حصريا بالصور/// عكا تعيش لجوا جديدا ثابتون صامدون في ارضنا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
تنظيف الكل
رسائل جديدة
  • نبض السرايا
    عضو أصيل
    • يونيو 2008
    • 4249

    #1

    حصريا بالصور/// عكا تعيش لجوا جديدا ثابتون صامدون في ارضنا

    مخطط «ترانسفير» يبدأ من عكا..

    بدأ الصهاينة الإرهابيون من مدينة عكا، مخططاً لتهجير فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، ما ينسجم مع محاولات الاحتلال المدعومة أمريكياً لتكريس ما تسمى «يهودية إسرائيل» التي لا معنى لها سوى تهجير الفلسطينيين..

    ودعا موقع إلكتروني عبري يحمل اسم عكا إلى مقاطعة المحلات التجارية التابعة للفلسطينيين وعدم احترام الأعياد الإسلامية والمسيحية وأماكنهم المقدسة، ونشر استطلاعاً يشير إلى تأييد 75% من اليهود طرد الفلسطينيين من مدينتهم وأطلق عليهم شتى الأوصاف والنعوت العنصرية..















    آخر تعديل بواسطة نبض السرايا, 15 أكتوبر 2008, 13:32.
    وداعا ... أحبتي
  • نبض السرايا
    عضو أصيل
    • يونيو 2008
    • 4249

    #2










    وداعا ... أحبتي

    تعليق

    • نبض السرايا
      عضو أصيل
      • يونيو 2008
      • 4249

      #3










      وداعا ... أحبتي

      تعليق

      • نبض السرايا
        عضو أصيل
        • يونيو 2008
        • 4249

        #4






        وداعا ... أحبتي

        تعليق

        • نبض السرايا
          عضو أصيل
          • يونيو 2008
          • 4249

          #5
          رفع حالة التأهب

          شرطة الاحتلال أعلنت رفع حالة التأهب القصوى بين صفوفها في عدد من المدن في أعقاب المواجهات التي شهدتها مدينة عكا بين شبان عرب ويهود متطرفون من المدينة.

          وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن نحو 500 جندي تم نشرهم في عكا للحيلولة دون تجدد «العنف».

          فيما تمّ اعتقال أكثر من 60 شخصاً في إطار ما أسمته شرطة الاحتلال مكافحة الشغب ومثيريه. في حين أكد العديد من فلسطينيي عكا بأن الشرطة عملت على معالجة معظم حالات التعصّب والتطرّف الصهيوني والاعتداءات «بالتوسّل والتمنّي»!.



          الجهاد تؤكد تضامنها

          إلى ذلك، دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى هَبّة جماهيرية لمساندة فلسطيني عكا والفلسطينيين العرب داخل الأراضي المحتلة عام 48 الذين يتعرّضون لعنصرية وهمجية الاحتلال وقطعان المستوطنين. وقال حركة الجهاد: «إن اعتداءات المتطرفين اليهود وغلاة المستوطنين على مدار اليومين الماضيين تؤكّد همجية الاحتلال وعنصريته ضد أهلنا في مدينة عكا وباقي المدن الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة».

          ودعت الجهاد الفلسطينيين إلى الصمود أمام هذه الممارسات العدوانية والثبات في منازلهم وأرضهم، موضحة أن ما يجري مخطط صهيوني لتهجير الفلسطينيين من أرضهم ومنازلهم على غرار ما جرى عام 48.
          آخر تعديل بواسطة نبض السرايا, 15 أكتوبر 2008, 13:36.
          وداعا ... أحبتي

          تعليق

          • نبض السرايا
            عضو أصيل
            • يونيو 2008
            • 4249

            #6
            كما وأصدرت حركة الجهاد عدة بيانات نورد نصّها:



            تصريح صحفي


            خلال مؤتمر شعبي كبير في غزة



            الجهاد الإسلامي: اعتداءات الصهاينة لن تحمي دولتهم الواهنة وشعبنا لن يتخلى عن أرضه وحقوقه وسيبقى صامداً وثابتاً ومقاوماً



            أكد الدكتور محمد الهندي، أن ما يجري بحق شعبنا في فلسطين المحتلة عام 48 يقرّب شعبنا من النصر وإزالة الكيان الاحتلالي القائم المسمى بـ«إسرائيل».

            وتحدّث الدكتور الهندي في كلمة له خلال مؤتمر شعبي نظّمه مركز فلسطين للدراسات والبحوث بمشاركة واسعة لقيادات وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وحشد من قادة الفصائل والشخصيات الوطنية والأكاديميين للتضامن مع أهالي مدينة عكا بمدينة غزة ظهر اليوم الأحد، مشيراً إلى مواقف وشواهد لأبشع أشكال العنصرية التي يمارسها الكيان الصهيوني الذي يدعي أنه واحة الديمقراطية في المنطقة بحق أهلنا في الداخل المحتل، ـ منها على سبيل المثال لا الحصر ـ «أن 62% من الرأي العام الإسرائيلي يؤيدون الاستمرار في العدوان ضد العرب حتى النهاية». وبيّن أن دعوات التعايش التي يتغنّون بها هي ذرٌ للرماد في عيون المدينة، مشيراً إلى أن تلك العنصرية تحميها الشرطة الإسرائيلية والمؤسسة القضائية والدينية الموغلة في الحقد الأعمى المنطلق من «تلمودهم».

            ووجّه القيادي في الجهاد الإسلامي ثلاث رسائل في كلمته بالمؤتمر، كانت أولاها لفلسطينيي الـ48 وأهل عكا بشكلٍ خاص وجّه فيها التحية لصمودهم وصلابتهم في الذود عن أرضهم وحقهم، ملخصاً رسالته بهذا الاتجاه بقوله: «نقول لهم إن هذه الجرائم التي تنفذها المستوطنة المسماة «إسرائيل» إلى زوال، والنصر بإذن الله صبر ساعة».

            وكانت الرسالة الثانية التي وجّهها الدكتور الهندي للأمتين العربية والإسلامية وخاصةً قادة الفكر والرأي والعلماء: «نحتاج منكم دعماً صادقاً لشعبنا لتعزيز صموده وتوفير كل أشكال الدعم له.. نريد وقفة تعين شعبنا على التمسك بحقوقه».

            وفي رسالته الثالثة، دعا الدكتور الهندي أهل غزة والضفة للوحدة والوفاق، قائلاً: «انتهت كل المؤامرات التي تتحدث عن تبادل الأرض ويهودية الدولة وتبادل السكان وتهجير أهلنا من أرضنا المحتلة عام 48 والتي تمزّق شعبنا وتجعل منه فريقاً في غزة وآخر في الضفة وثالثاً في فلسطين المحتلة عام 48 ورابعاً في الشتات».

