إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هنا لتضامن ونصرة نبينا الاكرم ...بعد اعادة الدينمارك لنشر الصور المسيئة لنبينا الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    فلسطين اليوم-خاص

    أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي أن اغتيال القائد العسكري الكبير لحزب الله الحاج رضوان "عماد مغنية" خسارة كبيرة ليس فقط لحزب الله اللبناني بل للأمة العربية والإسلامية وللشعب الفلسطيني لما يتمتع به هذا القائد من صفات عسكرية ورباطة جأش.



    وقال الرفاعي لمراسل "فلسطين اليوم" معقبا على اغتيال مغنية، إن الحاج رضوان هو أحد أهم الشخصيات العسكرية في حزب الله، وكان أحد أعمدة الانتصار منذ عام 2006 أمام الاحتلال الإسرائيلي، وأحد أهم الشخصيات التي خسرها حزب الله، وهو شخصية ستترك تبعات كبيرة على حزب الله".



    وأضاف: أعتقد أن حزب الله بحاجة إلى وقت ليعوض مثل هذا القيادي، لكن حزب الله قادر على ترتيب أموره وترتيب صفوفه على المستوى القيادي المقاوم، هو خسارة بالتأكد، لكن اعتقد أن الحزب قادر على إعادة الإمكانيات".



    وتابع الرفاعي: اغتيال الشهيد مغنية يأتي في سياق التجييش من قبل الحكومة الصهيونية وخصوصاً من قبل اولمرت ليسوق هذا على أنه انتصار بعد الهزيمة التي مني بها في لبنان وهو يحاول أن يعيد لملمة وضعه، ويظهر أنه هو الذي حقق إصابة مباشرة في قلب حزب الله، وأعتقد أن هذه الإصابة التي أصابها أولمرت عبر اغتيال القائد عماد مغنية يعيد له من جديد التوازن على مستوى الكيان الصهيوني وخصوصا على مستوى الحفاظ على حكومته".



    وأشار ممثل الجهاد الإسلامي في لبنان إلى أن غياب واستشهاد القائد مغنية يلقي بظلاله على لبنان وكثير من القضايا المتعلقة بشأن لبنان الداخلي "أعتقد أنه سينعكس على مستوى لبنان الداخلي وعلى مستوى الصراع العربي الفلسطيني

    تعليق


    • #32
      أعلن حزب الله اللبناني صباح اليوم مقتل قائده العسكري الأول والمسؤول عن الجهاز العسكري في الحزب عماد مغنية في الانفجار الذي وقع الليلة الماضية في العاصمة السورية دمشق".



      عماد مغنية هو من قرية دير دبة في لبنان ومن مواليد عام 1962م ومتهم باغتيال الجنود الأمريكيين "المارينز" في بيروت وهو من أكبر الشخصيات الأمنية والعسكرية في حزب الله ومن ابرز المطلوبين عند الأمريكيين ".



      وتعتقد المخابرات الأمريكية انه المسؤول الأمني بحزب الله ورصت جائزة تقدر ب 25 مليون دولار للقبض عليه واسمه على رأس قائمة من 22 اسم وزعته الولايات المتحدة ".



      واتهم الحزب في بيان بثه تلفزيون المنار التابع لحزب الله الكيان الصهيوني بالمسؤولية عن اغتيال مغنية في دمشق.

      تعليق


      • #33
        حسبي الله ونعم الوكيل

        تعليق


        • #34
          بارك الله فيك أخى أحمد عماد

          بعد مطاردة 20 عاما اسرائيل تغتال عماد مغنية المسؤول العسكري لحزب الله بتفجير سيارته بدمشق - حارس شخصي سابق لعرفات

          بيت لحم- معا- عماد فايز مغنية ويلقب "بالحاج" قيادي في حزب الله من مواليد 7 ديسمبر 1962 لبناني من أصل فلسطيني واستنادا إلى وكالة المخابرات الأمريكية فإنه كان أحد الحراس الشخصيين سابقا لياسر عرفات وانه قاتل من قبل في صفوف حركة فتح .

          بعد مطاردة استمرت عشرين عاماً تمكنت اسرائيل- كما اتهما حزب الله- من اغتيال القيادي في المقاومة الاسلامية عماد مغنية (الحاج رضوان) المسؤول العسكري لحزب الله بتفجير سيارته في سوريا.

          ونعى حزب الله في بيان بثته قناة المنار التابعة للحزب مغنية متهماً اسرائيل بالمسؤولية عن اغتياله.

          وكانت سيارة ملغومة انفجرت في منطقة سكنية بالعاصمة السورية يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل رجل وجرح اثنين.

          وقال احد الشهود "رأينا ضباط أمن وهم يسحبون الجثة من المكان."

          وقال شاهد اخر "سارع عشرات من ضباط الشرطة والاستخبارات الى الموقع. اصيب الناس في الحي بالرعب.. نحن لسنا معتادين على مثل هذه الاشياء في سوريا."

          ورفض مسؤولون أمنيون في الموقع الادلاء بتعقيب.

          ويضم الحي الراقي الذي وقع فيه الانفجار مدرسة ايرانية وقسما للشرطة ومكتبا رئيسيا للاستخبارات السورية.

          وقطرت شاحنة للشرطة السيارة المدمرة وهي نموذج جديد من نوع ميتسوبيشي باجيرو.

