3*يقال أن حركة الجهاد الاسلامي دوما وأبدا هي من رفضت الانصهار في بوتقة واحدة مع القوى الاسلامية ,لأنها ترغب بالتميز !
ماهو رأي الحركة في الوحدة ؟ولم انتقل الشقاقي من مبدأ الوحدة الى مبدأ الوحدة من خلال التعدد ؟ وما هي الصعوبات التي واجهت الحركة ولا زالت ؟؟
ماهو رأي الحركة في الوحدة ؟ولم انتقل الشقاقي من مبدأ الوحدة الى مبدأ الوحدة من خلال التعدد ؟ وما هي الصعوبات التي واجهت الحركة ولا زالت ؟؟
صراحة أنا كنت حرد عالسؤال لكن عندما وجدت رد الأخ جراح القدس فالحقيقة إجاباته وافية وما ذكره تحديدا هو ما كان يجول في خاطري وهو سبحان الله ذكره على مرحلتين القديمة والحديثة وهذا ما كنت أنوي كتابته ، عما سعت به حركة الجهاد الإسلامي في سبل الوحدة قديما ومرورا بالإتهامات التي وجهت ضدها من شريكها الإسلامي الموجود على الساحة الفلسطينية .
أنا صراحة سأزيد على كلام الأخ جراح القدس حتى نكون متوافقين في الرأي ببند واحد لم يذكره الأخ جراح القدس وهو ان دائما من كان يرفض الوحدة هي حركة حماس ، رغم ان الجهاد الإسلامي كان يقدم الحلول دائما لخروج من تلك الأزمة إلا أنه كان يجد أبواب مغلقة أخرى يصنعونها الإخوة الإسلاميون في حماس تقف حائلا بين تواصل الفصيلين الإسلامين فهذا كان على مستوى القيادة مما جعل العداء الفكري ينتقل للعناصر ومن هنا خرجة الحزبية والعنصرية الميقتة التي نعيشها الأن فامنا جيلان ولا نخفي شيئا كلاهما تربي ونشأ على كره الأخر وتواجدا في المساجد وصدامات تجر صدامات وخلافات تجر خلافات حتى أصبح الحقد كبير ولا يمكننا الكذب على أنفسنا ونقول وحدة إسلامية ومن الداخل لا يوجد أسس لهذه الوحدة .
كان الأولى بكل فصيل منمها بدل أن يحمل الأخر ما آل إليه الوضع أن يبدأ بنفسه وتطهير البيت الداخلي من مرض الحزبية والعنصرية حتى يخرجون بوحدة إسلامية خالصة تكون أسسها صحيحا بدل من الإبتسامات عبر الإعلام ونكذب أنفسنا ونقول الجهاد وحماس هدفهما واحد وإستراتيجيتهما واحدة ..
لا أخفيكم أن بذور الوحدة كانت قد بدأت من ناحية أبناء الجهاد في كثير من المواقف والمقابلات بين الأمين أبو عبدالله وخالد مشعل فكان ذلك يبعث في النفس الطمأنينة لكن لو ترجمت ذلك واقعا ستجد كل شئ مختلف .
لذا الحل للخروج من هذه العنصرية والحزبية هو إعادة التأهيل من جديد في المساجد والأسر الداخلية التي تربي الحقد فعليهم أن يزيلوها ويغيروا مناهجها وبدل من التحدث عن عيوب كذا وكذا داخل الأسر الداخلية فعليهم التحدث عن الوحدة والحل والخروج نحو جيل إسلامي واعي لهم القضية الفلسطينية الإسلامية الثورة والخروج بجيل جديد غير الذي نعيشه الأن ن فلا زاالت الأبواب مفتوحة .
وأعتقد لن يتحق ذلك إلا أن تصفي قلوب القيادة والكوادر التي ترسم الإبتسامات الواهمة عبر الشاشات ومن ثم ستكون عدوى خير ومحبة تنتقل للعناصر ومن ثم يمكننا التحدث عن وحدة نظيفة ، اما الأن التحدث عن وحدة وأمور وحدوية فأعتقد أنه مثل الذي يبحث عن خاتم سليمان في البحر .
وهنا بهذا الخصوص الذي ذكرته اعلاه يحضرني كلمات للشهيد المعلم الشقاقي تترجم ما تحدثت به بكلمات قليلة عن الوحدة كان يقول
إن وحدة الصف ووحدة الحركة الإسلامية ووحدة كل القوى الوطنية والإسلاميةي بداية الطريق للخروج من المأزق فهذا المأزق ليس قدر إن أعطينا للوطن والقضية أكثر مما نعطي للحزب ، وإن جعلنا العام الأكبر من الخاص وإن تعاونا على البر وأعظم البر اليوم مواجهة المؤامرة ونحن صفا كالبنيان المرصوص .
فيا إخوتي الأفاضل لو ركزتم في هذا الكلام الموزون الذي يتحدث به المعلم الشقاقي فيا إخوة الوحدة هي ليست لمصلحة الحزب وحده بل لمصلحة الوطن ولن تقوم لنا قائمة إلا لو كنا كبنيان مرصوص .
فقضيتنا أكبر من كل الفصائل والأحزاب لأنها قضية إسلامية عقائدية بحتة لكن دعاة العنصرية لا يستوعبون ذلك ، لذا نرى الجهاد الإسلامي دائما يقف موقف المعارض في كل الأحداث والخضامات السياسية التي تعصف بساحتنا الفلسطينية لأنه لم ولن تكون السياسة سبيل التحرير فالمقاومة هي العنوان ولا بديل إلا بالجهاد في سبيل الله .
تعليق