامرة لخنق قطاع غزة وتشديد الحصار عليه، فهذه "جريمة كبرى وكارثة وطنية لا ينبغي أن تمر مرور الكرام"، داعيًا للتحقق من الوثائق والتعميمات الداخلية التي كشفت عنها حركة "حماس".
ودعا البطش في تصريح لوكالة "قدس برس" السبت (24-3)، إلى إجراء تحقيق جدي في حقيقة الوثائق التي كشفت عنها حركة "حماس"، أمس الجمعة (23-3)، فيما يتعلق بتشديد الحصار على غزة، والإعلان عن المتورّطين فيها.
وكانت حركة "حماس" كشفت خلال مسيرات حاشدة دعت لها بعد ظهر أمس، في جميع محافظات قطاع غزة، عن مؤامرة رباعية شارك فيها قادة أمريكان وصهاينة وعرب وفلسطينيون من السلطة في رام الله من أجل خنق غزة وإسقاط حكومتها.
وأكدت "حماس" أنّ المؤامرة تتضمن تشديد الحصار على غزة، وحرمانها من الدواء والوقود والكهرباء، وقطع كافة إمدادات السلاح عن المقاومة، مؤكدة أنها حصلت على هذه المعلومات من خلال وثائق رسمية ومحاضر اجتماعات للأطراف الأربعة، عقدت مؤخرًا في عاصمة عربية لم تكشف عنها بعد.
صرح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أنه إذا ثبت مشاركة طرف فلسطيني في مؤامرة لخنق قطاع غزة وتشديد الحصار عليه، فهذه "جريمة كبرى وكارثة وطنية لا ينبغي أن تمر مرور الكرام"، داعيًا للتحقق من الوثائق والتعميمات الداخلية التي كشفت عنها حركة "حماس".
ودعا البطش في تصريح لوكالة "قدس برس" السبت (24-3)، إلى إجراء تحقيق جدي في حقيقة الوثائق التي كشفت عنها حركة "حماس"، أمس الجمعة (23-3)، فيما يتعلق بتشديد الحصار على غزة، والإعلان عن المتورّطين فيها.
وكانت حركة "حماس" كشفت خلال مسيرات حاشدة دعت لها بعد ظهر أمس، في جميع محافظات قطاع غزة، عن مؤامرة رباعية شارك فيها قادة أمريكان وصهاينة وعرب وفلسطينيون من السلطة في رام الله من أجل خنق غزة وإسقاط حكومتها.
وأكدت "حماس" أنّ المؤامرة تتضمن تشديد الحصار على غزة، وحرمانها من الدواء والوقود والكهرباء، وقطع كافة إمدادات السلاح عن المقاومة، مؤكدة أنها حصلت على هذه المعلومات من خلال وثائق رسمية ومحاضر اجتماعات للأطراف الأربعة، عقدت مؤخرًا في عاصمة عربية لم تكشف عنها بعد.
تعليق