            وأضاف: «انتهت هذه المشاريع المدانة وكل المشاريع الواهمة التي تتحدث عن سلام لن يتحقق في ضوء هذه المشاريع». ومضى يقول: «نحن شعب ناهض، مقاوم، صابر ومن أمة لها تاريخ ومستقبل وثقافة وحضارة سيعود دورها قريباً».

            وفي كلمة ألهبت الحاضرين تحدّث الشيخ عبد الله الشامي عن العلو اليهودي المتمثل في جرائم الاحتلال وعدوانه على الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية، وقال في سياق كلمته: «عن عكا ستبقى صامدة صمود أسوارها التي قهرت كل الغزاة الظالمين على مدار تاريخها العريق» وأشار أن صمود شعبنا في عكا والقدس ويافا وحيفا واللد والرملة دليل على هوية هذا الشعب وهوية هذه الأرض وبشّر أهل عكا ببشارة القرآن لكل المؤمنين المستضعفين بالنصر والتمكين.

            وأشار إلى أن العدو يعيش أيامه الأخيرة وأن زواله سيكون على أيدي أبناء الأمة الشرفاء والمقاومين، وندّد الشيخ الشامي في كلمته بالتنسيق الأمني الذي يحقق للعدو فسحة من الأجل.

            ووجّه التحية من غزة المحاصرة إلى عكا الصامدة، منادياً أبناء الأمة بأن ينصروا المستضعفين في عكا وغزة والقدس والخليل، وقال هذا اليوم غزة تؤكد على وحدة الوطن الكبير غزة والضفة والقدس وأن تجزئة فلسطين ومحاولة الفصل لن تحقق لأعداء مشروع التحرر الوطني ما يريدون.



            المكتب الإعلامي

            حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

            الأحد 13شوال 1429هـ، الموافق 12-10-2008م
            وداعا ... أحبتي

            تعليق

            • نبض السرايا
              عضو أصيل
              • يونيو 2008
              • 4249

              #7
              بسم الله الرحمن الرحيم



              (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)



              الاعتداء على أبناء شعبنا في عكا هو عدوان بحق كل أبناء الشعب الفلسطيني



              يا جماهير شعبنا الصامد المرابط في كل فلسطين... يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية...

              يواصل العدو الصهيوني عدوانه وجرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، لتطال هذه المرة جماهير شعبنا الصامد في مدينة عكا العزيزة في محاولة مستمرة لطرد وترحيل سكانها وتحويلها إلى مستوطنة كاملة للصهاينة المحتلين وذلك في إطار ما تقوم به حكومة العدو الغاصب من تنفيذ سياستها العنصرية الرامية لتحويل أرضنا ومدننا في فلسطين المحتلة عام 48 إلى مستوطنات يهودية خالصة.

              وتأتي هذه الحملة العنصرية المسعورة ضد أهلنا في عكا الأبيّة في ذات الوقت الذي تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين اليهود ضد أبناء شعبنا وأهلنا في قرى ومدن الضفة المحتلة والتي تتصاعد هذه الأيام التي يبدأ فيها المزارع والفلاح الفلسطيني بقطف أشجار الزيتون التي تدلل على هوية هذه الأرض وارتباط الشعب الفلسطيني الوثيق بها.

              إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأمام هذه الحملة العدوانية المسعورة ضد أبناء شعبنا على امتداد فلسطين العزيزة فإننا نؤكد على ما يلي:

              أولاً: نتوجّه بالتحية إلى أهلنا في عكا الصامدة على وقفتهم وصمودهم وانتفاضتهم في وجه الصهاينة الغاصبين الدخلاء، ونقول لهم إن إخوانكم وأبناء شعبكم في القدس والضفة وغزة والشتات يقفون خلفكم مساندين ومناصرين وداعمين لحقكم في مدينتكم التاريخية التي صمدت على مدار تاريخها الطويل في وجه كل حملات الغزو الخارجي.

              ثانياً: إن هذه الحملات العدوانية المسعورة ضد أهلنا وشعبنا سواء في عكا ويافا والجيل أو في قرى ومخيمات ومدن الضفة والقدس أو هذا الحصار الظالم على غزة الأبية، إن هذه الحملات لن تحملنا على ترك وطننا وأرضنا والرحيل عنها، ولن ترغمنا كل قوى الأرض على التنازل عن ذرة من حقنا الكامل فيها.

              ثالثاً: ندعو جماهير شعبنا في الداخل والخارج إلى تنظيم حملات المساندة والنصرة لأهلنا في عكا الصامدة، كما ندعو أبناء شعبنا إلى استخدام كل الوسائل الممكنة للدفاع عن أنفسهم في وجه الصهاينة المحتلين.

              رابعاً: ندعو قوى المقاومة المجاهدة لأخذ دورها في حماية شعبنا والرد على هذا العدوان وهذه العربدة الصهيونية، إننا ندعو لتصعيد المقاومة بكل أشكالها في مواجهة سياسات العدو ومخططاته.

              وختاماً: فمهما باعد بيننا الحصار وحواجز الاحتلال فإن شعبنا واحد ومصيرنا واحد، وإن الاعتداء على عكا هو اعتداء على غزة والقدس والخليل ونابلس وبالتالي فإن مواجهة هذا العدوان ومقاومته والرد عليه هو واجب كل الشعب الفلسطيني وفي مقدمته قوى المقاومة.



              التحية لأبناء شعبنا في كل أماكن تواجده

              وإنه لجهاد نصر أو استشهاد



              حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

              السبت 12 شوال 1429هـ، الموافق 11-10-2008م
              وداعا ... أحبتي

              تعليق

              • نبض السرايا
                عضو أصيل
                • يونيو 2008
                • 4249

                #8
                فصائل المقاومة: «لن نقف مكتوفي الأيدي»

                من جهة أخرى؛ أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحصل لأهلنا الصامدين الصابرين في عكا المحاصرة بجيش العدو وغلاة المتطرفين الصهاينة المتعطشين للدم والقتل.

                وأكد «أبو مجاهد» الناطق الرسمي للجان المقاومة الشعبية بأن الحملة الصهيونية ضد أهلنا الصامدين في عكا المحتلة تأتي في إطار حملة إرهابية منظّمة مدعومة من قادة الكيان الصهيوني من أجل استكمال مخطط التهجير وإنهاء الوجود الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 48م.

                وكشف الناطق الرسمي للجان المقاومة بأن هذه الحملة المسعورة في استهداف أهلنا الصامدين في عكا وتخريب ممتلكاتهم وحرق بيوتهم تأتى وصمة عار تصفع كل الداعين والمروّجين لما يسمى بثقافة التعايش والسلم مع مجتمع قطاع الطرق واللصوص الذي يمثله الكيان الصهيوني.