          وقال الشهود ومصادر فلسطينية في سوريا ولبنان ان الانفجار نتج عن قنبلة زرعت داخل السيارة.

          عماد مغنية في سطور:

          عماد فايز مغنية ويلقب بالحاج قيادي في حزب الله من مواليد 7 ديسمبر 1962 لبناني من اصل فلسطيني وإستنادا إلى وكالة المخابرات الأمريكية فإنه كان أحد الحراس الشخصيين لياسر عرفات وكان له دور رئيسي في التخطيط لحادث تفجير معسكرات القوات الفرنسية في بعلبك و تفجير السفارة الأمريكية في بيروت اثناء غزو لبنان 1982 ، كذلك تفجير السفارة العراقية في بيروت وفي 1985.

          تم إتهامه في حادثة إختطاف طائرة تي دبليو أي الرحلة 847 التي كان ضحيتها أحد ضباط البحرية الأمريكية روبرت شيتم بالاشتراك مع اثنين آخرين هما حسن عز الدين وعلي عطيوي.

          لايعرف الكثير عن عماد فايز ولكنه المخابرات الأمريكية تعتقد انه مسؤول أمني رفيع في حزب الله وهناك جائزة لمن يدل عليه والتي ارتفعت من 5 مليون دولار إلى 25 مليون دولار بعد إحداث سبتمبر 2001 ، عندما كان اسمه على رأس قائمة من 22 اسم وزعتها الولايات المتحدة ، وهذه الجائزة دعي إيران لترحيله من الأراضي الإيرانية خوف الانتقام الأمريكي في حينها بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن.

          هناك إعتقاد بانه قد يكون موجودا في العراق في صفوف احدى فصائل المقاومة العراقية ، في عام 1996 نشرت صحيفة ويب هوستنك راتن عن علاقة بين تفجيرات مجمع الخبر السعودي والذي أسفر عن قتل 19 أمريكيا ، وبين عماد مغنية وفي عام 2002 نشرت صحيفة دي فيلت الألمانية عن دور بارز لعماد مغنية في عملية تمويه كبيرة بغية تهريب قيادة منظمة القاعدة من أفغانستان وعلى رأسها أسامة بن لادن ، وذلك بإشاعة خبر دخول بن لادن إلى باكستان ومن الجدير بالذكر ان عماد فايز على لائحة المطلوبين للعدالة في دول الإتحاد الأوروبي.

          تعليق


          • #35
            رحم الله الشهيد القائد الكبير : عماد مغنية


            قاهر الأنذال والمحتلين


            الى جنان الفردوس الأعلى ان شاء الله

            [COLOR=#ff1493]" من المؤمـنين رجـال صدقــوا ما عـاهدوا الله علـيه فمنـهم من قضى نحـبه ومنهم مـن ينـتـظر "
            أبــــا إســــلام والله لن ننسى دمائك .., وإشهد علينا أننا على عهدك باقون ان شاء الله

            تعليق


            • #36
              الله يرحموا ويجعل مثاوه الجنه

              تعليق


              • #37
                بارك الله فيك اخي محمد
                رجاء من عنده صور للقائد الكبير عماد مغنية وضعها لاني صراحة ما عندب خبرة كثير على النت
                تحياتي

                تعليق


                • #38
                  عماد مغنية الذي حير الاستخبارات الاسرائيلية


                  من هو عماد مغنية ؟


                  قبل مدة قال الزعيم اللبناني وليد جنبلاط: ان "المعلّم الأساسي للسيد حسن(نصرالله) هو عماد مغنية"، وما لبث ان قال جنبلاط امس السبت انه "ربما الجهاز الامني لدى "حزب الله" او ما يسمى عماد مغنية متورط في بعض "الجرائم"، رأينا كيف قدموا يوم اغتيال(النائب) جبران تويني الحلوى في بعض المناطق". قبل ذلك كتب الصحافية امال شحادة ان ثمانية أجهزة استخباراتية إسرائيلية تعجز عن اختراق "حزب الله" وعرقلة نشاط عماد مغنية. اذ تردد انه الشخص الذي خطط لعملية اختطاف الجنديين الاسرائيليين بإيعاز من الحرس الثوري الإيراني. وهذا الكلام اعاد هذا الاسم الى الواجهة. من هو هذا الرجل هل يكون مثل كارلوس الذي اعتقل اخيرا في السودان، وسلم الى السلطات الفرنسية. صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، لكن ليست هناك فائدة من نشر المباحث الفيدرالية الأميركية "اف.بي.آي" لها، فتردد ان مغنية أجرى، عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997. وتصف المصادر الأميركية مغنية، الذي ينتقل بين ايران والعراق ولبنان ومناطق أخرى، بأنه أكبر شخص على كوكب الأرض قتل أميركيين، وذلك قبل هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.



                  ومغنية المطلوب في 42 دولة، قاتل غامض تنسب اليه عمليات كثيرة لا يحب الظهور الاعلامي كأسامة بن لادن والظواهري، وله اسماء وكنيات كثيرة فهو "الثعلب" كما يطلق عليه الإيرانيون، وهو "الحاج عماد"، كما يطلق عليه حسن نصر الله أمين عام حزب الله ، وهو "ابن لادن الشيعي" بالنسبة لإسرائيل، وهو "القاتل الأكبر" عند الأميركيين.



