بالصور .. حركة الأحرار تشارك في الوقفة الاحتجاجية ضد قرار الاحتلال إغلاق جسر باب المغاربة
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية المتواجد في زيارة لمصر حالياً في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس تنديداً بإغلاق العدو الصهيوني باب المغاربة في المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه ومنع الأذان في فلسطين المحتلة عام 48، وذلك يوم الاثنين الموافق 12/12/2011م أمام دار الحكمة بالقاهرة.
وألقى الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال كلمة غزة خلال الوقفة حيث أكد على أن لثورة 25 يناير التي فجّرها الشعب المصري الشقيق بكافة شرائحه وفئاته وحركاته السياسية وطبقاته الاجتماعية ومذاهبه العقائدية إنما عكست يقظة كبيرة واستنهاض حقيقي لكل مكونات المجتمع المصري باتجاه تحقيق الإرادة الشعبية في الانتصار لمعاني الحرية والعدالة والمساواة والعدل ومحاربة الفساد على المستوى الداخلي إضافة إلى إعادة مصر إلى دورها الطليعي والريادي في قيادة الأمة العربية والإسلامية والعودة للاهتمام بكل قضايا الأمة وعلى راسها قضية فلسطين والقدس المحتلة.
وأوضح أن هذه الوقفة التي تُنظم من القاهرة عاصمة العروبة إنما تُثلج صدور أبناء الشعب الفلسطيني، وأن الهتافات التي صدح بها العلماء والقادة الكبار المشاركين في هذه الفعالية إنما تزرع الرعب في قلوب الصهاينة، مؤكداً على أن وقوف الأمة العربية والإسلامية إلى جانب الشعب الفلسطيني سيجعل العدو الصهيوني يدرك أن فلسطين ليست وحدها وأن من ورائها جماهير الأمة العربية والإسلامية تعود اليوم لتؤازرها وتساندها بكل قوة الأمر الذي سيكون له تأثيرا كبيرا في ردع العدو الصهيوني وإيقاف تغوله على الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته.
وقدّم الأمين العام للحركة شكره للحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس عموماً وللدكتور صفوت حجازي نائب رئيس الحملة وأمين عام رابطة علماء أهل السنة، والدكتور صلاح سلطان الناطق الإعلامي للحملة ومسئول
مكتب القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على وجه الخصوص وذلك تقديراً لجهودهم في نصرة القضية الفلسطينية.
وفي كلمة له خلال الوقفة أكد الدكتور صفوت حجازي نائب رئيس الحملة على أنه رغم انشغال الشعب المصري بالأحداث والتطورات الداخلية بعد الثورة وما تبعها من انتخابات لمجلس الشعب إلا أن شعب مصر لا ينسى قضية فلسطين، ولا يتواني يوماً عن نصرة القضية الفلسطينية التي تتعرض لهجمة صهيونية تستهدف النيل من لمقدسات والحقوق.
كما أكد على أن هذه الوقفة الاحتجاجية إنما تأتي من أجل الوقوف في وجه المؤامرات الصهيونية التي تُدبر كل يوم، وأن الأمة التي أزاحت الصليبيين والمغول بعد طول ضلال واحتلال قادرة على استعادة البناء، ووحدة الصف خلف مشروع تحرير الأسرى والقدس وفلسطين.
وخلال كلمة الدكتور صلاح سلطان الناطق الإعلامي للحملة ومسئول مكتب القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والتي تلا فيها بيان الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس، حذر الكيان الصهيوني من حماقته بإغلاق باب المغاربة تمهيداً لهدمه، كما استنكر اقتلاع الأسر والقيادات الفلسطينية المقدسية العريقة من أرضهم وديارهم.
وأضاف بقوله:" إننا في الحملة الشعبية ندعو منظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسئولياتها التاريخية تجاه ما يحدث ببيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك"، كما دعا المجلس العسكري والحكومة المصرية إلى إعلان موت اتفاقية السلام ووقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني الذي يحرك آلة القتل والدمار.
ووجه دعوته إلى المسلمين في كل دول العالم أن يخرجوا بمكبرات الصوت أمام سفارات العدو الصهيوني وأن يرفعوا الأذان ويطالبوا بوقف طرد المقدسيين، وحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى.
يُذكر أن هناك وفداً مرافقا للأمين العام يتكون من كل من م. صلاح شبير مسئول العلاقات الوطنية بالحركة، والأستاذ حسن القانوع مسئول العلاقات الخارجية بالحركة، والأستاذ مصطفى القيشاوي الناطق الإعلامي للحركة.
