قناص بغــــــــــــــــداد, رجل منك امتى ** سدد الله رميك

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
تنظيف الكل
رسائل جديدة
  • ابو جابر
    عضو أصيل
    • يوليو 2007
    • 4306

    #1

    قناص بغــــــــــــــــداد, رجل منك امتى ** سدد الله رميك

    لأي شخص ما يعرف من هو Juba قناص بغداد :

    هذا موجز عنه:

    جوبا هو الاسم الذي اطلقه جنود الاحتلال على هذا القناص الماهر من المقاومه العراقيه في جنوب بغداد.
    انهم لا يعرفون شكله، ولا مظهره ولا اسمه الحقيقي ولا "جنسيته!" ولكن يعرفون مهارته ويخافونها
    جوبا هو الاسم الذي اطلقه جنود الاحتلال على هذا القناص الماهر من المقاومه العراقيه في جنوب بغداد.
    انهم لا يعرفون شكله، ولا مظهره ولا اسمه الحقيقي ولا "جنسيته!" ولكن يعرفون مهارته ويخافونها.

    التقرير من لوس انجليس تايمز
    ترجمه ( بتصرف) مع التعليق
    لم يروا "جوبا" قط ..
    يسمعوه احيانا .. ولكن بعد فوات الاوان..
    عندها تكون رصاصة قد دوت وصرصرت .. وعلج آخر قد سقط صريعا

    قناص واحد يضعف من معنويات العلوج في بغداد
    وقادتهم العسكريين يبحثون الخيارات المتاحه بعد ان اصبح اكثر مهاره برؤوس العلوج (بالقنص وليس بالحلاقه)
    ***

    ملاحظة المترجم : اطلق العلوج على قناصنا اسم جوبا .. ولكني سوف اسميه .. جبار

    لم يروا جبارا قط .. يسمعوا افعاله فقط بعد فوات الاوان بثوان .. عندها تكون رصاصة اخرى قد دوت واخترقت احد الرؤوس المختاره بعنايه . ليتهاوى علج اخر جريحا .. او يتكوم صريعا .

    انه (او انها) يحفظ (او تحفظ) قانون القنص جيدا:

    رصاصة واحده فقط لا غير في كل مرة.
    ولنا موعد في لقاء آخر.

    يتبخر جبار .. فلا يعرف العلج لا مصدر الاطلاقة ولامكانه..
    انها ظاهره معروفه .. الا وهي .. ان يصبح من يظن نفسه الصياد، فريسه.

    جوبا هو الاسم الذي اطلقه جنود الاحتلال على هذا القناص الماهر من المقاومه العراقيه في جنوب بغداد.
    انهم لا يعرفون شكله، ولا مظهره ولا اسمه الحقيقي ولا "جنسيته!" ولكن يعرفون مهارته ويخافونها.

    القناص ترافيس بوريس من الكتيبه 1-64 المتمركزه في الرستميه يقول عنه: "انه حاذق" .. " انني متاكد ان وسواس ازيز طلقاته المفرده يلعب في راس كل واحد منا عند كل مرة نترجل فيها من مركباتنا" .. "انه تهديد كارثي لنا".

    منذ شهر شباط/فبراير المنصرم، حصد جبار العراقي بمنجله ارواح علجين من الكتيبه اعلاه .. وجرح ستة آخرين من نفس الكتيبه .. هناك اعتقاد قوي انه قد حصد ارواح ما لايقل عن "درزن" آخر من العلوج من كتائب او فرق اخرى.

    ثم يبدا الاستفهام البليد الغبي للعلوج بعدها .. "كيف لجبار ان يظهر في هذه البيئه ذات العنف الطائفي واستهداف المدنيين .. ان يستهدف جبار تلك الطريده الصعبه .. التي تتنقل في عربات عسكريه مصفحه .. وجنود يرتدون السترات الواقيه من الرصاص .. والخوذ المعدنيه .. انه لامر غريب .. ومحير اذا ما عرفنا ان جبار لا يستهدف ابدا سوى العلوج".

    جبار .. ينتظر ويراقب بكل هدوء وثقه .. ينتظر ذلك العلج الذي سوف يترجل من مركبته .. او ذاك الذي سيمد راسه ليقف على برج عربة الهمفي .. يبحث بدقه عن فراغ يجده بين تدريعهم ... او مكان يوصل به رسالته السريعه من بين اضلعهم الى صدورهم .. او الى نهاية عمودهم الفقري .. ومن ثم "بووم" .. جبار الذي لا يهاب .. قد يقترب احيانا .. مسافة 200 متر من العدو الذي اغتصب ارضه .. لينال منه ... وكما قال اللفتنت كولونيل كيفن فاريل عن احدى ضرباته في العلوج :"كانت ضربة معلم .. كامله وتامه .. لقد تبعثر العمود الفقري للعلج المقبور".

    ويضيف .. لدينا الكثير من الطرق التي نحاول اغواءه بها كي نصيده .. ولكن يبدو انه يعلم فنون القتال جيدا جدا وصبور .. لا يطلق رصاصة ثانيه ابدا ..

    بعض من في الكتيبه قد اقترح نشر رماة على اعلى سطوح بعض البنايات المطله على طرق الامدادات والتي تمثل لجبار موطن الصيد المفضل، محاولين بذلك ان يضعوا راس جبار في تقاطع خطوط منظار بنادق صيدهم وتعليقا على ذلك يقول بوريس : "انه واجب خرائي جدا بالنسبه لنا .. لان جبار محترف .. نعم اعرف ان من يجب ان يصيد القناص هوقناص آخر، ولكن ربما لانجاز هذا العمل، فيجب علينا كلنا ان نضطلع به كي نصطاده"

    القناصه الامريكيون يعملون في شرذمه من علجين ، احدهم يكون القانص، والاخر مراقب. ويتطلب عمل المراقب خبرة كبيره لان عليه حساب العوامل الاخرى، كقوة الرياح ومعدل الانحياز او الانحراف.