                  فال"قاتل" الغامض تعود عائلته الى قرية طيردبا في قضاء صور الجنوبي, وهو من مواليد 12 تموز (يوليو) 1962 في ضاحية النبعة (المصادفة ان اسر الجنديين الاسرائيلين حصل في يوم ولادته), الشرقية المسيحية, التي هُجّر قاطنوها الشيعة في حرب السنتين. وإذا كان والده مؤمناً تقليدياً لم تُعرف له مواقف في السياسة, نشطت والدته في العمل النسائي الاسلامي, بعد تأثّر بـ"حزب الدعوة" الشيعي العراقي لقّنته أبناءها الثلاثة. وقد انتقلت الأسرة, بعد تهجير النبعة, الى الشياح(محور الحرب الاهلية اللبنانية), فانضوى عماد في "فتح" التي تولت تدريبه, ثم التحق بـ"القوة 17" الأمنية التابعة لها. وهو لئن توقف في دراسته عند المرحلة المتوسطة, لُقّـب بـ"الحاج" لتأديته المناسك في مكة وهو يافع ويقال ان حسن نصرالله اطلق عليه هذا اللقب, كما توجه الى قم بعد ثورة الخميني فتابع في حوزتها بعض الدروس الدينية. وفيما كان "حزب الله" يتأسس, كان جهاز الاستخبارات في الجيش اللبناني يراقب أعمال عماد الذي يحمل, بحسب تقارير عدة, جواز سفر ايرانياً. وبجلاء مقاتلي "فتح" عن بيروت, انضم مغنية الى جهاز حراسة المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله, وكان يومها المرشد الروحي لـ"حزب الله". وعلى امتداد المسيرة امتزجت عائلة مغنية بعنف الحرب, فقُتل شقيقه جهاد في 1985, إبان محاولة لاغتيال فضل الله الذي حل في حراسته محل أخيه الأكبر. وما لبث أن اغتيل الشقيق الثاني, فؤاد, بمتفجرة اسرائيلية كان المقصود بها عماد، ويتردد ان قاتله خطف من الجنوب واعدم انتقاما.

                  تعرف الشارع الايراني على اسم "مغنية" عند صدور كتاب سرعان ما أصبح الأكثر مبيعا، لا سيما بين الشبان المتحمسين لآراء الدكتور على شريعتي المفكر الايراني. وكان الكتاب يحوي آراء رجل ديني لبناني اسمه جواد مغنية عن عاشوراء والثورة الحسينية. ومترجم الكتاب كان عالما دينيا بارزا معارضا للراديكالية ومواقف الخميني وتلامذته، اسمه الدكتور سيد محسن بهبهاني. وكان هذا الاخير قد اغتيل بعد قيام الثورة بثلاثة اشهر على يدي أحد اعضاء وحدة التصفيات، التي شكلها القاضي الثوري وممثل الخميني الشيخ صادق خلخالي، لقتل رجال الدين المعارضين للثورة، ممن كانوا يتمتعون بمكانة رفيعة لدى المجتمع وفي الوسط الجامعي، اذ لم يكن باستطاعة خلخالي اعتقالهم ومحاكمتهم على غرار ما فعله بأكثر من الفي عسكري وسياسي ورجل أعمال ممن أعدموا بعد محاكمات كانت لا تستغرق أكثر من بضع دقائق.



                  هكذا دخل اسم "مغنية" ذاكرة الإيرانيين من هواة القراءة، وحينما سمع الإيرانيون من جديد، وبعد بضع سنين من نجاح الثورة الإيرانية اسم "مغنية»"، نشرت إحدى الصحف آنذاك صورة جواد مغنية مكتوبا تحتها "والد المناضل الثوري اللبناني عماد مغنية". وبذلك، أصبح "عماد فايز مغنية"، الذي لم يكن على صلة ولو من بعيد بالكاتب اللبناني الشيعي جواد مغنية، الابن البار لسلالة دينية بارزة في شرق لبنان، ومضت سنوات حتى تبين للإيرانيين أن عماد ليس ابن جواد، وانه لبناني شيعي تأثر بالثورة الإيرانية، وشكل خلية ثورية كانت مسؤولة عن عمليات اختطاف الطائرات. وخطف المواطنين الغربيين خلال الحرب الاهلية في لبنان الثمانينات، والذي سيصبح لاحقا الرجل الاكثر غموضا في الحلقة التي تربط "حزب الله" اللبناني بإيران.



                  وبعد حصار بيروت، الذي دام ما يقرب من ثلاثة اشهر وخروج فتح ومنظمة التحرير من لبنان، انتقل مغنية للعمل في صفوف "حركة أمل"، ثم انتقل للعمل ضمن صفوف "حزب الله". وذلك بالتزامن مع انتقال حسن نصر الله من صفوف "حركة أمل" الى "حزب الله". تذهب إحدى الروايات الى ان حجة الاسلام علي أكبر محتشمي, وكان سفير بلاده في دمشق, التقى بالشاب الشيعي المتحمس الذي سبق له ان انتمى الى حركة "فتح" الفلسطينية وتدرّب عليها, عماد مغنية. حصل ذلك قبيل الاجتياح الاسرائيلي للبنان في 1982 وترتّب عليه, بعد حين, تأسيس "حزب الله" الذي حاكى التسمية والتنظيم الإيرانيين.



