إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بركان الغضب" تربك جنرالات "تل أبيب" والسرايا تؤكد: لدينا أساليب جديدة لكسر الحصار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بركان الغضب" تربك جنرالات "تل أبيب" والسرايا تؤكد: لدينا أساليب جديدة لكسر الحصار

    فلسطين اليوم – عوض أبودقة

    أحدثت عملية "بركان الغضب" التي نفذتها سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بالاشتراك مع كتائب الأقصى (مجموعات الشهيد أيمن جودة) التابعة لحركة "فتح" قرب معبر بيت حانون "ايرز" الأربعاء الماضي، زلزالاً شديداً لدى جنرالات المؤسسة العسكرية و الأمنية في الدولة العبرية، لتفتح الباب على مصراعيه أمام خططهم في كيفية التعامل مع مقاومة غزة في ظل الحديث المتواتر عن عزم الجيش الإسرائيلي على تنفيذ هجوم موسع على القطاع.



    فالعملية حملت تداعيات خطيرة لم تكن في حسبان جنرالات "تل أبيب"، سيما وأنها تأتي في ظل المخاوف الإسرائيلية من تعزز وتطور إمكانات مقاومة القطاع سيما على مستوى الصواريخ، وتحسن أداء المقاومين القتالي على الأرض، بعد سلسلة العمليات النوعية التي نفذت مؤخراً كعملية "ناحال عوز" و "كوسوفيم" و "كرم أبو سالم" و عملية الموقع العسكري شرق البريج.



    فقد كشفت وسائل الإعلام العبرية على مدار اليومين الماضيين تداولت العملية وتحدثت عنها وعن تداعياتها التي رأى فيها كثيرٌ من المتخصصين والمتتبعين للشأن الإسرائيلي إنجازاً جديداً ونقلةً نوعيةً في أداء المقاومة من حيث كمية المتفجرات الكبيرة المستخدمة فيها و من حيث التخطيط واختيار الوقت المناسب للشروع في التنفيذ.



    صحيفة "هآرتس" العبرية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، رأت أن محاولة العملية في "ايرز" منع مصيبةً كبيرةً كانت ستحل بالمعبر.



    ويقول مراسلا الصحيفة العسكريان عاموس هارئيل وآفي يسسخروف:" من ناحية الجيش والمخابرات الإسرائيلية، فإن هذا الحدث يشعل ضوءاً أحمراً، في الهيئتين يستخلصون منه العبر".



    أما أبرز التداعيات التي أعقبت الهجوم الاستشهادي والتي أميط اللثام عنها إعلامياً من قبل العدو: قرار قائد مديرية الارتباط والتنسيق في الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأحد، إخلاء الجنود العاملين بـ "ايرز" بذريعة تدهور الوضع الأمني في منطقة المعبر، وما كشفه موقع "تيك ديبكا" الاستخباري من أن الجيش سيبني منطقة عازلة داخل الأراضي الإسرائيلية وليس في غزة كما كان يرمي من خلال توغلاته المتكررة على الجبهة الشرقية على طول الحدود مع القطاع خشيةً على حياة جنوده.



    كما ويدرس الآن الجيش وفي أعقاب عملية الشاحنة المفخخة طبقاً لــ"تيك ديبكا" أيضاً، تغيير خططه العسكرية للقيام بالهجوم على غزة، لأنها لم تأخذ بالحسبان بأن المنظمات الفلسطينية في القطاع ستقوم باستخدام شاحنات مفخخة تحمل أطناناً من المواد المتفجرة (شديدة الانفجار).



    بدورها، اعتبرت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ما كشفته وسائل الإعلام العبرية في أعقاب عملية "بركان الغضب"، نصراً جديداً للمقاومة الفلسطينية، متوعدةً العدو بأساليب جديدة ستدخل على خط المواجهة.



