دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فصائل المقاومة الفلسطينية إلى "إعلان حالة الاستنفار العام والتخندق في خندق الجهاد والمقاومة وتشكيل غرفة عمليات ميدانية مشتركة لمواجهة العدوان الصهيوني المحتمل على شمال قطاع غزة".
وقالت: "ندعو كتائب القسام وكافة فصائل المقاومة بما فيها سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب أبو علي مصطفى والأحرار والشرفاء من كتائب شهداء الأقصى إلى إعلان حالة الاستنفار العام لصد أي عدوان صهيوني".
وأكدت الحركة، في بيان صادر عنها، على أن أي عملية عسكرية صهيونية في شمال قطاع غزة "ستسقط تحت ضربات كتائب القسام والمقاومة وسينتفض الشمال انتفاضة أيام الغضب برجاله ونسائه وقادته وجنوده، وسيلقن العدو درساً لن ولم ينساه أبداً، وسيسجل التاريخ بمداد من ذهب انتصار المقاومة في شمال قطاع غزة كما انتصرت في معركة أيام الغضب ومعركة أهل الجنة ومعركة وفاء الأحرار ومعركة فدائيات الحصار".
وأبدت "حماس" ثقتها واطمئنانها بأن "أي معركة نخوضها مع هذا العدو الجبان ستكون نتائجها محسومة لصالح شعبنا وللمقاومة، حيث أن هذا العدو جبان وهش لا يمتلك الصمود أمام ضربات مجاهدينا وسيخرج من كل معركة مهزوماً بفضل الله سبحانه وتعالى أولا وأخيراً".
وقالت: "إن التهديدات الصهيونية الجديدة باجتياح شمال قطاع غزة وضرب عمق المقاومة واستهداف قادتها وعلى رأسهم قادة كتائب القسام، تأتي في ظل الفشل السياسي والعسكري والأمني الذي يعيشه العدو الصهيوني بعد هزيمته في لبنان، إلى جانب فشلهم في وقف صواريخ القسام والقضاء على قادة المقاومة في فلسطين".
وأضافت الحركة: "إن شمال غزة شهد معارك طويلة مع هذا العدو وانتصر بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل ضربات المقاومة وتصديهم لقوات الاحتلال في بيت حانون وبيت لاهيا ومعسكر جباليا وجباليا البلد، ما دفعه إلى جر أذيال الهزيمة، هذا العدو بإذن الله تعالى لم ولن يتمكن من تحقيق أهدافه في هذه العملية العسكرية الهشة". 15:15
وقالت: "ندعو كتائب القسام وكافة فصائل المقاومة بما فيها سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب أبو علي مصطفى والأحرار والشرفاء من كتائب شهداء الأقصى إلى إعلان حالة الاستنفار العام لصد أي عدوان صهيوني".
وأكدت الحركة، في بيان صادر عنها، على أن أي عملية عسكرية صهيونية في شمال قطاع غزة "ستسقط تحت ضربات كتائب القسام والمقاومة وسينتفض الشمال انتفاضة أيام الغضب برجاله ونسائه وقادته وجنوده، وسيلقن العدو درساً لن ولم ينساه أبداً، وسيسجل التاريخ بمداد من ذهب انتصار المقاومة في شمال قطاع غزة كما انتصرت في معركة أيام الغضب ومعركة أهل الجنة ومعركة وفاء الأحرار ومعركة فدائيات الحصار".
وأبدت "حماس" ثقتها واطمئنانها بأن "أي معركة نخوضها مع هذا العدو الجبان ستكون نتائجها محسومة لصالح شعبنا وللمقاومة، حيث أن هذا العدو جبان وهش لا يمتلك الصمود أمام ضربات مجاهدينا وسيخرج من كل معركة مهزوماً بفضل الله سبحانه وتعالى أولا وأخيراً".
وقالت: "إن التهديدات الصهيونية الجديدة باجتياح شمال قطاع غزة وضرب عمق المقاومة واستهداف قادتها وعلى رأسهم قادة كتائب القسام، تأتي في ظل الفشل السياسي والعسكري والأمني الذي يعيشه العدو الصهيوني بعد هزيمته في لبنان، إلى جانب فشلهم في وقف صواريخ القسام والقضاء على قادة المقاومة في فلسطين".
وأضافت الحركة: "إن شمال غزة شهد معارك طويلة مع هذا العدو وانتصر بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل ضربات المقاومة وتصديهم لقوات الاحتلال في بيت حانون وبيت لاهيا ومعسكر جباليا وجباليا البلد، ما دفعه إلى جر أذيال الهزيمة، هذا العدو بإذن الله تعالى لم ولن يتمكن من تحقيق أهدافه في هذه العملية العسكرية الهشة". 15:15
تعليق