                  وكان بين أوائل المعنيين بالمشروع الجديد مصطفى بدر الدين, صهر مغنية الذي سبق ان اعتُقل في الكويت بتهمة المشاركة في محاولة اغتيال أميرها, وابراهيم عقيل, الذي تردد ان اسمه الحركي, أو الأمني, "تحسين", وقد اتُهم لاحقاً بالضلوع في حملة المتفجرات التي تعرضت لها باريس أواخر 1985 وصيف 1986 على خلفية نزاعها مع طهران, وحسين الموسوي, المنشق عن "حركة أمل" الشيعية والذي أسس, لدى انشقاقه, "أمل الاسلامية" قبل أن يذوب في "حزب الله", وعباس الموسوي, وهو شيخ معمّم حل, في ما بعد, في الأمانة العامة لمشروع محتشمي - مغنية.



                  في عام 1982، قاد عماد مغنية ثلاث عمليات، جعلته في صدارة قائمة المطلوبين من قبل الولايات المتحدة وفرنسا. والعمليات كانت: تفجير السفارة الاميركية في بيروت في ابريل (نيسان) 1983 والتي اسفرت عن مقتل 63 اميركيا ولبنانيا، وتفجير مقر قوات المارينز الاميركية في بيروت، الذي أودى بحياة 241 أميركيا، وتفجير معسكر الجنود الفرنسيين في البقاع، والذي اسفر عن مقتل 58 فرنسيا. وبسبب المهارات غير العادية، التي يتمتع بها في التخطيط الميداني والقيادة، بات مسؤولا عن العمليات الخاصة لـ"حزب الله".



                  أختفى مغنية تماما عن الانظار في لبنان لمدة عامين، الى ان ظهر في قمرة طائرة "تى.دبليو.ايه" الاميركية المخطوفة بمطار بيروت، حيث قتل أحد الركاب، الذي كان عسكريا في قوات المارينز الأميركية. واستنادا الى معلومات صحافية فإن عماد خضع لأول عملية جراحية لتغيير ملامح وجهه في ايران عام 1990، ثم عاد الى بيروت بوجه جديد وهوية جديدة وجواز سفر دبلوماسي ايراني، أضيف الى جوازات السفر، التي كان يملكها وهي عدة جوازات لبنانية وسورية وايرانية وباكستانية. وبهذه الجوازات استطاع تخطيط وتنفيذ سلسلة من العمليات في الارجنتين في التسعينيات من القرن الماضي، من بينها تفجير مركز يهودي عام 1994 في بوينس ايرس، أودى بحياة 85 شخصا، ويقال انه شارك في تفجير الخبر بالسعودية 1996، حيث قتل 19 عسكريا أميركيا. وخلال رحلاته المستمرة، التقى عماد فايز مغنية بالاصوليين السنة بالسودان، وفي الوقت نفسه كانت هناك وحدة من الحرس الثوري تحت غطاء منظمة "جهاد الاعمار"، التي تولت بناء بعض الطرق والمنشآت في السودان. وبسبب تعرف البعض على هوية عماد، فإنه خضع للعملية الجراحية الثانية في عام 1997 التي غيرت ملامحه بشكل كامل.



                  وكتب جريدة الشرق الاوسط انه في عام 2005، عُهدت اليه مسؤولية تنظيم العلاقات ما بين فصائل الشيعة المسلحة في جنوب العراق، ومن ثم تسلم مهمة المشرف الميداني على مراكز استخبارات الحرس الثوري في جنوب العراق. وفي العام نفسه 2005، توجه عماد الى لبنان عبر سورية، برفقة بعض المسؤولين الايرانيين هذه المرة تحت اسم سيد مهدي هاشمي، ايراني الجنسية حامل جواز سفر دبلوماسي. واضافت الجريدة انه عام 2006 شوهد مغنية في البصرة بالعراق، ويقال إنه كان مسؤولا عن تنظيم سفر مقاتلي "جيش المهدي" الى ايران، للمشاركة في دورات التدريب. وفي ابريل الماضي، تردد أن مغنية عاد الى لبنان حيث تسلم مهمة رفيعة في جهاز استخبارات "حزب الله".



                  ونقلت صحيفة "صاندي تايمز" في ابريل الماضي، عن خبراء أمنيين ومسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي الاميركي، قولهم إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حضر لقاء في سورية مطلع هذا العام مع مغنية. وقالت الصحيفة "إن مسؤولين أميركيين ومصادر في الاستخبارات الإسرائيلية، يعتقدون أن مغنية، بوصفه قائد العمليات الخارجية في "حزب الله" اللبناني، تولى مسؤولية تدبير الرد الإيراني ضد أهداف غربية، في حال أمر الرئيس الأميركي جورج بوش بضرب المنشآت النووية الإيرانية. وأضافت: أن مغنية سافر في يناير (كانون الثاني) الماضي مع احمدي نجاد من طهران إلى العاصمة السورية دمشق، حيث التقى الرئيس الإيراني قادة "حزب الله". وتعتقد مصادر اسرائيلية وأميركية أنه تم خلال هذا اللقاء، الاتفاق على عمليتي خطف الجنود الاسرائيليين في لبنان وفلسطين.



