جزاك الله خيراً ، مع أنك ظلمتنا في توصيفك في بعض أجزائه ..

عموماً هذا ينمُّ عن حسن نواياك تجاه الإخوة رغم أنني قرأت العنوان فقلت ( يا ساتر .. مطارق وسندان ) .. دخلت فلم أجد سوى الرقة والحنان !!

لو مطرقة وسندان كان نص الشباب راحوا فيها ..

بارك الله فيك أخي لهيب السرايا