                وأوضح «أبو مجاهد» بأن فلسطين لا تتجزأ وأن الجرح النازف في عكا المحتلة له امتداداته من رفح حتى رأس الناقورة إلى ما أبعد من ذلك في العمق الإسلامي وأن المقاومة الفلسطينية سوف يكون لها الرد المناسب إذا استمرّ الاستفراد الصهيوني بأهلنا في عكا وغيرها من قلاع الصمود في فلسطين المحتلة عام 48م.

                وتوجّه «أبو مجاهد» بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني الصامدين في الجليل والمثلث والنقب وكل فلسطين المحتلة والذين أكدوا على الحق الفلسطيني عبر تمسّكهم البطولي بأرض الأجداد والدفاع عنها بكل ما يمتلكون من أدوات أهمها إرادة التحدي والصمود في مواجهة سياسة التهويد عبر التهديدات والإغراءات التي حاول المحتل من خلالها سلخ فلسطينيي الداخل عن أشقائهم ومحيطهم العربي والإسلامي.

                من جهتها أكّدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن تصاعد اعتداءات المغتصبين على الفلسطينيين العرب داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948 ثمرة مؤتمر «أنابوليس». وقال سامي أبو زهري (المتحدث باسم «حماس») في تصريحات له: «إن الاعتداءات اليهودية المتواصلة على العرب الفلسطينيين في الأراضي المحتلة منذ عام 1948 والتي كان آخرها ما حدث في عكا خلال اليومين الماضيين، دليل على ازدياد روح العنصرية الإسرائيلية ضد المواطنين العرب». وأكّد أبو زهري تضامن حركة حماس ووقفوها إلى جانب الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48، وعدم تركهم فريسة للاعتداءات اليهودية المتكررة.

                إلى ذلك؛ قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الممارسات الصهيونية ضد أهالي مدينة عكا العرب، مؤكدة على أن التهدئة لن تمنع الكتائب من الرد على هذه الجرائم.

                وقالت الكتائب في بيان صدر عنها: «إن الاحتلال يرتكب الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، والآن يثبت أنه أكثر عنصرية وهمجية ويقوم بتوسيع هجمته وتضييق الخناق على جماهير شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة في القدس والجليل ويافا وحيفا وعكا، وخاصة في مدينة عكا الصمود في محاولة لطردهم من منازلهم وأرضهم».

                وأشادت الكتائب بتكاتف العرب في الأراضي المحتلة عام 48 وصمودهم وثباتهم ووقوفهم بصلابة أمام هؤلاء «المتطرفين» الصهاينة.

                كتائب المجاهدين أصدرت من جهتها بياناً لها، وصل موقع «قدس للأنباء» نسخة منه، أكدت خلاله بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحدث لأهلنا في عكا، وبأن الموقف الآن بحاجة إلى وقفة وطنية موحّدة لمواجهة مخططات العدو الرامية إلى تهجير فلسطيني الـ48.

                وجاء في البيان: «تتعرّض مدينة عكا الفلسطينية العربية الآن لأبشع أنواع الاضطهاد والتمييز العنصري من قبل دولة الكيان المسخ التي يتغنى أزلامها بالديمقراطية، كاشفين بهذا الإجرام المنظم الذي تقوده عصابات المستوطنين الصهاينة زيف ادعاءات التعايش السلمي بين أناس طردوا وعذبوا وانتهكت حقوقهم عبر عقود الزمن، وبيّن قتلة الأنبياء ونقضة العهود الموصومين بالغدر والخيانة على مرور الأزمان».

                وأضاف البيان: «إن هذه الحملة الإجرامية البشعة التي تطال أهالينا الصامدين المرابطين في عكا، حيث حرقت بيوتهم وخرّبت ممتلكاتهم ما هي إلا استمرار في نهج الترحيل والتهجير الذي انتهجه قادة العدو منذ أن أقاموا دولتهم المزعومة عام 1948».

                وختم البيان: «وإننا في كتائب المجاهدين في فلسطين إذ نراقب ما يحدث عن كثب، وننظر إليه بخطورة شديدة، نؤكد على ما يلي:

                1. الاعتداء على أهلنا في عكا هو اعتداء على فلسطين كل فلسطين.

                2. عكا وحيفا والقدس والضفة وغزة هي أرضنا ولن نفرّق بينها، ففلسطين لنا وللصهاينة الجحيم.

                3. لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث من إجرام منظم الآن في عكا وكل فلسطين هي ساحة للرد.

                4. الموقف الآن يحتاج إلى وقفة وطنية وحدوية جادة للتصدي للمخططات الصهيونية العنصرية».
                وداعا ... أحبتي

                تعليق

                • نبض السرايا
                  عضو أصيل
                  • يونيو 2008
                  • 4249

                  #9
                  سياسة الإقصاء والتهويد

                  يذكر أنه تنشط في عكا منذ سنوات حركات يمينية استيطانية تحرّض ضد العرب، وبدأت الحركات الاستيطانية تتغلغل في مدينة عكا وترفع شعار إخلاء عكا من العرب، وهؤلاء شحنوا الأجواء في عكا بعد أن بات عرب عكا يواجهون خطراً محدقاً يستهدف وجودهم وهويتهم، على خلفية سياسة إقصاء وتضييق من قبل السلطة.

                  وتسعى المؤسسات الصهيونية إلى تهويد المكان والثقافة والتاريخ في عكا من خلال مخططات إسكان ومشاريع تطوير على حساب الوجود العربي في المدينة وعلى حساب سكانها الأصليين.

                  ويتميّز سيناريو التهويد في المدن التاريخية والقديمة بديناميكية مختلفة عن التهويد في أماكن أخرى في الجليل والنقب، والصراع فيها أكثر تعقيدًا وذات بعد تاريخي واقتصادي بالغ الأهمية.

                  *** *** *** ***

                  للتهويد في المدن التاريخية بشكل عام (يافا، حيفا، عكا، اللد، الرملة) أربعُ أسس:

                  1. تضييق الخناق على السكان العرب وحرمانهم من الخدمات وتهميشهم وتجاهل الإجرام فيها لدفعهم لترك الأحياء القديمة طوعًا.

                  2. نزع الهوية العربية الفلسطينية عن المدينة وتزييف تاريخها وطمسه والهدم المنهجي للعمارة الفلسطينية وعبرنة أسماء الشوارع.

                  3. امتلاك البيوت والعقارات من خلال المؤسسات والشركات الحكومية، ضمن سنّ قوانين على مقاس المخططات تصعّب التوريث وتسهّل السيطرة على الأوقاف الإسلامية خصوصًا و«تأجيرها»، وتيسير شراء الأملاك من قبل مؤسسات ورؤوس أموال صهيونية عالمية أو محلية.