                  وتصدر اسم مغنية، الذي حددت الولايات المتحدة جائزة لرأسه بمبلغ 5 ملايين دولار، قائمة المطلوبين في 42 دولة بالعالم. وهو يعتبر في رأي مسؤولين بايران، ثائرا مناضلا يؤمن بولاية الفقيه، بايع الخميني ومستعد للتضحية بحياته في سبيل الثورة، أما ابو وفا، فإنه يعتبره ارهابيا انتهازيا، لا يعرف معنى الانسانية والشفقة.. تدرج مغنية في "حزب الله" بالتوازي مع حسن نصر الله، الذي أصبح أمينا عاما للحزب، الواجهة السياسية، بينما وصل مغنية إلى قيادة المقاومة الاسلامية، الذراع العسكرية لـ"حزب الله". فقد تمكن من الإفلات من أكثر من محاولة خطف واغتيال، وفي إحداها فصلت بينه وبين الموت دقائق فقط.



                  ومغنية بحسب حازم صاغية يعيش اليوم حياة من التخفّي مثل رفيقيه حسن عز الدين وعلي عطوي, المتهمين بخطف طائرة تي دبليو أي في 14 حزيران (يونيو) 1985 في مطار بيروت. لكن ثمة من يجزم بأنه ليس سوى الإسم السابع في "شورى القرار", أي القيادة السياسية لـ"حزب الله" المؤلفة من سبعة أعضاء.

                  تعليق


                  • #39
                    عماد مغنية ثعلب حزب الله الذي حير الاستخبارات الاسرائيلية



