أخبار فلسطين/جنين

اقتحمت الأجهزة الأمنية الليلة الماضية، منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي في مخيم جنين.

وأفادت ابنة السعدي عطاف 24 عاما, أن الأجهزة الأمنية "اقتحمت المنزل رغم عدم تواجد أحد فيه، وقامت بتكسير الأبواب واقتحامه، وتفتيش أرجائه والعبث بمحتوياته".

وقالت إنها "صادرت جهاز حاسوب وكاميرات، بعد إبلاغهم الجيران بالبحث عن الشيخ بسام السعدي".

وتابعت عطاف: الأجهزة الأمنية اقتحمت منزل خالي واعتقلت ثلاثة من أولاده، كما اقتحمت منزل اثنين من أعمامي.

يشار إلى أن الشيخ السعدي "مطلوب" لقوات الاحتلال، منذ فشلت في اعتقاله بعد اقتحام منزله في 21 آب/ أغسطس، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة مع المواطنين أدت إلى استشهاد مجد لحلوح (22 عاما).

وأعلن السعدي عقب محاولة اعتقاله، أن مخيم جنين "لم يهدأ منذ اليوم الأول من انتفاضة الأقصى، فهو حاله مميزة، وحين يمر الجيش من أطراف المخيم يهب الشبان للاشتباك معه وصده".

وأكد رفضه الانصياع لاستدعاء المخابرات "الإسرائيلية" من أجل مقابلة في معسكر "سالم" ألاحتلالي، مضيفًا في حينه "هذه ليست الطريقة التي اعتاد الفلسطينيون التعامل بها مع عدوهم".

وكان السعدي تعرض للاعتقال أكثر من مرة لفترات متفاوتة مجموعها تعدّى 12 عاما، كما تعرض للإبعاد إلى "مرج الزهور" في لبنان، وللمطاردة أعوامًا عديدة، استشهد خلالها اثنان من أبنائه وأمه وابن أخيه.

الجدير ذكره، أن قوات أمنية كبيرة تابعة للسلطة الفلسطينية اقتحمت مخيم جنين، في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة الماضية, وقامت بحملة مداهمات واعتقالات واسعة بحق قيادات المقاومة ، تحت شعار محاربة الفلتان الأمني!.