    وقال أبو أحمد الناطق الرسمي باسم السرايا في تصريحٍ خاص:" يبدو أن العدو الصهيوني الذي حاول أن يتكتم على هذه العملية الآن بدأ يعترف رويداً رويداً بما حدث وبتداعيات هذه العملية (...)، هذا نصر جديد للمقاومة الفلسطينية".



    وحول إذا ما كان هناك مفاجآت كبيرة لدى المقاومة الفلسطينية في حال اجتاح العدو غزة كما يهدد الآن، بيّن أبو أحمد أنه إن لم يرفع الحصار عن قطاع غزة وتفتح المعابر ويخرج المرضى للعلاج، "فالمقاومة ستضطر للتعامل مع هذا العدو بأساليب جديدة كان أولاها ما حدث في "ايرز" وقبلها في "ناحال عوز"، وكرم أبو سالم".



    ووضع الناطق الرسمي باسم السرايا العدو بين خيارين، إما أن يفك الحصار الظالم وإما أن يتحمل مسؤولية ما ينتج عنه من تداعيات من خلال عمليات نوعية "ربما لم تستخدم من قبل واستهداف المغتصبات بأنواع جديدة من الصواريخ بعيدة المدى", كما قال.



    وفي سؤاله عن تتبع السرايا لموضوع التهدئة, قال أبو أحمد:" العدو يحاول أن يفرض شروطاً وأن يأخذ مزيداً من الوقت ربما لتنفيذ بعض عمليات الاغتيال ضد قادة المقاومة، أو عمليات تجريف أكبر في أماكن متفرقة من الشريط الحدودي الفاصل بين غزة وأراضي الـ48"، مشدداً على أن العدو سينتهي به المطاف ويقبل التهدئة.



    وتابع يقول:" سواء وافق أم لم يوافق نحن على جاهزية للتعامل مع كلا الحالتين .. إن لم يوافق عليها سنتحمل كامل المسؤولية عما قد ينتج عن ذلك، وإن وافق يكون ذلك في مصلحة الشعب الفلسطيني من خلال التخفيف عنه"، موضحاً أن السرايا لا تستجدي التهدئة مع المحتل.



    من ناحيتها، أكدت كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة "فتح" أن إخلاء الجنود الإسرائيليين من معبر بيت حانون "ايرز" يعد انتصاراً جديداً يضاف إلى انتصارات المقاومة، موضحةً أن العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية توجع المحتل وتربكه.



    وتوعّد أبو ثائر الناطق باسم الكتائب بمزيد من العمليات المشتركة ضد العدو في كافة أماكن تواجده، مشدداً على أنه لا خيار بات أمام شعبنا لاسترداد حقوقه المنهوبة سوى خيار الجهاد والمقاومة.


    ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَِ

    لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

  • #2
    انشاء الله انشوف العمليات قريبا يسرايا

    تعليق


    • #3
      بارك الله في السواعد الجبارة
      واذل الله الكافرين واعوانهم
      نســــــــــــ الدعاءــــــــــألكم
      [IMG]http://up.arab-x.com/uploads/images/arab-x_com_71fc3395ae.gif[/IMG]
      اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد

      تعليق


      • #4
        سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب

        تعليق


        • #5
          [frame="1 80"]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الله اكبر ولله الحمد الله اكبر والنصر للاسلام والمسلمين
          بارك الله فيك اخي الكريم على جهودك الرائعة
          سرايا القدس اذا ضربت اوجعت
          التحية كل التحية لفرسان كتائب شهداء الاقصى
          أبو زياد المقدسي
          «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
          [/frame]
          [frame="6 80"]يتناطحون تناطح الأكباش تلتهم الغذاء ويقاتلون عن الرذيلة يرخصون لها الدماء ويحز بعضهم رقاب البعض شوقا وإشتهاء شيعا وأحزاب تظل فلا إإتلاف ولا لقاء /حارس العقيدة
          [/frame]

          تعليق

          يعمل...
          X