                    من هو عماد مغنية ؟
                    قبل مدة قال الزعيم اللبناني وليد جنبلاط: ان "المعلّم الأساسي للسيد حسن(نصرالله) هو عماد مغنية"، وما لبث ان قال جنبلاط امس السبت انه "ربما الجهاز الامني لدى "حزب الله" او ما يسمى عماد مغنية متورط في بعض "الجرائم"، رأينا كيف قدموا يوم اغتيال(النائب) جبران تويني الحلوى في بعض المناطق". قبل ذلك كتب الصحافية امال شحادة ان ثمانية أجهزة استخباراتية إسرائيلية تعجز عن اختراق "حزب الله" وعرقلة نشاط عماد مغنية. اذ تردد انه الشخص الذي خطط لعملية اختطاف الجنديين الاسرائيليين بإيعاز من الحرس الثوري الإيراني. وهذا الكلام اعاد هذا الاسم الى الواجهة. من هو هذا الرجل هل يكون مثل كارلوس الذي اعتقل اخيرا في السودان، وسلم الى السلطات الفرنسية. صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، لكن ليست هناك فائدة من نشر المباحث الفيدرالية الأميركية "اف.بي.آي" لها، فتردد ان مغنية أجرى، عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997. وتصف المصادر الأميركية مغنية، الذي ينتقل بين ايران والعراق ولبنان ومناطق أخرى، بأنه أكبر شخص على كوكب الأرض قتل أميركيين، وذلك قبل هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
                    ومغنية المطلوب في 42 دولة، قاتل غامض تنسب اليه عمليات كثيرة لا يحب الظهور الاعلامي كأسامة بن لادن والظواهري، وله اسماء وكنيات كثيرة فهو "الثعلب" كما يطلق عليه الإيرانيون، وهو "الحاج عماد"، كما يطلق عليه حسن نصر الله أمين عام حزب الله ، وهو "ابن لادن الشيعي" بالنسبة لإسرائيل، وهو "القاتل الأكبر" عند الأميركيين.
                    فال"قاتل" الغامض تعود عائلته الى قرية طيردبا في قضاء صور الجنوبي, وهو من مواليد 12 تموز (يوليو) 1962 في ضاحية النبعة (المصادفة ان اسر الجنديين الاسرائيلين حصل في يوم ولادته), الشرقية المسيحية, التي هُجّر قاطنوها الشيعة في حرب السنتين. وإذا كان والده مؤمناً تقليدياً لم تُعرف له مواقف في السياسة, نشطت والدته في العمل النسائي الاسلامي, بعد تأثّر بـ"حزب الدعوة" الشيعي العراقي لقّنته أبناءها الثلاثة. وقد انتقلت الأسرة, بعد تهجير النبعة, الى الشياح(محور الحرب الاهلية اللبنانية), فانضوى عماد في "فتح" التي تولت تدريبه, ثم التحق بـ"القوة 17" الأمنية التابعة لها. وهو لئن توقف في دراسته عند المرحلة المتوسطة, لُقّـب بـ"الحاج" لتأديته المناسك في مكة وهو يافع ويقال ان حسن نصرالله اطلق عليه هذا اللقب, كما توجه الى قم بعد ثورة الخميني فتابع في حوزتها بعض الدروس الدينية. وفيما كان "حزب الله" يتأسس, كان جهاز الاستخبارات في الجيش اللبناني يراقب أعمال عماد الذي يحمل, بحسب تقارير عدة, جواز سفر ايرانياً. وبجلاء مقاتلي "فتح" عن بيروت, انضم مغنية الى جهاز حراسة المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله, وكان يومها المرشد الروحي لـ"حزب الله". وعلى امتداد المسيرة امتزجت عائلة مغنية بعنف الحرب, فقُتل شقيقه جهاد في 1985, إبان محاولة لاغتيال فضل الله الذي حل في حراسته محل أخيه الأكبر. وما لبث أن اغتيل الشقيق الثاني, فؤاد, بمتفجرة اسرائيلية كان المقصود بها عماد، ويتردد ان قاتله خطف من الجنوب واعدم انتقاما.
                    تعرف الشارع الايراني على اسم "مغنية" عند صدور كتاب سرعان ما أصبح الأكثر مبيعا، لا سيما بين الشبان المتحمسين لآراء الدكتور على شريعتي المفكر الايراني. وكان الكتاب يحوي آراء رجل ديني لبناني اسمه جواد مغنية عن عاشوراء والثورة الحسينية. ومترجم الكتاب كان عالما دينيا بارزا معارضا للراديكالية ومواقف الخميني وتلامذته، اسمه الدكتور سيد محسن بهبهاني. وكان هذا الاخير قد اغتيل بعد قيام الثورة بثلاثة اشهر على يدي أحد اعضاء وحدة التصفيات، التي شكلها القاضي الثوري وممثل الخميني الشيخ صادق خلخالي، لقتل رجال الدين المعارضين للثورة، ممن كانوا يتمتعون بمكانة رفيعة لدى المجتمع وفي الوسط الجامعي، اذ لم يكن باستطاعة خلخالي اعتقالهم ومحاكمتهم على غرار ما فعله بأكثر من الفي عسكري وسياسي ورجل أعمال ممن أعدموا بعد محاكمات كانت لا تستغرق أكثر من بضع دقائق.
                    هكذا دخل اسم "مغنية" ذاكرة الإيرانيين من هواة القراءة، وحينما سمع الإيرانيون من جديد، وبعد بضع سنين من نجاح الثورة الإيرانية اسم "مغنية»"، نشرت إحدى الصحف آنذاك صورة جواد مغنية مكتوبا تحتها "والد المناضل الثوري اللبناني عماد مغنية". وبذلك، أصبح "عماد فايز مغنية"، الذي لم يكن على صلة ولو من بعيد بالكاتب اللبناني الشيعي جواد مغنية، الابن البار لسلالة دينية بارزة في شرق لبنان، ومضت سنوات حتى تبين للإيرانيين أن عماد ليس ابن جواد، وانه لبناني شيعي تأثر بالثورة الإيرانية، وشكل خلية ثورية كانت مسؤولة عن عمليات اختطاف الطائرات. وخطف المواطنين الغربيين خلال الحرب الاهلية في لبنان الثمانينات، والذي سيصبح لاحقا الرجل الاكثر غموضا في الحلقة التي تربط "حزب الله" اللبناني بإيران.
                    وبعد حصار بيروت، الذي دام ما يقرب من ثلاثة اشهر وخروج فتح ومنظمة التحرير من لبنان، انتقل مغنية للعمل في صفوف "حركة أمل"، ثم انتقل للعمل ضمن صفوف "حزب الله". وذلك بالتزامن مع انتقال حسن نصر الله من صفوف "حركة أمل" الى "حزب الله". تذهب إحدى الروايات الى ان حجة الاسلام علي أكبر محتشمي, وكان سفير بلاده في دمشق, التقى بالشاب الشيعي المتحمس الذي سبق له ان انتمى الى حركة "فتح" الفلسطينية وتدرّب عليها, عماد مغنية. حصل ذلك قبيل الاجتياح الاسرائيلي للبنان في 1982 وترتّب عليه, بعد حين, تأسيس "حزب الله" الذي حاكى التسمية والتنظيم الإيرانيين.