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية المتواجد في زيارة لمصر حالياً في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس تنديداً بإغلاق العدو الصهيوني باب المغاربة في المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه ومنع الأذان في فلسطين المحتلة عام 48، وذلك يوم الاثنين الموافق 12/12/2011م أمام دار الحكمة بالقاهرة.
وألقى الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال كلمة غزة خلال الوقفة حيث أكد على أن لثورة 25 يناير التي فجّرها الشعب المصري الشقيق بكافة شرائحه وفئاته وحركاته السياسية وطبقاته الاجتماعية ومذاهبه العقائدية إنما عكست يقظة كبيرة واستنهاض حقيقي لكل مكونات المجتمع المصري باتجاه تحقيق الإرادة الشعبية في الانتصار لمعاني الحرية والعدالة والمساواة والعدل ومحاربة الفساد على المستوى الداخلي إضافة إلى إعادة مصر إلى دورها الطليعي والريادي في قيادة الأمة العربية والإسلامية والعودة للاهتمام بكل قضايا الأمة وعلى راسها قضية فلسطين والقدس المحتلة.
وأوضح أن هذه الوقفة التي تُنظم من القاهرة عاصمة العروبة إنما تُثلج صدور أبناء الشعب الفلسطيني، وأن الهتافات التي صدح بها العلماء والقادة الكبار المشاركين في هذه الفعالية إنما تزرع الرعب في قلوب الصهاينة، مؤكداً على أن وقوف الأمة العربية والإسلامية إلى جانب الشعب الفلسطيني سيجعل العدو الصهيوني يدرك أن فلسطين ليست وحدها وأن من ورائها جماهير الأمة العربية والإسلامية تعود اليوم لتؤازرها وتساندها بكل قوة الأمر الذي سيكون له تأثيرا كبيرا في ردع العدو الصهيوني وإيقاف تغوله على الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته.
وقدّم الأمين العام للحركة شكره للحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس عموماً وللدكتور صفوت حجازي نائب رئيس الحملة وأمين عام رابطة علماء أهل السنة، والدكتور صلاح سلطان الناطق الإعلامي للحملة ومسئول
مكتب القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على وجه الخصوص وذلك تقديراً لجهودهم في نصرة القضية الفلسطينية.
وفي كلمة له خلال الوقفة أكد الدكتور صفوت حجازي نائب رئيس الحملة على أنه رغم انشغال الشعب المصري بالأحداث والتطورات الداخلية بعد الثورة وما تبعها من انتخابات لمجلس الشعب إلا أن شعب مصر لا ينسى قضية فلسطين، ولا يتواني يوماً عن نصرة القضية الفلسطينية التي تتعرض لهجمة صهيونية تستهدف النيل من لمقدسات والحقوق.
كما أكد على أن هذه الوقفة الاحتجاجية إنما تأتي من أجل الوقوف في وجه المؤامرات الصهيونية التي تُدبر كل يوم، وأن الأمة التي أزاحت الصليبيين والمغول بعد طول ضلال واحتلال قادرة على استعادة البناء، ووحدة الصف خلف مشروع تحرير الأسرى والقدس وفلسطين.
وخلال كلمة الدكتور صلاح سلطان الناطق الإعلامي للحملة ومسئول مكتب القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والتي تلا فيها بيان الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس، حذر الكيان الصهيوني من حماقته بإغلاق باب المغاربة تمهيداً لهدمه، كما استنكر اقتلاع الأسر والقيادات الفلسطينية المقدسية العريقة من أرضهم وديارهم.
وأضاف بقوله:" إننا في الحملة الشعبية ندعو منظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسئولياتها التاريخية تجاه ما يحدث ببيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك"، كما دعا المجلس العسكري والحكومة المصرية إلى إعلان موت اتفاقية السلام ووقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني الذي يحرك آلة القتل والدمار.
ووجه دعوته إلى المسلمين في كل دول العالم أن يخرجوا بمكبرات الصوت أمام سفارات العدو الصهيوني وأن يرفعوا الأذان ويطالبوا بوقف طرد المقدسيين، وحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى.
يُذكر أن هناك وفداً مرافقا للأمين العام يتكون من كل من م. صلاح شبير مسئول العلاقات الوطنية بالحركة، والأستاذ حسن القانوع مسئول العلاقات الخارجية بالحركة، والأستاذ مصطفى القيشاوي الناطق الإعلامي للحركة.
تعليق