                  4. تحويل بعض الأحياء القديمة إلى قرى فنانين يهود يسكنون ويعرضون فيها إبداعاتهم، وتحويل المعالم والبنايات الكبيرة إلى مشاريع اقتصادية سياحية بملكية يهودية***. (***الفقرة من تقرير «التهويد يحاصر عكا» لإياد البرغوثي من مدينة عكا).
                  وداعا ... أحبتي

                  تعليق

                  • نبض السرايا
                    عضو أصيل
                    • يونيو 2008
                    • 4249

                    #10
                    محللون: أحداث عكا ليست وليدة اللحظة بل هي نتيجة ترسبات عنصرية تتصاعد يومياً..


                    أجمع محللون ومختصون في الشأن السياسي من غزة، أن أحداث عكا نتيجة حتمية لسلسة الانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال بحق فلسطيني الـ48، للضغط عليهم لترحيلهم ونقلهم عن أراضيهم لتطبيق فكرة يهودية الدولة على أرض الواقع.

                    واتفق أولئك على أن ردود الأفعال حول هذه الأعمال الصهيونية بحق العرب، هي هزيلة ولا ترتقي لحجم المشكلة الحقيقية ولا تتعدى الاستعراضات الإعلامية التي تسجّل مواقف لأصحابها.

                    وأكد الدكتور كمال الأسطل أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر، أن العرب داخل الأراضي المحتلة يعيشون ظروفاً صعبة وفي مكانةً أدنى من مكانة اليهود على الرغم من أنهم مواطنون يجب أن يتمتعوا بكافة حقوق المواطنة، فضلاً عن وجود جهات يهودية تسعى للتخفيف من الكثافة العربية داخل الأراضي المحتلة خاصةً في الجليل، لطرد العرب من هناك، باتجاه تبادل السكان، مقابل إخلاء المستوطنات.

                    بدوره، رأى الدكتور رياض العيلة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر أن الأحداث في عكا تؤكد أن «المجتمع الإسرائيلي» مجتمع عنصري لا يقبل أي قومية غير الديانة اليهودية، وأنه منذ تأسيس الدولة اليهودية وهو يقوم على اضطهاد القوميات الأخرى.

                    من ناحيته، أوضح الدكتور زكريا السنوار أستاذ التاريخ بالجامعة الإسلامية، أن مدينة عكا من المدن المختلطة التي يسكن فيها العرب والصهاينة، ووجود العرب فيها يعني تحمّلهم كل أصناف المعاناة والعذاب والتمييز العنصري بحقهم من عام 1948 أي طوال 60 عاماً بما فيها من مشاكل هم في غنى عنها لو خرجوا منها.

                    وأضاف الدكتور السنوار، أن العرب مصرون على البقاء لأنهم يشعرون بعمق الانتماء لهذه الأرض، ومجرد بقائهم هو صورة راقية من الانتماء الوطني ويجب أن نحني هاماتنا لهم.

                    *** *** *** ***

                    تقارير

                    فلسطينيو عكا يعيشون «لجوءاً جديداً»!..



                    حافلة عسكريّة تحمل عناصر الوحدات الخاصة تنسحب من مدينة الصراع عكا، وأفراد آخرون من «حرس الحدود» يحزمون أمتعتهم ماضين إلى خارج المدينة. وجود شرطة الاحتلال هو الأقلّ منذ خمسة أيام، لكنَّه لا يزال مكثّفاً على «مشارف المدينة» و«أحياء المواجهات».. عكا عاشت أمس اليوم الأهدأ في الأسبوع، لكنَّه الأثقل أيضاً، فالهدوء قابل للاشتعال في أي لحظة، وخصوصاً أن جراح المواجهات لم تندمل بعد؛ 14 عائلة عربية لا تزال مشرّدة، بعدما تمّ الاعتداء عليها، ووجدت نفسها في فنادق المدينة، لتستعيد حال اللجوء في عام 1948، مع فارق أن أصحاب القضية لن يكرّروا خطيئة الماضي، ولن يتركوا بيوتهم بانتظار حلّ من الخارج..



                    كان الحذر سيد الموقف في عكا، (13-10-2008)، فدولة الاحتلال ستدخل بعد قليل إلى عيد آخر، اسمه «العرش»، والبرد يتسلل إلى الهدوء المتزايد. كانت ساحة البلدية خالية، يتوسطها أفراد من عائلة رمّال بعدما غادرها رئيس دولة الاحتلال، شمعون بيريز.

                    كانوا صامتين، بانتظار فرج لم يأت بعد: كل شيء ينتهي، لكنَّ مأساتهم لا تزال في البداية. هم من سكان الحي الشرقي، لكنهم يتخذون الفندق عنوةً مأوىً لهم؛ غالبية حاجياتهم لا تزال داخل منزلهم المتروك. كان النقاش يدور حول كيفية عودتهم لربع ساعة، لجلب حاجياتهم الخاصة والكتب المدرسية وما إلى ذلك: «إذا شاهدونا هناك فسيقتلوننا. هذا انتحار. لقد ذهبنا أمس وهاجمونا ونحن محاطون بالشرطة. كيف سنذهب اليوم؟»، تقول ولاء، الابنة الكبرى لدى العائلة.

                    الضابط اقترح على العائلة عدم الذهاب في ساعات العصر، بل الانتظار حتى الليل، ليتمكنَّ أفراد الشرطة من «حمايتهم»: الدولة التي تحافظ على جودة حياة مئات الآلاف من المستوطنين لا تقوى اليوم، للمفارقة، على مرافقة عائلة عكاويّة منكوبة، لربع ساعة، إلى الحي الذي تسكن فيه، لجلب بعض الحاجيات الضرورية، لتبقى هذه العائلات تحيا حالة من اللجوء «المؤقت»، لا تستطيع الدخول إلى بيتها الواقع على مقربة من الفندق.

                    شرطة الاحتلال تعزّز حضورها في الحي الشرقي. هو لبّ الصراع ونبض المواجهات. الدخول إلى هناك صعب للغاية، فالشرطة لا تزال حاضرة بقوة. «إذا فهموا أن السائق عربي، فسيحطمون السيارة ربما»، يقول أحد سكان عكا، مضيفاً «هناك تكمن المشكلة الأصلية. هناك أكثرية يهودية، يريدون تحويلها إلى وجود يهودي كامل من دون عرب. وسيفعلون كل شيء من أجل هذا الهدف. لا يريدون عرباً هناك».

                    كانت الاعتداءات على العرب في ذلك المكان حاضرة طوال الوقت، لكن بصورة أخفّ، لا يمكن مقارنتها مع أحداث الأيام الماضية: «كانوا يضربون الحجارة علينا أثناء الانتفاضة الثانية لكن بشكل لم يتطوّر. ضربوا الحجارة علينا أيضاً في حرب لبنان الثانية. دائماً كانت هناك اعتداءات، لكنَّ هذه المرة كانت الأصعب. كانوا شرسين جداً، في عيونهم حقد لا يوصف».