                    وكان بين أوائل المعنيين بالمشروع الجديد مصطفى بدر الدين, صهر مغنية الذي سبق ان اعتُقل في الكويت بتهمة المشاركة في محاولة اغتيال أميرها, وابراهيم عقيل, الذي تردد ان اسمه الحركي, أو الأمني, "تحسين", وقد اتُهم لاحقاً بالضلوع في حملة المتفجرات التي تعرضت لها باريس أواخر 1985 وصيف 1986 على خلفية نزاعها مع طهران, وحسين الموسوي, المنشق عن "حركة أمل" الشيعية والذي أسس, لدى انشقاقه, "أمل الاسلامية" قبل أن يذوب في "حزب الله", وعباس الموسوي, وهو شيخ معمّم حل, في ما بعد, في الأمانة العامة لمشروع محتشمي - مغنية.
                    في عام 1982، قاد عماد مغنية ثلاث عمليات، جعلته في صدارة قائمة المطلوبين من قبل الولايات المتحدة وفرنسا. والعمليات كانت: تفجير السفارة الاميركية في بيروت في ابريل (نيسان) 1983 والتي اسفرت عن مقتل 63 اميركيا ولبنانيا، وتفجير مقر قوات المارينز الاميركية في بيروت، الذي أودى بحياة 241 أميركيا، وتفجير معسكر الجنود الفرنسيين في البقاع، والذي اسفر عن مقتل 58 فرنسيا. وبسبب المهارات غير العادية، التي يتمتع بها في التخطيط الميداني والقيادة، بات مسؤولا عن العمليات الخاصة لـ"حزب الله".
                    أختفى مغنية تماما عن الانظار في لبنان لمدة عامين، الى ان ظهر في قمرة طائرة "تى.دبليو.ايه" الاميركية المخطوفة بمطار بيروت، حيث قتل أحد الركاب، الذي كان عسكريا في قوات المارينز الأميركية. واستنادا الى معلومات صحافية فإن عماد خضع لأول عملية جراحية لتغيير ملامح وجهه في ايران عام 1990، ثم عاد الى بيروت بوجه جديد وهوية جديدة وجواز سفر دبلوماسي ايراني، أضيف الى جوازات السفر، التي كان يملكها وهي عدة جوازات لبنانية وسورية وايرانية وباكستانية. وبهذه الجوازات استطاع تخطيط وتنفيذ سلسلة من العمليات في الارجنتين في التسعينيات من القرن الماضي، من بينها تفجير مركز يهودي عام 1994 في بوينس ايرس، أودى بحياة 85 شخصا، ويقال انه شارك في تفجير الخبر بالسعودية 1996، حيث قتل 19 عسكريا أميركيا. وخلال رحلاته المستمرة، التقى عماد فايز مغنية بالاصوليين السنة بالسودان، وفي الوقت نفسه كانت هناك وحدة من الحرس الثوري تحت غطاء منظمة "جهاد الاعمار"، التي تولت بناء بعض الطرق والمنشآت في السودان. وبسبب تعرف البعض على هوية عماد، فإنه خضع للعملية الجراحية الثانية في عام 1997 التي غيرت ملامحه بشكل كامل.
                    وكتب جريدة الشرق الاوسط انه في عام 2005، عُهدت اليه مسؤولية تنظيم العلاقات ما بين فصائل الشيعة المسلحة في جنوب العراق، ومن ثم تسلم مهمة المشرف الميداني على مراكز استخبارات الحرس الثوري في جنوب العراق. وفي العام نفسه 2005، توجه عماد الى لبنان عبر سورية، برفقة بعض المسؤولين الايرانيين هذه المرة تحت اسم سيد مهدي هاشمي، ايراني الجنسية حامل جواز سفر دبلوماسي. واضافت الجريدة انه عام 2006 شوهد مغنية في البصرة بالعراق، ويقال إنه كان مسؤولا عن تنظيم سفر مقاتلي "جيش المهدي" الى ايران، للمشاركة في دورات التدريب. وفي ابريل الماضي، تردد أن مغنية عاد الى لبنان حيث تسلم مهمة رفيعة في جهاز استخبارات "حزب الله".
                    ونقلت صحيفة "صاندي تايمز" في ابريل الماضي، عن خبراء أمنيين ومسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي الاميركي، قولهم إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حضر لقاء في سورية مطلع هذا العام مع مغنية. وقالت الصحيفة "إن مسؤولين أميركيين ومصادر في الاستخبارات الإسرائيلية، يعتقدون أن مغنية، بوصفه قائد العمليات الخارجية في "حزب الله" اللبناني، تولى مسؤولية تدبير الرد الإيراني ضد أهداف غربية، في حال أمر الرئيس الأميركي جورج بوش بضرب المنشآت النووية الإيرانية. وأضافت: أن مغنية سافر في يناير (كانون الثاني) الماضي مع احمدي نجاد من طهران إلى العاصمة السورية دمشق، حيث التقى الرئيس الإيراني قادة "حزب الله". وتعتقد مصادر اسرائيلية وأميركية أنه تم خلال هذا اللقاء، الاتفاق على عمليتي خطف الجنود الاسرائيليين في لبنان وفلسطين.
                    وتصدر اسم مغنية، الذي حددت الولايات المتحدة جائزة لرأسه بمبلغ 5 ملايين دولار، قائمة المطلوبين في 42 دولة بالعالم. وهو يعتبر في رأي مسؤولين بايران، ثائرا مناضلا يؤمن بولاية الفقيه، بايع الخميني ومستعد للتضحية بحياته في سبيل الثورة، أما ابو وفا، فإنه يعتبره ارهابيا انتهازيا، لا يعرف معنى الانسانية والشفقة.. تدرج مغنية في "حزب الله" بالتوازي مع حسن نصر الله، الذي أصبح أمينا عاما للحزب، الواجهة السياسية، بينما وصل مغنية إلى قيادة المقاومة الاسلامية، الذراع العسكرية لـ"حزب الله". فقد تمكن من الإفلات من أكثر من محاولة خطف واغتيال، وفي إحداها فصلت بينه وبين الموت دقائق فقط.
                    ومغنية بحسب حازم صاغية يعيش اليوم حياة من التخفّي مثل رفيقيه حسن عز الدين وعلي عطوي, المتهمين بخطف طائرة تي دبليو أي في 14 حزيران (يونيو) 1985 في مطار بيروت. لكن ثمة من يجزم بأنه ليس سوى الإسم السابع في "شورى القرار", أي القيادة السياسية لـ"حزب الله" المؤلفة من سبعة أعضاء.

