إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ياااا الله والله نعيش في زمن الرويبضة ... عندما يتجرأ التافه علي حركة الجهاد الاسلامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ياااا الله والله نعيش في زمن الرويبضة ... عندما يتجرأ التافه علي حركة الجهاد الاسلامي

    عندما يتجرأ احد علي التفوه بمقالات مشبوهة لاتخدم سوي الاحتلال ومعاونيه والمشكلة التوقيت الذي اختاره التافه المدعو / سائد السويركي المذيع في تلفزيون فلسطين
    والمشكلة الاكبر ان الذي كتب هذا المقال رجل لايسوي اغورة في سوق الرجال في وقت الغلاء الفاحش لن اطول كثيرا عليكم سوف اطلعكم علي الموضوع الذي كتبه التافه المدعو سائد السويركي

    هذا عنوان الموضوع الذي كتبه المدعو سائد السويركي


    الجهاد الإسلامي ... وأسئلة حول التنظيم والمنهج



    لا أدري لماذا الآن بالتحديد أذهب للكتابة عن حركة الجهاد الإسلامي التي غادرتها منذ عام 94 م ، ولماذا أشعر بهذا الألم المفجع كلما وقع أمام ناظري عنوان أو خبر أو تصريح له علاقة بالجهاد الإسلامي ، وكأني أنكشف مجددا على الواقع المأساوي الذي وصلت إليه هذه الحركة التي دفعنا جزءا من أعمارنا في إطار مشروعها المقاوم ، وكأنها لم تعد هي بالمطلق ، وكأن الخراب الذي أصاب الواقع السياسي بشكل عام ، قد طعنها أيضا في الصميم ، ولا زالت تراودني أفكار كثيرة حول أسباب هذا الانهيار لحركة افترضنا أنها تملك الخلاص ليس للفلسطينيين وحدهم بل للأمة كلها ، ولا زلنا نطرح أسئلتنا الصعبة في مواجهة حركة لم يعد بإمكانها تقديم إجابات شافية على الأسئلة الوجودية التي تكسر أرواحنا .ما أغرانا بحركة الجهاد الإسلامي هو قدرتها على التعامل بجرأة مع الأسئلة المصيرية ، واجتهادها النوعي الذي قدمته في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات ، أسئلة تتعلق بفلسطين وبالإسلام والعلاقة بينهما ، تلك العلاقة التي تم تغييبها في اجتهادات إسلامية أخرى ، لا ترى في فلسطين أكثر من جغرافيا تشابه جغرافية أفغانستان ، قبل أن ينتصر منهج الجهاد ويدفعها لتبني شعار فلسطين هي القضية المركزية الأولى لجميع المسلمين في العالم ، وهي مركزية الصراع لمطلق الحق في مواجهة مطلق الباطل الذي تمثله إسرائيل ، ربما حواراتي مع كثير من شباب الجهاد الرائعين هي من تخرجني الآن عن صمتي ، خصوصا أمام أسئلة جديدة بوعيهم ، هم يشعرون بإشكالات الحركة ولكنهم لا يستطيعون تحديدها لغياب الرؤية والمنهج لديهم ، لذا تظل أسئلتهم تعبير مؤلم على السؤال عن اتجاه الحركة _ إلى أين _ بعد أن شارفوا على نهاية العقد الثالث من عمرهم المديد ، وما الذي تحقق من مشروع الجهاد ، وما الذي يميز حركة الجهاد عن حركة حماس ، وسر هذا التقارب بين قيادات حركة الجهاد وحركة حماس على أرضية يعتقد البعض أنها أجندة إيرانية ، وسر الكثير من الخطابات للسيد رمضان شلح الذي كان ملكيا أكثر من الملك في الكثير من خطاباته ولقاءاته على الفضائيات ، أحد أصدقائي مازحني بعد خطاب الدكتور رمضان في دمشق قائلا ، لقد كان مشعل أكثر اعتدالا منه .
    الجهاد الإسلامي المنهج
    حركة الجهاد الإسلامي لم يرد لها مفكرها ، أن تكون مجرد رقما إلى جوار الأرقام الأخرى على الساحة الفلسطينية ، وهو الذي آمن بأن هذا المشروع هو طفرة في الوعي الإسلامي الذي عانى من إشكالاته الخاصة على مستوى الوعي ، لقد كان الدكتور جزءا من حركة الإخوان المسلمين التي لم ير فيها أكثر من اجتهاد تقليدي لن يكون له أي مستقبل بعيد عن فلسطين ، وكأنه أراد أن يقول للاجتهادات الإسلامية الأخرى أن العالمية الإسلامية الجديدة ، لن تأتي إلا من خلال إدراك أهمية فلسطين في هذا الصراع الكوني الذي ستصبح فيه القدس مركزا للصراع الكوني لمشروعين نقيضين .