                    ساحة البلدية لا تزال مأوى للباحثين عن حلول غير موجودة، وعائلة أحمد بـ«انتظار الفرج» أيضاً. تسكن في الحي الشرقي أيضاً في بيت خاص. في ليلة السبت الماضي، شعر ربّ العائلة، محمد، بأن أفرادها عرضة للاعتداء، وبعث بهم إلى مكان آخر وبقي هو ليحرس البيت. عند الساعة الثانية عشرة والربع تعرّض البيت لزجاحات حارقة: «تجمّع أكثر من مئتي إنسان عنصري وبدأوا يضربون الحجارة، وبقيت صامداً في البيت، على الرغم من أنني أعاني من تسعة كسور في عظامي. جاءت الشرطة وأخذتني من البيت. بعد دقائق من خروجي، اعتلاه اليمينيون، سرقوا ما فيه من محتويات وأحرقوه».

                    عندما تسأله عن المستقبل، وطريقة العودة قال: «يريدون تطهير الحيّ من العرب. لكنَّهم لن ينالوا مرادهم. هذه أرضنا. نحن نعيش بين بضعة آلاف من اليهود، ولكن أقول لك، حتى لو كانوا خمسين مليوناً من اليهود، لن أترك بيتي. أيام الـ48 (النكبة) انتهت. حين كانوا يعتدون على الناس ليخرجوا. سأعود إلى بيتي بعد أيام. وسأعيش. والله سيمنحني القوة».

                    قصص العائلات لا تنتهي. هناك امرأة أخرى فضّلت عدم الكشف عن اسمها تقول: «لقد عملت سنوات وأنا أوفّر من أجل البيت. لكنّهم جاؤوا خلال ليلة وضحاها وأحرقوه، وابني وزوجي اللذان دافعا عن المنزل من الاعتداء اعتقلا يومين، والقاضي أطلق سراح المعتدين». الحياة في ذلك المكان كانت أفضل بحسب ربة العائلة: «كانوا يشاركوننا أفراحنا وأتراحنا، نأكل من الصحن نفسه، وهم أنفسهم اعتدوا علينا وحرقوا بيوتنا الليلة».

                    حتى هذه اللحظة لا تبدو الأمور على ما يرام. الحلول قيد البحث. الأنباء في عكا تتحدّث عن مئات المستوطنين دخلوا إلى المدينة ليعزّزوا الاعتداءات ضد العرب. يقول أحد الشبّان: «لا يوجد في الأحياء العربية يهود. ولكنْ، هناك عرب في الأحياء اليهودية. الشرطة تحرس الأحياء اليهودية من العرب، لكنها لا تحرس العرب في داخل الأحياء اليهودية».

                    هناك أيضاً ما يغضب الكثيرين في عكا. فقد اجتمع بعض القادة المحليين وكتبوا بياناً بالعبرية تضمّن اعتذاراً على بعض ما حدث في «ليلة الغفران». ويقول عضو البلدية أحمد عودة: «عندما قرأت البيان رفضت التوقيع عليه. الحقيقة أنه كانت هناك اعتداءاتٍ عنصرية على العرب. هل عليهم الاعتذار لأنه اعتدي عليهم، أنا أخجل من بيانات كهذه وقد قلتها بصراحة. لا يمكن محاكمة الضحية وترك المعتدين».

                    مواقع تحريضية ضد فلسطينيي 48 كتبت «يجب إلحاق الضرر بجيوبهم كي يتعلموا». ورئيس البلدية يعمل منذ سنوات جاهداً لتعزيز «الوجود اليهودي»، وقادة اليهود في المدينة لا يزالون يتهمون القيادة العربية بـ«التحريض». يرفضون المصالحة، ويقولون إنَّ «عكا هي مدينة يهودية يسكنها عرب». البلدية ألغت مهرجان «المسرح الآخر» في عكا. وهو مهرجان يدخل عشرات الآلاف يومياً إلى البلدة القديمة. لكن عضو البلدية عودة يقول: «سننظم ما هو بديل يعود بالفائدة علينا. وسنعمل جاهدين على تنظيم زيارات إلى عكا».

                    الأجواء في البلدة القديمة لا تزال هادئة والحركة خفيفة والمحالّ التجارية تنتظر الفرج. يقول أحد تجّار السوق، وهو يملك محلاً لبيع الفلافل، «نحن لا نتّكل عليهم، في النهاية سيعودون. هم أصلاً لا يأتون حبّاً بنا. إنما يأتون ليأخذوا ما ليس متوفراً لديهم، ورائحة ما هو موجود هنا. ونحن لا نزال أصحابها».
                    وداعا ... أحبتي

                    تعليق

                    • نبض السرايا
                      عضو أصيل
                      • يونيو 2008
                      • 4249

                      #11
                      مقالات

                      عكا ووحدة الشعب الفلسطيني..


                      عبد الستار قاسم

                      أخذنا الحديث عن وحدة الشعب الفلسطيني بعيداً، وتاهت بنا آلامه وآماله إلى أن برزت عكا ماثلة أمامنا تنطق بالمأساة المرّة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في كل مكان، ونبّهتنا إلى أن وحدة الشعب الفلسطيني أكبر من حماس وفتح، وأعظم من الضفة الغربية وقطاع غزة. أسهب فلسطينيو الضفة والقطاع في الحديث عن جمع شقي الوطن متناسين أن للوطن شقوقاً أخرى تأبى أن تبقى خارج الوطن.

                      عكا وأهل عكا تحت عدوان صهيوني لعين منذ عام 1948، وهم يعانون الاغتراب والاضطهاد والاستغلال والإذلال وهم على أرض وطنهم، ينازعهم الصهاينة الأرض وأمجاد عكا وبيوتها وقناطرها وتاريخها المشرّف العظيم. عكا تحت الاحتلال كما هي نابلس وغزة والخليل وجنين، وهي لا تسلم لا في الليل ولا في النهار من إجراءات الصهاينة القمعية والتعسفية، ولا من سياسات المحاصرة والإنهاك والإلغاء والتضييق. وعكا صامدة كما هو صمود كل المدن والقرى والضيعات والمخيمات الفلسطينية. إنها وأهلها جزء لا يتجزأ من فلسطين، وهي الأصل، وهي التاج المرجاني على رؤوس أهل فلسطين.

                      بالأمس اعتدى الصهاينة على أهل عكا على اعتبار أنهم الغرباء الذين لا حقّ لهم بالتواجد على أرض فلسطين. صهاينة يريدون فلسطين خالصة لهم، ولا ينفكون يلاحقون الفلسطينيين حيثما وجدوا حتى لا يكون لهم ذكر وينساهم التاريخ، ولا تعود أمة تخلدهم في ذكريات ماضيها. قاموا بالاعتداء على جمهور الناس لا لسبب إلا لأنهم فلسطينيون، لأنهم أصحاب الأرض، وأهل البيت. ولم يستكن أهل عكا، ولم يجبنوا، بل هبوا هبة شجاعة فيها عنفوان وبأس دفاعا عن أنفسهم وعن وجودهم.

