[align=center]جـــــهـــــاد برسJihad Press


رأي جهاد برس: الإرهاب البحري ضرورة استراتيجية


لم يبق للحملة الصهيو صليبية سوى البحر يصولون فيه ويجولون، وقد بدأت طلائع مسلحة قبالة الشواطىء اليمنية منذ أكثر من عام باصطياد السفن التجارية والسياحية والنفطية واحدة تلو الاخرى، وبات من الضروري في المرحلة الحالية على المجاهدين وهم يديرون معركة عالمية لا ستعادة الخلافة الإسلامية وحكم العالم بها، أن تكون الخطوة التالية هي السيطرة على البحر والمنافذ البحرية بدءا بما حول الجزيرة العربية.
وتكشف عمليات الاستيلاء لمسلحين على اليخت الفرنسي وضرب ناقلة النفط اليابانية، واليخت السياحي الأسباني وسفن تجارية تمر مابين شواطىء الصومال واليمن ، كشفت أن تلك المنطقة خارج نطاق سيطرة ترسانة الحملة الصهيو صليبية التي تجوب أساطيلها وفرقاطاتها البحر وتلك الممرات الهامة ، وذلك نظرا لطبيعتها الجغرافية، ونشاط المجاهدين في اليمن والصومال.
وفي تاريخ وجيز تمكن المجاهدون من إرهاب الحملة الصهيو صليبية في الجو والبر والبحر وتحت الأرض، فقد تمكن المجاهدون في الحادي عشر من سبتمبر 2001 من تحقيق إرهاب قادة الحملة الصهيو صليبية في الجو ووسائل الطيران بإثبات قدرتهم على اختراق تقنياته واستخدام أحدث مالديه من طيران مدني تكنولوجي وتحويله إلى سلاح يخدم المجاهدين في تحقيق أهدافهم بسلاح العدو نفسه.
وفي غزوات مدريد ولندن في الحادي عشر من مارس 2004 والسابع من يوليو 2005 قهروا قادة الحملة وهم مجتمعون في قمتهم الصناعية الكبرى، وتحقق إرهابه في الأنفاق وفوق سطح الأرض عبر ضرب القطارات أكثر وسائل النقل الأرضية يفتخرون بها صناعة وحداثة وتكنولوجيا.
وفي يوليو 2005 من نفس الشهر لغزوة لندن ضربوا منتجعات العدو السياحية التي يتخذها مكانا أمنا للاستجمام في ديار المسلمين في شرم الشيخ ، وقبلها في الحديقة الخلفية الأمنة لليهود في أعياد المظلة اليهودية المزعومة في طابا في العام 2004 ، وفي بالي الأندونسية في العام 2002.
ونجح المجاهدون في اليمن من ضرب أهداف صهيو صليبية في البحر مرتين، الأولى كانت تهيئة للغزوتين المباركتين في نيويورك وواشنطن بضرب المدمرة الأمريكية كول أكتوبر 2000، ثم ناقلة النفظ الفرنسية ليمبورج 2002 ، ومكث المجاهدون مسيطرون على البحر جنوب جزيرة العرب حتى قبل أسبوع، حيث تمت عبر جزيرة سوقطرة اليمنية مناورة بحرية فرنسية شاركت فيها جميع القطاعات البحرية، واستمرت ثلاثة أيام حضرتها القيادة العسكرية العليا الفرنسية والإمريكية المشرفة على أمن البحار في الحملة الصهيو صليبية.
ومع اقتراب المجاهدين من ساعة الحسم ، وتركيع قيادة الحملة الصهيو صليبية إلى طاولة المجاهدين ليفرضوا عليهم شروطهم؛ بالخروج من ديار المسلمين مع تسليم أسلحتهم للمجاهدين، وإيقاف الدعم للاحتلال اليهودي في فلسطين، وعدم التدخل في شؤون المسلمين أو دعم حكامهم وأنظمة الجور والفجور والفساد فيها.
يصبح من الضرورة تطوير المعركة بلوغا إلى البحر، وكما نجح المجاهدون بتشكيل سرايا الاستشهاديين على الأرض، يبقى البحر الخطوة الاستراتيجية التالية نحو سيادة العالم وإعادة الخلافة الإسلامية.
وتعتبر الشواطىء اليمنية ملتقى البحر العربي وخليج عدن والمطل على باب المندب مضيق البحر الأحمر، والمطل على المحيط الهندي.
وتمثل تلك المنطقة نقطة استراتيجية لطرد العدو من أهم أركان معركته، فإذا لم يتمكن من حماية نفسه في تلك المنطقة الاسترايتجية فإنه لن يستطيع حماية نفسه على الأرض وقواعدة البحرية تحت ضربات المجاهدين.
ويدرك العدو الصهيو صليبي من خطورة الأمر، فقام بشراء عدد من الجزر اليمنية أهمها سوقطرة ملتقى البحرين العربي وخليج عدن، وأفضل موقع للرقابة والسيطرة، وأرخبيل حنيش في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية الغربية، ورأس عمران نقطة باب المندب المضيق الأخطر للبحر الأحمر.



فالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، وانزعي عنكِ ثيابَ النّومِ والاسترخاءِ، فما العيشُ إلا عِيشةٌ كريمةٌ أو طعنةٌ نجلاء. ولا نامَتْ أعينُ الجُبناءِ.



إخوانُكُمْ في مَركِزِ اليَقينِ الإعْلاميّ
نيابةً عنْ إخوانِكُمْ في غُرْفَةِ الأخبار Jihad Press
جهاد برس، الحقيقة كما هي ..



جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ©, جهاد برس ـ Jihad Press ـ 2008
[/align]