    القدس في الوعي الصهيوني هو الذي يمنح دولة إسرائيل مشروعية لوجودها ، وفي المقابل القدس هي من تمنحنا مشروعية لوجودنا ، الصراع من وجهة نظر الدكتور فتحي يحدد أهمية القوى الأخرى العربية والإسلامية والتحررية كقوى إسناد فاعلة للقضية المركزية ، ويعتبر أن جدلية الصراع تدفعنا للإرتباط مع القوى الأخرى ، على قاعدة اقترابها أو بعدها من فلسطين ، وكأنه يريد أن يقول ببساطة : انظروا إلى مركز الشر في العالم " إسرائيل " ، إن القوى الغربية جميعا تجعلها في مركز الصراع ، وهي قوى إسناد داعمة لها على كل المستويات العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية ، إن فلسطين ضمن تصور منهج الجهاد لا تصلح لأن تصبح جزءا من أجندات أخرى أو ورقة ضغط بيد هذه القوة أو تلك ، لا يمكن أن تصبح المعادلة معكوسة لأن هذا مخالف للمنهج وحرف للصراع سيؤخر العالمية الإسلامية الثانية إلى أجل غير مسمى .ولأن المفكر فتحي الشقاقي كان يؤمن بأن فلسطين هي ساحة الفعل لكل الإسلاميين ، فهو الذي أعاد إنتاج نماذج تاريخية شبيهة ، أبرزها نموذج عز الدين القسام الذي زاوج بين الإسلام والبندقية على قاعدة الواجب فوق الإمكان ، وعلى أرضية القرآن الذي تناول جزءا من هذا الصراع عبر سورة الإسراء ، وكأن اكتمال الدين لا يتم إلا بالربط الجغرافي لمكة بالقدس عروجا إلى السماء من هذه الجغرافيا بالذات .
    حركة الجهاد في بداياتها لم تكن مجرد رقم ، بل تحولت إلى ظاهرة التف حولها الكثير من المفكرين الذين فتحوا باب الاجتهاد السياسي على مصراعية أمام جيل إسلامي دوختهم فيه الاجتهادات الإسلامية الأخرى التي اقتربت من كل شيئ عدا فلسطين ، جيل كان مغرما بالأسئلة والأدب والشعر والفقه والسيرة ، جيل أصر على إلقاء حجر في البركة الراكدة لتتوالد الزلازل فيما بعد .
    منهج الجهاد ببساطة كان قريبا من وعي الشباب المتعطشين للعمل العسكري، انطلاقا من فلسطين ، وبالتالي أعتقد أنه من الإنصاف عدم إغفال الدور الذي قامت به للتهيئة للأحداث التاريخية المقبلة التي ستعرف عالميا بالإنتفاضة .
    اغتالت إسرائيل الدكتور فتحي لأنه مثل خطرا وجوديا عليها ، ولأنه وضع المشروع الإسرائيلي في الزاوية ، ولأن طرح القضية الفلسطينية كقضية مركزية تعني توجيه كل طاقات الأمة باتجاه واحد ، هو القدس
    ما الذي تبقى من الجهاد
    أسئلة ومخاوف شباب حركة الجهاد الإسلامي بمجملها ، تدور حول العلاقة بإيران وهل لا زالت حركة الجهاد الإسلامي تتحرك على أرضية مركزية القضية الفلسطينية ، أم أن الأجندة معكوسة ، وأن حركة الجهاد الإسلامي مضافا إليها حركة حماس وبفعل الحصار الظالم ، قد أصبحتا أدوات للمشروع الإيراني في فلسطين كأوراق ضغط للسياسة الخارجية الإيرانية في مواجهة المشروع الأمريكي .
    منذ فترة طويلة وهذا السؤال الشائك مطروح في ذهن بعض القيادات التي انفلشت عن حركة الجهاد الإسلامي أو لا زالت موجودة ، معتبرين أن ما يفعله التنظيم الآن هو اغتيال إضافي لمنهج الجهاد الإسلامي بعد اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي على يد إسرائيل .
    المؤكد أن الدكتور فتحي الشقاقي قد استشهد وهو على خلاف كبير مع إيران والحرس الثوري الإيراني ، وأن هذا الخلاف قد أخذ أبعاده الكبيرة ، على أرضية فهم الدكتور فتحي لمركزية فلسطين في الصراع وأنه لم يكن مستعدا للتفريط بالرؤية والمنهج من أجل التمويل .
    خلافات كثيرة تعاني منها حركة الجهاد الإسلامي ، أفرزت مؤخرا تيارات جديدة أكثر قربا من المشروع الإيراني ، وهذه القوى النامية ستعزز إشكالية مأزق الجهاد الإسلامي كتنظيم ، لم يدرك قادته الجدد أن إيران معنية بمشروعها ولو عبر قنوات أخرى غير قيادة الجهاد الإسلامي التاريخية.
    تنظيم الجهاد الإسلامي فقد الرؤية والمنهج حسب رؤية بعض أبناء الجهاد الإسلامي ، وأن التنظيم كتنظيم قد أصبح مجرد رقم آخر في سجل الشعب الفلسطيني السياسي ، الذي مرت عليه الكثير من القوى السياسية التي غادرت بهدوء.
    إن حركة الجهاد الإسلامي مطالبة بتقديم إجابات على أسئلة نعتقد أنها ضرورية ، ومن ضمنها توضيح أبعاد العلاقة بين الحركة وإيران ، وهل لا زالت تؤمن بمركزية القضية الفلسطينية ، وأن إيران لا تعدو كونها مجرد قوة إسناد داعمة للمقاومة الفلسطينية ، وهل هي مستعدة للتخلي عن التمويل الإيراني إذا ما تأكدت حقيقة التوظيف للقضية الفلسطينية في إطار الصراع الإيراني الأمريكي .