                      أهل عكا ليسوا عرب إسرائيل، وخسئ كل من أطلق ضدهم هذا الاسم. أهل عكا هم العرب الفلسطينيون الذين جبلوا الأرض بدمائهم وعرقهم، والذين صمدوا عبر التاريخ أمام الغزاة الطامعين، وردوهم مندحرين. أهل عكا ومعهم كل العرب الفلسطينيين في فلسطين المحتلة/48 هم حراس الوطن، وهم الأمناء على عروبته وقدسيته ومقدساته. ستون عاماً من الاحتلال المذل لم تنل من عزيمة أهل عكا، ولا من إصرارهم على عروبتهم وعروبة مدينتهم، وهم يؤكدون أصالتهم التي هي عنوان بقائهم.

                      الشعب الفلسطيني بحاجة إلى الوحدة، وحدة كل قطاعات وفئات وأفراد الشعب حيثما تواجدوا. شعب فلسطين شعب واحد بكل عناصره الموجودة على أرض فلسطين وخارج أرض فلسطين. من الواجب على كل فلسطيني أن يخرج من بوتقة الضفة والقطاع، وأن يدخل بوعيه إلى المجتمع الأوسع والوطن الأوسع. أهل الضفة والقطاع يشكلون حوالي ثلث الشعب الفلسطيني، والضفة والقطاع تشكلان أقل من ربع مساحة فلسطين الانتدابية، وعليهم ألا يتقوقعوا ضمن ذاتيتهم لأن في ذلك مقتل كل الشعب الفلسطيني. قوة شعب فلسطين بوحدته وبتماسكه.

                      صحيح أن وحدة الشعب ضمن التواصل الجغرافي غير ممكنة الآن، لكن الوحدة تتم ثقافياً وفكرياً، وعلى مستوى الهدف ووسائل وأساليب تحقيق الهدف. يجب أن يكون هناك من المواثيق والبرامج والإجراءات التي تجمع الشعب ليكون أبناؤه جميعاً على قلب رجل واحد نحو استعادة الحقوق الوطنية الثابتة وعلى رأسها حق العودة وحق تقرير المصير.

                      يجب ألا تمرّ أحداث عكا وكأن الأمر لا يعني قطاعات الشعب الفلسطيني في كل مكان. أحداث عكا عبارة عن ناقوس يدق بقوة عسانا نصحو من هذا السبات الذي نحن فيه، أو من هذه الصراعات الداخلية الممجوجة التي أساءت لكل الفلسطينيين في كل مكان.

                      *** *** *** ***

                      صدامات العرب واليهود داخل إسرائيل: الكنيست تستطلع حول ترحيل العرب..



                      أنطوان شلحت


                      أحيا الفلسطينيون في إسرائيل، في مطلع تشرين الأول الحالي، الذكرى السنوية الثامنة لهبة تشرين في سنة 2000، عندما اندلعت بالتزامن مع «انتفاضة القدس والأقصى» الفلسطينية مواجهات بين مواطنين عرب وقوات الشرطة الإسرائيلية وأسفرت عن مقتل 13 مواطناً عربياً وإصابة عشرات آخرين برصاص الشرطة.

                      كذلك مرّت في هذه المناسبة خمس سنوات على صدور تقرير لجنة التحقيق الرسمية التي تم تشكيلها عقب هبة تشرين ـ لجنة أور ـ بعد ضغوط مارسها الشارع العربي في إسرائيل على رئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه، إيهود باراك. وعلى الرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهتها لجنة أور إلى جهاز الشرطة الإسرائيلية، وتوكيدها أنّ أفراده يحملون أفكاراً عنصرية عن العرب إلى درجة التعامل معهم باعتبارهم أعداء لا مواطنين، إلا أن ممارسات الشرطة لم تتغيّر بتاتاً.

                      وقد ثبت ذلك، بالدليل الملموس، من خلال الاعتداء البوليسي على مسيرة العودة السنوية لإحياء ذكرى النكبة والمطالبة بالاعتراف بحقّ النازحين في العودة إلى بيوتهم، والتي جرت في 8 أيار 2008، على أراضي القرية المُهجّرة صفورية، في اليوم ذاته الذي احتفلت إسرائيل فيه باستقلالها، وفقا لتصريح أصدرته الشرطة. ولكن بعد انتهاء المسيرة، وبينما كان المشتركون في طريقهم إلى سياراتهم، اندلعت مواجهة كلامية بينهم وبين ناشطين من اليمين الإسرائيلي مكّنتهم الشرطة من التظاهر الشارع الرئيسي، قريباً جداً من منطقة انفضاض المسيرة. ولم يبادر أفراد الشرطة، الذين تواجدوا في المكان، إلى القيام بأيّ فعل لمنع الاستفزازات من طرف ناشطي اليمين، وفي مقابل هذا، لجأوا إلى العنف الشديد تجاه المشاركين في المسيرة.

                      وفي نهاية تشرين الأول 2007 شهدت قرية البقيعة العربية الفلسطينية، الواقعة في شمال البلاد، مواجهات بين سكان القرية والشرطة الإسرائيلية. وجاءت هذه الأحداث على خلفية قيام شباب عرب دروز من القرية بتخريب قن للدجاج يملكه مواطن يهودي، من سكان البلدة اليهودية المجاورة «بكيعين هحدشاه» (البقيعة الجديدة)، المقامة على أراضي القرية، وكان هذا المواطن اليهودي قد نصب هوائية خليوية داخل القن (تتسبب، وفقاً لاعتقاد سكان القرية، بأضرار صحية للمواطنين وبارتفاع نسبة الأمراض الخبيثة).

                      وكردّ على ذلك، دخلت الشرطة، في ساعات الليل المتأخرة، إلى القرية معززة بقوات كبيرة من حرس الحدود والوحدات الخاصة، قدّر عددها بمئتي شرطي. وفور دخولها إلى القرية جرت صدامات بين السكان وأفراد الشرطة، التي لجأت إلى إطلاق الرصاص الحي، فأصيب أربعون شخصاً بجراح متفاوتة أحدهم إصابته خطرة. وقامت الشرطة باعتقال العديد من سكان القرية. كما أسفرت الصدامات أيضاً عن إلحاق أضرار بالممتلكات. وادعت الشرطة أن إطلاق النار جاء نتيجة لشعور رجالها بالخطر وأنه جاء في سياق الدفاع عن النفس. وتمسّكت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل الإسرائيلية (ماحش) بهذه الرواية وأعلنت، في نيسان 2008، عن إغلاق ملفات التحقيق مع أفراد الشرطة الذين أطلقوا النار إبان أحداث البقيعة.