                    تعليق


                    • #40
                      فلسطين اليوم-غزة

                      نعت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأربعاء الشهيد عماد فايز مغنية، القائد العسكري الكبير في حزب الله اللبناني، مؤكدة أن هذه الجريمة دليل على عنجهية المحتل الإسرائيلي.



                      وزفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الشهيد مغنية، حيث أكدت أن هذه الجريمة تحمل بصمات المجرمين ايهود أولمرت وايهود براك.



                      وقال متحدث باسم سرايا القدس لمراسلنا إن هذه الجريمة دليل واضح على أن القتل والاغتيال صفة الاحتلال الإسرائيلي الذي يتغذى على حساب دماء المقاومة في غزة ولبنان.



                      بدورها استنكرت حركة حماس على لسان ناطقها سامي أبو زهري عملية الاغتيال الجبانة للقائد عماد مغنية, معتبرة هذه الجريمة مثالاً على العربدة الصهيونية واستباحة الصهاينة للساحات العربية والإسلامية, كما أنها تؤشر على طبيعة العقلية الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي .



                      ودعا أبو زهري في تصريح له الأمة العربية والإسلامية للتحرك الفاعل في مواجهة هذا الأخطبوط الصهيوني الذي بدأ يهدد أمن واستقرار الساحات العربية والإسلامية .



                      كما نعت كتائب المجاهدين الشهيد مغنية، وتقدمت بالتعزية الحارة لحزب الله بفقدان هذا الشهيد من ساحات المعارك مع أعداء الله.



                      ودعت كتائب المجاهدين في بيان لها كافة المجاهدين من أبناء الأمة الإسلامية إلى الرد الشافي على هذه الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني الحاقد.



                      بدورها أكدت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين أن جريمة اغتيال القائد الكبير عماد مغنية لن تمر بدون عقاب تتوحد من أجله الأمة.



                      ونعت الكتائب مغنية الذي وصفته بأنه أحد أبرز قادة المقاومة الإسلامية في لبنان وأحد صناع مدرسة المقاومة العالمية ورمز من رموز القضاء على الكيان الصهيوني"



                      وأكدت كتائب الأقصى أن بصمات المجرم باراك تظهر جلية في هذه العملية الجبانة، متوعدة بأن يدفع وزير الجيش الإسرائيلي شخصيا ثمنها.



                      وأعلنت كتائب الأقصى حالة النفير العام في الضفة وغزة والخارج للرد على هذه الجريمة

                      تعليق


                      • #41
                        نتذكر ففى هذااليوم الذي أستشهد فيه عماد مغنية أستشهد أيضا الشيخ المجاهد حسن البنا
                        فرحمة الله على كلاهما

                        تعليق


                        • #42
                          إن شاء الله يكون الرد مزلزل لدولة الإحتلال التى ضربت فى عرض الحائط جميع الحدود
                          واين دور سوريا وردها على إنتهاك أرضها

                          تعليق


                          • #43
                            فداك المال والنفس يا رسول الله
                            فداك أبى وأمى يا رسول الله

                            تعليق


                            • #44
                              عاااااااااااااااااااااااااجل

                              اسرائيل تنفي بعد ظهر اليوم وقوفها وراء عملية تصفية عماد مغنية الذي يعتبر اكبر القياديين العسكريين لمنظمة حزب الله /


                              ديوان رئيس الوزراء يصدر بيانا جاء فيه ان اسرائيل ترفض محاولة جهات ارهابية ان تنسب اليها اي ضلوع في هذا الحادث



                              نفت اسرائيل بعد ظهر اليوم وقوفها وراء عملية تصفية عماد مغنية الذي يعتبر اكبر القياديين العسكريين لمنظمة حزب الله /
                              ويفيد مراسلنا شمعون اران ان ديوان رئيس الوزراء اصدر بيانا جاء فيه ان اسرائيل تفحص التقارير الواردة من لبنان وسوريا عبر وسائل الاعلام حول موت عماد مغنية وتطلع لاول مرة على التفاصيل التي تتضمنها / واضاف البيان ان اسرائيل ترفض محاولة جهات ارهابية ان تنسب اليها اي ضلوع في هذا الحادث/ وقال ديوان رئيس الوزراء انه لا يريد اضافة اي شئ اخر بهذا الخصوص //

                              تعليق


                              • #45
                                فلسطين اليوم-ترجمة خاصة-أحمد أبو عقلين

                                الرجل الذي يرمز إلى جوهر "محور الشر" هو عماد مغنية..هكذا وصف مراسل صحيفة هآرتس العبرية أمير أورن الشهيد الحاج عماد مغنية الذي استشهد في حادثة اغتيال وقعت في العاصمة السورية دمشق أمس الثلاثاء.



                                وقال أورن في تحليل له إن مغنية هو حلقة الوصل بين حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وأطلقت عليه ألقاب مثل "رئيس العمليات" أو "نائب رئيس"، مشيرا إلى أن هذه الألقاب تعكس قدرا ضئيلا جدا من النشاط الفعلي له.



                                وأضاف: مغنية هو على رأس المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيديرالي، ولا يسبقه في الخطورة إلا أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، حيث رصدت أمريكا وإسرائيل جائزة 5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن تحركاته.



                                ويرى أورن أن حزب الله يحتاج لوقت طويل حتى يجد بديلا لمغنية، وليس كما تنصب حسن نصر الله أمينا عاما لحزب الله عقب اغتيال عباس الموسوي عام 1992.



                                ويعقب الكاتب الإسرائيلي بالقول: العملية ترسل رسالة مؤثرة لحماس، والجهاد الإسلامي وحزب الله، وستجعلهم يفكرون مرتين قبل فتح جبهة ثانية".



                                وتابع: العملية الناجحة أيضا تجعل المرء يتساءل كيف فشلت إسرائيل في تعقب مختطفي جنود جيش الدفاع الإسرائيلي رون اراد، جلعاد شليط ، إلداد ريغيف وأودى جولدواسر، والتساؤل الأكبر، هل سيبادر حزب الله للرد على عملية الاغتيال كما حدث عقب اغتيال الموسوي؟" بحسب تعبير أورن

                                تعليق

                                يعمل...
                                X