    واخيرا لااقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

  • #2
    تافه ولا يسوى
    مسمار جوا نعال

    تعليق


    • #3
      وماذا يفيد السحاب نبح الكلاب
      ...................
      --

      تعليق


      • #4
        الغريب فى هكذا اشخاص انهم عندما تبتعد المصالح عنهم يبداون فى كشف بعض الاخطاء التى ما خلا منها تنظيم ولكن لو ان هذا الشخص حريص على فكر ومنهج الحركه لاصلحها من داخلها لان الدين النصيحه وليس الفضيحه ان كان يعرف اسلوب طرح الدعوه للاصلاح فى الاسلام

        تعليق


        • #5
          حسبنا الله ونعم الوكيل



          قلبي على غزة ولست أرى قلب أحد سواي

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            ستبقي الجهاد الاسلامي منارة منيرة في طريق الجهاد

            وخفت الله نور من تجرا عليها بذم فذاك السائد اباده الله من الدنيا ان كان زلمة فل يظهر رجولته في ساحة الرباط يمسك السلاح ويدور علي نهاية مشرفة

            افضل من السعي الي الشهرة العارية من الحياء
            يخاطبني السفيه بكل قبح*** فاكره ان اكون له مجيبا

            يزيد سفاهة فازيد حلما ***** كعود زاده الاحراق طيبا

            لا بارك الله فيك انت ومن يمولك للظهور للكذب للتلفيق التهم واشعال الفتن لانك من تراب واخرتك تراب ما نفع المال والبنون
            ما نفع النهيق فكل من يسمع نهيق ك لا بد ان يتعود من الشيطان الرجيم

            فما نفع تضيع وقتك في غير مرضات الله والسعي الي مرضا ت ابليس واعوانه

            هداك الله

            وتبقي الجهاد شوكة بحلق المتساقطين الخونة والعملاء المجاهيدين الي جنة الخلود وانتم الي في نار سقر ستخلدون
            موضوع عن قصص الجواسيس العرب واحدات مهمة ارجو المتابعة
            22:2

            تعليق


            • #7
              يا سائد السويركي سلم على .......... الطويل

              الله يسهل على ايام ما كنت تسهر لنص الليل بالسكر والعربدة
              لا إله إلا الله محمد رسول الله

              تعليق


              • #8
                حتى تعرف حركة الجهاد الاسلامي من معها ومن عليها
                ستبقى حماس شجرة قوية صامدة أمام رياح الغدر والخيانة

                تعليق


                • #9
                  لااله الاالله محمد رسول الله




                  حسبنا الله ونعم الوكيل فقط علي الظالمين
                  لا اله الاالله محمد رسول الله

                  تعليق


                  • #10
                    هذا انسان المدعو سائد السويركى
                    هو فى الحقيقة ((مهجن )) يعنى بتقدروا اتقولوا 50% زلمة 50% امرأة
                    فلا توخذوا كتير من انسان باع دينه بدنيا غيره
                    ويلتهى بالبنات احسن الو ...