                      وأثارت هذه التطورات من جديد تساؤلات بشأن تعامل الشرطة مع المواطنين العرب في إسرائيل. ورأى الكثير من القيادات العربية أن أحداث البقيعة تثبت أن المؤسسة الإسرائيلية لم تستبطن بعد نتائج مواجهات تشرين الأول 2000 وتوصيات لجنة أور بهذا الخصوص، والتي انتقدت تصرفات الشرطة بشدة، خاصة في ما يتعلق باستعمال الرصاص الحي في تفريق احتجاجات مدنية. كما أن ادعاءات الشرطة في أحداث البقيعة لا تختلف كثيراً عن ادعاءاتها في العام 2000، فهي تتهم المتظاهرين باستعمال العنف تجاه رجالها، ما اضطرهم لاستعمال وسائل للدفاع عن النفس. ومن تجارب سابقة يبدو أن ادعاء الشرطة يلقى الدعم الرسمي حين تصل الأمور إلى المحكمة الإسرائيلية.

                      إن تزامن التطورين الأخيرين أكد أن استمرار معاملة الشرطة الإسرائيلية للمواطنين العرب كأعداء لن يلقى الردع المطلوب من السلطات الإسرائيلية، وخاصة من المؤسسة القانونية. من هنا جاء قرار لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في إسرائيل ولجنة ذوي شهداء هبة تشرين الأول بتدويل قضية مقتل المتظاهرين العرب في عام 2000 والتوجّه إلى الرأي العام العالميّ ومنصات قضائية دولية. وقد بدأت حملة التدويل تحت شعار «المرافعة الدولية» بقيام وفد، ضمّ ثمانية من ذوي الشهداء وخمسة من مركز عدالة القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، بزيارة إلى جنوب أفريقيا في الفترة ما بين 19 و25 نيسان 2008، معلناً أنه يفتتح بذلك سلسلة من مبادرات المرافعة الدوليّة الرامية إلى تطبيق قرار لجنة المتابعة العليا ردّا على القرار الذي أصدره مزوز والقاضي بإغلاق ملفات تشرين الأول 2000، من دون توجيه اتهامات جنائية لأيٍ من قادة أو ضباط الشرطة الضالعين في الجرائم التي راح ضحيتها ثلاثة عشر مواطناً عربياً فلسطينياً، علاوة على إصابة العشرات بجراح.

                      ومن غير المبالغة القول إن الفلسطينيين في إسرائيل، مجتمعاً ونخباً وقوى سياسية، يجدون أنفسهم في «عين العاصفة» منذ هبة تشرين الأول 2000. وقد حدث ذلك، خلال الأعوام القليلة الفائتة، على خلفيات عدة، لعل أبرزها ما عُرف باسم مبادرات الرؤى المستقبلية التي صدرت خلال عامي 2006 و2007 (وهي على التوالي «التصوّر المستقبلي»، الصادر بمبادرة من اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ومجموعة من الأكاديميين والمثقفين والناشطين في المؤسسات الأهلية، و«الدستور الديموقراطي»، الصادر عن عدالة ـ المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، و«وثيقة حيفا»، الصادرة بمبادرة مدى الكرمل ـ مركز الدراسات الاجتماعية التطبيقية في حيفا).

                      وتكمن أهمية هذا المبادرات في أنها تضع لأول مرّة رؤى وتصورات لأسس العلاقة بين الدولة والمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. وفي أنها كانت إيذانا ببداية مرحلة مبادرات ذاتية فكرية جوهرها تحوّل الفلسطينيين لناحية النظر إلى أنفسهم، والمشاركة الفكرية الفاعلة في تقرير مصيرهم ومستقبلهم. وقد عنت هذه المبادرات، في الوقت نفسه، دفع المشكلات القومية والمدنية للفلسطينيين في الداخل إلى صدارة جدول الأعمال الإسرائيلي، سواء في قراءة الفلسطينيين أنفسهم، أو في قراءة المؤسسة الإسرائيلية السياسية والأمنية والأكاديمية.

                      غير أنّ هذه المبادرات تزامنت مع تطورات أخرى لا تقل أهمية وخطورة، تعتبر بدورها خلفيات أساسية لاستمرار بقاء الفلسطينيين في إسرائيل في «عين العاصفة».

                      إن أبرز التطورات، في الآونة الأخيرة، هي ما يأتي:

                      ـ تصعيد حملة الملاحقة السياسية، بذرائع أمنية، ضد القيادات العربية، وخاصة ضد رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي، الدكتور عزمي بشارة ورئيس الحركة الإسلامية ـ الجناح الشمالي، الشيخ رائد صلاح. وقد ارتبطت هذه الحملة، ضمن أمور أخرى، بنتائج الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006، وبانخراط الفلسطينيين في الداخل في الدفاع عن المقدسات الدينية العربية في القدس. وتستهدف، في العمق، نزع الشرعية السياسية عن هذه القيادات.

                      ـ ازدياد الدعوات إلى الترانسفير، تحت غطاء مسميات سابقة لا تؤذي الأذن، من قبيل «تبادل الأراضي» أو «تبادل السكان»، وبذريعة تثبيت «الدولة اليهودية»، وتعزّز التوجهات العنصرية لدى المجتمع اليهودي.

                      ـ النشاطات التهويدية العلنية والمخفية داخل الخط الأخضر.

                      ـ استمرار سلسلة الإجراءات والممارسات الرسمية والقانونية الرامية إلى ترسيخ الطابع اليهودي لإسرائيل.

                      ـ توفير الغطاء القانونيّ للممارسات الهوجاء التي تتبعها الشرطة الإسرائيلية، والتي تعكس واقع تعاملها العام مع المواطنين العرب كافة باعتبارهم أعداء.

                      ـ استهداف السلطات المحلية العربية، في إطار الاستهداف الأعم والأشمل للقوى السياسية ولجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب.

                      ـ المباشرة في تطبيق مشروع «الخدمة المدنية»، الذي يستهدف احتواء الشبيبة العربية.

                      تعكس هذه التطورات في الوقت نفسه، بشكل رئيسي، تعزز النزعات العنصرية داخل المجتمع اليهودي، والتي تتغذّى على سياسة عامة وخطوات عملية تتخذها المؤسسة السياسية والأمنية والقانونية الإسرائيلية. وتساهم هذه النزعات في تعميق التقاطب، العميق أصلا، بين المجتمعين العربي واليهودي. وتشير معطيات متطابقة إلى ارتفاع في المواقف الإثنية المركزية والعنصرية، وإلى هبوط تدريجي بين السنوات 2000ـ 2007 في تأييد الجمهور اليهودي لمنح المواطنين العرب مساواة سياسية، وضم أو إشراك أحزاب عربية في الائتلاف الحكومي. وبحسب أحدث المعطيات فقد أيد 22% فقط من الجمهور اليهودي في عام 2007 إعطاء مساواة سياسية للمواطنين العرب، وذلك مقابل 46% في 2000. وهي أدنى نسبة منذ بداية تسعينات القرن الفائت.