    البعض الاخر لا يخفي خيفته من ان يصبح جبار بطل قومي لاوئلك للعراقيين الذين "في قلبهم شك" في شكل المقاومه الحقيقيه والمقاومه التي لا تميز بين العلوج وبين العراقيين المتعاونين. ففي يونيو الماضي سرت الاخبار عن ذلك المقاوم البارع، الذي اصطاد اربعة من قناصة المارينز في الرمادي، وذلك بطلقه واحده في راس كل منهم.

    وما رميت اذ رميت ** ولكن الله رمى
    سدد الله رميك اخى وبارك فيك

    ان ينصركم الله فلا غالب لكم
  • شهيد السرايا
    عضو أصيل
    • أبريل 2007
    • 1792

    #2
    بارك الله فيك اخي ابو جابر على هذه المعلومات الرائعة
    مقولة احبها:" les étincelles
    une guerre pour savoir que les Texans étaient chauds
    il fallait donc Oussama pour savoir qui était Georges

    تعليق

    • قسامي الدير
      عضو مميز
      • أكتوبر 2007
      • 666

      #3
      ربنا يحفظو ويخليه بس اعتقد الو مدة ما نزل الو شريط ولا اسمعنا عن اي خبر


      عجبا للجنة كيف
      ينام طالبها ... وعجبا
      للحور كيف يغفل خاطبها

      تعليق

      • المهــــــاجر
        عضو نشيط
        • أكتوبر 2007
        • 124

        #4
        بارك الله فيك اخي ابو جابر

        تعليق

        • اسلام لادن
          عضو
          • مايو 2007
          • 81

          #5
          بارك الله فيك ......... والله موضوع يشف صدورنا ....... ويعطينا الثقة بالنصر
          [bimg]http://www.al-qlb.com/up//images7/195452leader.jpg[/bimg]

          تعليق

          • ابو جابر
            عضو أصيل
            • يوليو 2007
            • 4306

            #6
            مشكورين على تفاعلكم الطيب


            انــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه رجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــل

            يهزم دولـــــــــــــــــــــــــــــــه بجيشها وعتادهـــــــــــــــــــا وتقدمهــــــــــــــــــــــــا

            لانـــــــــــــــــــــــــــه



            من رجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ل

            محمد صلى الله عليه وسلم

            سيبقى الامريكان فئران يرعبهم اسود الله

            ان ينصركم الله فلا غالب لكم

            تعليق

            • سيف السنة
              عضو
              • نوفمبر 2007
              • 63

              #7
              بارك الله فيك اخي ابو جابر على النقل الطيب .
              رحم الله قناص بغداد وتقبله مع النببين والشهداء والصالحين .
              ماذا تعرف عن مصحف فاطمة
              تفضل بالدخول

              http://www.youtube.com/watch?v=aL-c_w9nw8k

              تعليق

              • عمار المقدسي
                عضو
                • أغسطس 2007
                • 56

                #8
                لقد مات قناص بغداد بعد الخيانة التي مارسها قائد الجيش الاسلامي في عامرية بغداد والمعروف باسم(أبو العبد) وقام بتفجير فتنة العامرية حيث قتل مسؤل دولة الاسلام هناك تمهيدا لتشكيل مجلس(الصحوة الخياني) حيث طهر فيما بعد علنا مع قادة جيش الاحتلال الأمريكي.


                لا حول ولا قوة الا بالله.... تقبلك الله يا قناص



                [frame="1 80"]هذا رغم قراري بعدم المشاركة... لكن لقناص بغداد جاذبية خاصة[/frame]
                [bimg]http://www4.0zz0.com/2007/01/10/13/41012557.jpg[/bimg]

                تعليق

                • ابو جابر
                  عضو أصيل
                  • يوليو 2007
                  • 4306

                  #9
                  المرسل بواسطة عمار المقدسي عرض الرسالة
                  لقد مات قناص بغداد بعد الخيانة التي مارسها قائد الجيش الاسلامي في عامرية بغداد والمعروف باسم(أبو العبد) وقام بتفجير فتنة العامرية حيث قتل مسؤل دولة الاسلام هناك تمهيدا لتشكيل مجلس(الصحوة الخياني) حيث طهر فيما بعد علنا مع قادة جيش الاحتلال الأمريكي.


                  لا حول ولا قوة الا بالله.... تقبلك الله يا قناص



                  [frame="1 80"]هذا رغم قراري بعدم المشاركة... لكن لقناص بغداد جاذبية خاصة[/frame]

                  بارك الله فيك على المعلومة المحزنة

                  ان ينصركم الله فلا غالب لكم

                  تعليق

                  • بركان القدس
                    عضو أصيل
                    • يوليو 2007
                    • 1035

                    #10
                    بارك الله فيك اخي ابو جابر على هذه المعلومات الرائعة

                    تعليق

                    • صاروخ السرايا
                      عضو أصيل
                      • أغسطس 2007
                      • 4874

                      #11
                      [frame="10 80"]بارك الله فيك اخي ابو جابر على هذه المعلومات الرائعة[/frame]
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                      ياقدس ان طالت بنا غربة فسيفنا ياقدس لن يغمدا
                      [/gdwl]

                      تعليق

                      جارٍ التحميل...