                    هيك فلّ من عنّا اخر مرة حدا فكر يسحب سلاح المقاومة ! << يقول لبنانيون ..

                    تعليق


                    • #11
                      لا للكذب

                      انا بحب ان اقول بان الاخ سائد كذاب وذلك لعدة اسباب.........
                      1- انت تركت الحركة فى ال 94 واين ذهبت ......لقد ذهبت لتعمل وتنظر لمشروع اوسلوالعميل من خلال تلفزيون فلسطين..............
                      2- الاخ سائد يمشى مع الموجة ومع ما يلبى له مصالحه فهو ينتقد العلاقة مع ايران كى يرضى اسياده فى فتح وفى مقاطعة دايتون........
                      3-انا اتحداه ان كان شريفا ان يتحدث عن التنسيق الامنى فى الضفة وعن تسليم وقتل المجاهدين من الجهاد وحماس وفتح.......
                      4- انا اكره من يتبع الكذب للوصول لهدف معين ...فياسيدى علاقة الدكتور والكل يعلم مع ايران ممتازة لحد اخر لحظة.......وليس فى هذا عيب بتاتا......
                      لذلك لا مشكلة فالسقوط من بعض الافراد فى الحركات ظاهرة ايجابية ..وذلك من اجل الوصول للافضل دائما ...فالهباش كان من حماس ولكن طرده الشهيد المقادمة لانه مسكه حرامى وقد رضى الهباش ان يعمل مخبرا صغيرا لدى دحلان قبل عملية الحسم العسكرى وهذا مثبت فى الكثير من الاوراق التى تم ضبطها فى الاجهزة المتهالكة.0......وانت يااخ سائد لحساب من تعمل........

                      تعليق


                      • #12
                        هؤلاء هم المتساقطون على الطريق

                        ممن لهثوا وراء الشهوات

                        فالكلاب تنبح وقافلة الجهاد ماضية الى يوم القيامة

                        ولن يضر السحاب نبح الكلاب

                        تعليق


                        • #13
                          الله يصلح الحال ان شاء الله

                          تعليق


                          • #14
                            [QUOTE=ابو البراء الجهادى;397437] إن حركة الجهاد الإسلامي مطالبة بتقديم إجابات على أسئلة نعتقد أنها ضرورية ، ومن ضمنها توضيح أبعاد العلاقة بين الحركة وإيران ، وهل لا زالت تؤمن بمركزية القضية الفلسطينية ، وأن إيران لا تعدو كونها مجرد قوة إسناد داعمة للمقاومة الفلسطينية ، وهل هي مستعدة للتخلي عن التمويل الإيراني إذا ما تأكدت حقيقة التوظيف للقضية الفلسطينية في إطار الصراع الإيراني الأمريكي .[/size][/font][/size]


                            إلى سائد السويركى / يا من تركتنا فى حركة الجهاد الإسلامى عند دخول سلطة إوسلوا إلى قطاع غزة المحتل عام 1994م و ذلك خوفا من الأعتقال السياسى و خوفا من أن تدفع ثمن موقف الحركة من أن فلسطين هى القضية المركزية للمسلمين جميعا هل نسيت يا سائد يا من كنت تقدم بتلفزيون فلسطين البرامج الماجنة و المتعلقة بالممثلين أن حدود علاقتنا بأيران هى حدود فلسطين ليس أكثر’ هل نسيت يا سائد أن دماء مئات الشهداء و آلاف الأسرى و الجرحى التى قدمتها حركتنا المجاهدة سببها مركزية و إسلامية القضية الفلسطينية التى ما تخلينا عنها مثلك و لاكن مع الأسف يخرج علينا من الحينة و الأخرى أمثال سائد ليحاربوا الحركة بأقلام مشبوهة و بأيدى فلسط ؟؟؟ و لاكننى أقول لك يا سائد و للأمثالك أن كتاباتكم هذه لن تزيدنا إلا تمسك و حرصا بحركتنا المجاهدة التى قدمت و ما زالت تقدم الكثير للأسلام و فلسطين و صدقنى يا سائد أن حركتنا المجاهدة عندما ينسحب من صفوفها من هم أشباهك فأنها تصبح فى أحسن حال لأنها تصبح بلا نفاق و يصبح من فيها رجال فقط و ليس بأشباه الرجال

                            و شكرا

                            تعليق


                            • #15
                              الله لا يمسيه بخير

                              لعنة الله عليه ، حسبي الله ونعم الوكيل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X