                      ولا يمكن إدراك أبعاد هذه المعطيات من دون التعرّض لبضعة مؤشرات برزت في الأشهر المنقضية من سنة 2008 الحالية، وتشي بأن هذه النزعات العنصرية، الرسمية والشعبية، سائرة في خط متصاعد.

                      ومن هذه المؤشرات يمكن ذكر الاستطلاع، الذي أجرته قناة التلفزة في الكنيست الإسرائيلية (أذاعته في 31 آذار 2008)، والذي أظهر أن 75% من اليهود الإسرائيليين يؤيدون ترحيل المواطنين العرب إلى الدولة الفلسطينية، في إطار اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين. وأجرى الاستطلاع معهد "بانيلز" للأبحاث، واستطلع آراء 668 شخصا يمثلون عينة من الجمهور اليهودي في إسرائيل، ولا تتعدى نسبة الخطأ فيه 3.7%.

                      وسأل معدو الاستطلاع المشتركين فيه ما إذا كان ثمة مبرر للمطالبة بترحيل المواطنين العرب في إسرائيل إلى مناطق الدولة الفلسطينية، عندما تقوم في إطار اتفاق يؤدي إلى ذلك؟ وقد أجاب 25% منهم فقط بأنهم يرفضون هذه الفكرة على الإطلاق.

                      ومن بين الـ75% الذين يؤيدون ترحيل العرب اعتبر 28% أنه يتوجب ترحيل كل العرب في إسرائيل، فيما قال 19% إنهم يؤيدون ترحيل العرب الذين يقطنون في منطقة المثلث، وقال 28% إنه يجب تنفيذ الترحيل على أساس مدى الولاء أو عدم الولاء لإسرائيل.

                      واعتبر 50% من المستطلعين أن المواطنين العرب يتماثلون قبل كل شيء مع القومية الفلسطينية، وبعد ذلك يعرفون أنفسهم على أنهم «إسرائيليون»، فيما قال 40% إن مواطني إسرائيل العرب يتماثلون مع القومية الفلسطينية فقط، وقال واحد في المئة من المستطلعين إنهم يعتقدون أن العرب مواطني إسرائيل يتماثلون مع "الوطنية الإسرائيلية" فقط.

                      وقال معظم اليهود إن حق المواطنين العرب في البقاء في بيوتهم ليس أمراً مفروغاً منه، وعلى الرغم من ذلك اعتبرت نسبة 52% أن السلطات الإسرائيلية لا تميز ضد العرب، فيما قال 43% إن السلطات تميز ضد العرب.

                      ورداً على احتجاج بعض النواب العرب من جرّاء قيام قناة التلفزة في الكنيست بالمبادرة إلى استطلاع كهذا ومطالبة الجمهور في إسرائيل بالتعبير عن رأيه بشأن ترحيل العرب عن وطنهم، قال المدير العام للقناة إن «الموضوع مطروح على الأجندة العامة السياسية»! [وفعلاً تطرح أحزاب في اليمين المتطرف الإسرائيلي، مثل «إسرائيل بيتنا» و«الاتحاد الوطني ـ المفدال»، إضافة إلى حركات يمينية غير برلمانية، موضوع ترحيل العرب من البلاد ضمن برامجها السياسية التي تخوض الانتخابات العامة على أساسها].

                      كما أنه ليس بغير دلالة، في حالة طرح السؤال بشأن أثر هذه النزعات العنصرية على الأجيال اليهودية القادمة، أنه في استطلاع جديد آخر، أجراه الدكتور أودي ليفل، لمناسبة انعقاد يوم دراسي خاص في الكنيست حول «حقوق الأكثرية اليهودية في النقب والجليل»، قال نحو ثلث المشتركين اليهود إنه «حتى يحين يوم الاستقلال الثمانين لإسرائيل فسوف يقام جدار أمني فاصل بين البلدات اليهودية وغير اليهودية في النقب، على غرار الجدار الفاصل في الضفة الغربية». وقد تبين أن معظم القائلين بهذا السيناريو هم من الشباب في سنّ 18- 34 عاماً.

                      إذا كانت هذه المواقف لدى المجتمع اليهودي تعكس، في أحد جوانبها، «الخوف الدائم» من المواطنين العرب، والذي لا يحتاج المراقب إلى عناء كبير كي يلاحظ أنه يتفاقم من عام إلى آخر، ويجري توارثه جيلاً إثر جيل، فإن هذا الخوف، مهما تكن أسبابه ودوافعه، يبقى التربة الخصبة لتواطؤ هذا المجتمع مع أي مخططات قد يجري تنفيذها ضد الفلسطينيين في الداخل، الآن وفي المستقبل. وأصلاً فإن معظم اليهود الإسرائيليين لا يعتبرون أن دولتهم تميّز ضد مواطنيها العرب في مجال الحقوق المدنية، بحسب ما أشير أعلاه، فما بالك عندما تصل المعركة إلى الصراع على جوهر هوية إسرائيل، التي تزداد غلواء وتمسكاً بطابعها اليهودي المحض؟
                      وداعا ... أحبتي

                      تعليق

                      • نبض السرايا
                        عضو أصيل
                        • يونيو 2008
                        • 4249

                        #12
                        ماذا فعلنل لعكا وأهلها
                        وداعا ... أحبتي

                        تعليق

                        • أسد الدعوة
                          عضو مميز
                          • ديسمبر 2006
                          • 681

                          #13
                          اللهم انصر اخواننا المرابطين على ثغور عكا الصامدة






                          ومن منطلق الامانة التى حملتها الفصائل الفلسطينية الان فى الرد على ما يحصل فى عكا نناشد كل ضمير عاقل و ثائر من اجل عكا الرد لا يابه الى ما تقوله الحكومة فى غزة او الحكومة فى الضفة فكلا الحكومتين تلهث على عدم خرق التهدئة لانهم يعلمون انهم سيموتون والظاهر الان انهم يخافون من الموت اجل ايها الاخوة المجاهدون انهم يخافون من الموت








                          لدا نناشد كل من يستطيع الرد على الجرائم التى يرتكبها الصهاينة الخنازير فىلا عكا والقدس الرد فى اقصي وقت فى غزة او الضفة














                          مع تحيات اخوانكم الشباب المسلم الثائرون من اجل عكا الصمود والمقاومة التى هزمت نابليون

                          تعليق

                          • ابو العطا
                            عضو أصيل
                            • نوفمبر 2007
                            • 1468

                            #14
                            اللهم احفظ اهلنا فى عكا مشكور اخى نبض على الصور

                            تعليق

                            جارٍ التحميل...